rojava@rojava.net
أين موقعنا من الأحداث الآن....؟
rojava.net 27.11.2005
د.أسامة نعيسة أحيانا عند العودة إلى أرشيف الإحداث المتواترة في حياتنا السياسية قد لا تفاجئنا بعض التحولات الحاصلة والمصيرية......هذا الهيجان المترافق مع شروخات كبيرة على جميع الأصعدة الداخلية منها والخارجية الرسمية منها وغير الرسمية نظاما كان أم معارضة ..تعطي انطباعا بان كل ما يحدث متطابق منطقيا مع الواقع المر الذي نعيشه .... في هذه المقالة ملاحقة لما تطرق لهذه الحالة التي وصلناها من خلال مواضيع كتبتها وسائل الأعلام واغلبها قريب من النظام أو كان قريبا منها مابين عام 2003 – 2005 تقول دراسة أمريكية إن ارض النفط الممتدة من بحر قزوين إلى الجزيرة العربية وتضم إليها إيران وليبيا تمتلك ثلاث أرباع مخزون العالم من النفط وبالتالي فات مستقبل العالم الصناعي مرتبط فيها..؟ ويقول التقرير أيضا إن هذه المناطق بأغلبها عربية إسلامية بحكم تشكلها التاريخي وهي تفتقد إلى البني السياسية والاقتصادية المتقدمة والعصرية التي تجعلها قادرة على التحكم بمستقبل العالم ومن الضروري منع قيام أي نظام أو مشروع يمكن بلدا ما أو نظاما أو سلطة سياسية أو دينية من التحكم بهذا المورد الحيوي....؟ و يتابع كتاب الدراسة هذه: الموضوع في احد جوانبه ليس مجرد عداء لأهل الأرض وشعوبها بل حاجة العالم الصناعي لمواردها وفقدان النظم الوطنية القادرة على إدارة هذه الموارد...؟ نلاحظ بان موضوع فصل الدين عن النفط قد اخذ بمحمل الجدية وخاصة ان الأمير بندر بن سلطان قد اقترحة وناقشه من جملة التنازلات التي قدمت إلى الجانب الأمريكي وخاصة إن السعودية قد تعرضت للهزات والاتهامات باحتوائها للإرهاب وان هذا الاقتراح أهميته تأتي بان بندر قد حاول المحافظة على النفط ولعب دور الحارث الأمين له وفي نفس الوقت استغناءه عن الدين الذي ولد حالات الإرهاب..؟ في شهر آذار نطالع وفي نفس الدورية مقالة لادوارد حشوة -2004: إذا خرجت أمريكا من العراق مهزومة فسوف تخرج من كل مناطق النفط وهذا مستحيل وعلى العرب أن يفكروا بطريقة أخرى للتعامل مع الواقع ومنه واقع الاحتلال وبالسياسة فقط وعندها سيحصلون على الكثير..؟ وفي نفس المقالة هناك ملحوظة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها وتعطي توضيحا لمنحى التعامل الأمريكي مع قضايا المنطقة...: الحكام العرب يخافون من شعوبهم ويخافون على كراسيهم لذلك لا يتصرفون كرجال دولة مسئولين ويدفعون الأوضاع نحو الحروب وهم يعلمون أن النصر فيها مستحيل وكل ما يفعلونه هو تدمير ماتم بناءه ثم لاشيء سيتغير في أسلوب الحكام وهذا ما يريحهم....؟ أما ماذا يفكر الشارع الأمريكي وكيف ينظر إلى المنطقة: يقول احد الأشخاص الذي تم سؤالهم. نحن الامريكين نريد الحرية للمجتمعات العربية لان فقدانها بسبب الديكتاتوريات ساعد التيارات الارهابية على النور و التطور ولابد أن يتنفس الناس سياسيا لكي لا يجد الإرهابيون بيئة تصلح لممارساتهم..؟ وإذا ما ركزنا على نقطة أخرى في نفس السياق يقول أخر: بان العرب يردون تدمير حضارتنا في حين الاروبين يريدون تحجيم دورنا..؟ ولكن هناك الان تقارب اروبي وأمريكي حاصل في الفترة الأخيرة بما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط..؟ منذر الدقاق في إحدى مقالاته في عام 2004 يقول: لم يذكر التاريخ ولم يعرف العالم شخصا أفاد أمريكا ونفذ مخططاتها بشكل إرادي أو لاإرادي بذكاء أو بغباء كما فعل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين... وحقق للأمريكان وللإسرائيليين ما يريدون ..... وان مخطط سايكس بيكو جديد قد عرف طريقا له على الواقع..؟ بينما المنطقة تعيش التغيرات والتحولات بالمفاهيم الأمريكية فان الأنظمة تقوم بعمليات التفاف على الإصلاحات الجذرية وحصر الأهداف مع إدخال إصلاحات تطال الشكل وبالكلام دون الجوهر مع ما تعانيه من ترهل سياسي وفشل منقطع النظير على كل المستويات.....ز وكما حدث في مصر يدور الحديث عن موت سياسي وتستغله الجماعات الدينية لتعزيز حضورها في مصر وانتشر الإسلام السياسي وكان أخر انتصاراته الفوز بعد لا يستهان به من مقاعد البرلمان المصري.... في عام 2003 الدورية الموالية لسوريا (المحرر) وردت فيها التعليق التالي: إن واشنطن تتوقع تغيرات إصلاحية في سورية تنزع فتيل المواجهة وان دمشق قد اقتربت من حسم خياراتها على نحو مقبول يجنبها والمنطقة صراعا مفتوحا مجهول العواقب.... وان التغيرات والإصلاحات التي طرحها الرئيس السوري سوف توضع موضع التنفيذ وان واشنطن – وهنا المهم- ستجد نفسها أمام واقع سوري جديد يصعب تجاهله كما يصعب رفضه.....؟ لكن هذه التحولات التي كانت ستحرج القوى الأخرى كانت فقاعة في الهواء من وراءها هذا الجمود.... بتابع النائب في الكونغرس الأمريكي حديثه .: إن واشنطن تتوقع قرارا سوريا بالانسحاب من لبنان إلى البقاع في مرحلة أولى ربما ينتهي بانسحاب كامل...؟ لكن هناك جماعات مثل رايس ورامسفيلد وتشيني يشككون بان مثل هكذا توقعات مبالغ فيها وان السوريين يجسون النبض لمعرفة ما سوف تأخذه مقابل ما تعطيه....؟ بينما كانت المظاهرات التي قامت بها مجموعات من القوات اللبنانية تطالب سوريا بالانسحاب... أي كانت هناك بوادر جدية محسوبة تتعلق بالملف اللبناني واضحة المعالم وان العلاقة مع لبنان لم تعد كما كانت وان تغيرات في المنطقة والعالم بعيدة كل البعد عن معطيات قديمة تعودت الأنظمة على التعامل معها..؟ وان الحالة اللبنانية أصبحت عبئا وربما مصيدة لسوريا....؟ في عام 2003 وفي اغلب المطبوعات العربية برزت عناوين عما إذا كان السوريون حقيقة سيقطعون علاقاتهم مع الرموز السياسية اللبنانية..... بمعنى أخر باتت تظهر بوادر لتراجع المصالح بين رموز السياسة اللبنانية والسورية وقد يكون السؤال الملائم من الذي مدد لها وافسد هذه العلاقة حتى أصبحت قطيعة كاملة مما اضطرت سوريا بعدها للخروج بمثل الطريقة التي خرجت منها....؟ ويتساءل نبيه البرجي في مقالته ت2 2004 عما إذا كانت العلاقة المميزة مع سوريا قد تستخدم لفعل أي شيء لتدمير دولة القانون وان يتم التغاضي عن الفاسدين وثرواتهم الهائلة ماداموا يدلون بالتصاريح تلو التصاريح عن العدو الصهيوني ......؟ لقد تبين إن أكثر المنافقين والمستفيدين هم أول من عادوا سوريا عندما مالت كفة المصالح مع غيرها وبعد اغتيال الحريري....؟ في أواخر عام 2003 توارد الأخبار يستطيع منها أن يستشف إلى ما وصلناه ...... مثل هذه الأخبار بان هناك خمس لجان منبثقة عن وزارة الدفاع والخارجية ومجلس الأمن والكونغرس ووكالة المخابرات المركزية لدراسة إمكانية نقل الحرب من العراق ضد الإرهاب والى دول في الشرق الأوسط وتتضمن هذه الخطط استخدام أنواع أكثر حداثة وتطورا من الأسلحة الكلاسيكية ومن بينها استخدام قنابل نووية صغيرة تتناسب والمساحات المحددة لهذه الدول تستهدف التجمعات العسكرية و أن خلاصة الاجتماع الثاني لهذه اللجان انتهت إلى إن سورية هي الدولة الأكثر عدائية والأكثر الحاقا للضرر في العراق ...؟ ونتيجة هذا الاجتماع .........ان أمريكا قادرة على فتح أكثر من حرب إلى جانب حربها في العراق وأفغانستان.....؟ وفي نفس الوقت من العام نفسه ذكرت واشنطن بوست إن قادة عسكريين كبارا في البنتاغون يراجعون الآن خططا لحروب كبيرة في الشرق الأوسط......؟ هل هناك مفاجئة في التسلسل الحاصل لأحداث المنطقة بالتأكيد سنصل إلى نتيجة بان القرار 1959 والقرار 1636 وما يجرونه من قرارات أخرى نتيجة منطقية لسياسة القطب الواحد وان غرقنا يعود الى عدم فهم النظام لتغيرات العالم والمنطقة..........؟ في المؤتمر الإعلامي الذي عقده السيد المعلم يوم25-11-2005 يلفت الانتباه الى أن الوسائل القديمة المستخدمة لم تعد تجدي نفعا وان قراءاتهم وتجاوبهم مع الأحداث أصبحت كقانون ....دائما متأخرة... وان المناورات لم تعد تجدي نفعا..؟ والأغرب رده على سؤال عن العدد المطلوب للتحقيق معهم خمسة أو ستة ...... لم يكن الرد مقنعا بل وحتى مضحكا فالصغير والكبير في العالم يعرف بأنه مطلوب ستة أشخاص وليس خمسة للتحقيق معهم........إذا أين سقط سهوا هذا السادس في لعبة الاستغباء هذه ومن هو الذي لم يستطع السيد نائب وزير الخارجية السورية ذكره ولماذا ....؟ إلى أين سينتهي السيد ميليس في مطالبه التي ستكر كحبة المسبحة بدون توقف وهل سيتوقف على ستة أو خمسة أشخاص....... ومن حقنا أن نتساءل عن ماهية العقوبات القادمة...؟ وكيف سنواجهها..... بينما بدأت الغربان بالنعيق والهرب وأصغرهم وهو المعروف في اللاذقية بدل في يوم واحد فقط 800 مليون ليرة سورية إلى عملة السيد بوش كم يلزم سكان المحافظة جميعهم من سنوات لتجميع هذا المبلغ الذي استطاع شخص واحد أن يبدله ....؟ على مستوى التهيئة والتحضير للصمود والمقاومة...... الفساد يعم الشارع و يأخذ منحى خطير وبوقاحة محمي بالمافيا الإدارية وهم يغرفون ما استطاعت قواهم على غرفه و يسحقون كل من يوجه الأنظار إليهم...؟ بينما شافيز يتحدى بوش وفي عقر داره....كيف..لأنه محمي من شعبه محمي بالشفافية والصدق....محمي بشرفاء بلده وليس بقطاع طرقه ولصوصه......؟
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE