Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
 

هوشنك أوسي

حوار مع الفنان التشكيلي الراحل مصطفى الحلاّج


متحف الأُنثى


قيامةُ الأرضِ الشهيدة
إلى شهداء عفرين والقامشلي


ظمئ الشرقُ، فيا شام اسكبي..


تركيا ونفق التيه الأتاتوركي


ستعلو أصوات الأقلام على أصوات البنادق، ولو بعد حين.


غلطة الشاطر بعشرة آلاف
خرجت النعامة للبحث عن قرنين، فعادت بلا أذنين.


لا للإصلاح... لا للديمقراطية... لا للحرية في سوريا.
التوقيع.. لاعبوا منتخب البعث السوري.


رجلٌ من أسرار الليل والضوء
إلى الفنان التشكيلي
 بشَّار العيسى.


سقط القناع، وسقطت معه ورقة التوت عن الوثن الثقافي


مهلاً عزيزي Pîr Rustem… .. لحظة من فضلك...؟؟!


الخزنوي شهيداً لقضيَتي الكردية
والديمقراطية الوطنيتين في سوريا.


مؤتمر البعث.. عَودٌ على بِدء
ومـن سيّئ إلى أسـوأ...!؟


" الله... سورية... بشَّار وبس..!!"



حوار مع الفنان التشكيلي الراحل مصطفى الحلاّج

rojava.net 27.07.2005

هوشنك أوسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للشعب الكردي خصوصيته وتعامله مع القضايا العربية، لكن المؤسسات والأنظمة العربية لاتعي أن التنوع غنى؟!

 

حوار مع الفنان التشكيلي الراحل مصطفى الحلاّج
حاوره: هوشنك أوسي

• البداية كانت في فلسطين لعباً بالطين ثم الألوان.
• أنا لم أتأثر بشخصيات أو مدارس لأن خلفيتي حضارات وطرز وليست تقانات.
• كنت أدرّب يدي على ملاحقة عيني، حتى أصبحتُ أرى بيدي، ثم أدرّب يدي على التخيّل، ومتابعة خيالي.
• لي عين كالمكروسكوب أرى بها أصغر و أدق الأشياء، وعيناً كالتيليسكوب أرى بها أبعد الأشياء. كل ذلك يقف وراءه القلم والريشة والأزميل.

• النقد في أوروبا هو أيضاً كالعمل الفني ذهب إلى الفراغ.
• ليس مطلوباً من الفنان سعة ثقافة، إلا إذا أرادها هو.
• الناقد يغني الفنان، والفنان يفتح دائرة جديدة للناقد.
• أصبح عمر حمدي ابن فيينا وراحت كرديته.
• الفنان كالنبات البري، بعد نضوجه ينبغي أن ترعاه مؤسسات ثقافية وتحميه من الإنخراط في المؤثرات الخارجية البعيدة عن ذاته.
• المؤسسات السياسية دائماً تقطف النتيجة فقط، ولاتفرّخ فناناً يوازيها ولايتمثلها.
• فشتان مابين ناظم الشعر وكاتبه، فنظم الشعر مهارى وكتابته إحساس وروح وفكر مكثف.
• أنا لست ابن المتحف ولا ابن الآثار، أنا ابن بقايا هذه الحضارات في الإنسان الحي.
• ناجي العلي شخصية إحتدامية حادة، لم ينسى يوماً طفولته في المخيمّ.
• بغياب ناجي العلي، لم يستطع أحد ملء الفراغ الذي تركه، لأنه لايوجد أحد بحجم قامته.

بداية باسم هيئة تحرير مجلة سورغول للبحث والتحليل والتوثيق نرحب بالفنان الكبير الأستاذ مصطفى الحلاّج ،ونثمّن ونقدّر عالياً إتاحته لنا هذه الفرصة لإجراء هذا الحوار معه.
يافا،القاهرة، دمشق وبيروت هي مدنٌ فنانة، وما بين هذه المدن تروح وتجيء رحلة الحلاج، فحبذا لو حدثتنا عن البيئة التي أنجبت الحلاج، بمن تأثر؟ وإلى أين وصلت رحلته في البحث عن الحرية والوطن فنّاً؟.

ولدت في فلسطين، فعظامي ولحمي كوّن من ذلك التراب وتلك الحواديت والأساطير، في الحياة اليومية بين السهول والجبال والبيارات، ومن ذلك الليل وما يدور فيه من أحلام وهواجس، كل هذا كوّن فلسطين التي كوّنتني.
ثم تأتي مرحلة الطرد من الديار والبيئة الأولى والدوران من فلسطين الى الاردن، فسورية فلبنان فمصر.
في ريف مصر أضيف إليّ ماهو باقٍ من المخزون القديم والحديث ابتداءً من الفرعونية ومروراً بالقبطية وانتهاءً بالأسلامية. البداية كانت في فلسطين لعباً بالطين ثم الألوان، ثم أضافت اليها القاهرة عبر سبع سنوات من الدراسة في كلية الفنون الجميلة بصّمتها من خلال تجوالي بين أحيائها الأسلامية والأجواء الفرعونية في الأقصر وسط الآثار. ناهيك عن الإطلاع في المكتبات و المتاحف عن فنون شرق الأوسط وحوض المتوسط وأفريقيا والأمريكيتين والهنود الحمر وأسيا والهند والصين واليابان.
الفنون القديمة هي التي كوّنت الحضارة، دائماً كنت أسعى أن أمتلك أربع وعشرون ساعة في اليوم، مابين القراءة والأطلاع على الفنون الأخرى.
كنت أعمل مساحة كبيرة من اليوم بين تجويد الصنعة في يدي والأبداع حتى وصلت الى سن الأربعين في لبنان. حينها قلت اليوم سيبدأ الحلاج باللعب ولازلت ألعب.
في خضم اللعب بالألوان، هناك تأثر بمن سبق. حبذا لو عرجتم على هذه النقطة؟ فلا بدّ من أناسٍ يكونون فنانين من صنع الحياة أو أكاديميين أثّروا في تكوين وعي الحلاج التشكيلي؟.
ليس هناك انسان دون تأثر بالمحيط، نحن في عصر أصبحت فيه الحضارة في متناول من يبحث عنها. التأثر أدركتهُ منذ البداية،وكي لا يقع المرء تحت تأثير تجربة نضجت قبله، أول ما توجهت، توجهت نحو الطبيعة الأم فهناك فرق بين من يقلد الإنسان بأستخلاص عمله الفني وبين من ينحت تجربته في الطبيعة. أنا لم أتأثر بشخصيات أو مدارس لأن خلفيتي حضارات وطرز وليست تقانات. وهذا الوعي تبلور في بداية الستينات عندما كانت المدارس الأوربية تجتاحنا والتي وصلت الى الفراغ، الفراغ الروحي والبحث في التقنية الباردة.
أما أنا فقد بدأت رحلتي الى منطقة التعبير الأنساني سواءً كان هذا الإنسان في الريف أو في المدينة، سواءً كان في أفريقيا -وما يحملهُ من ألم الى جانب الرغية في الخلاص- أو في أسيا الثرية بالحضارات والثقافات والأساطير وكي أحقق ذلك من خلال تعبير جمالي، كان لابد من تدريبٍ عالٍ ومتواصل، باختصار كنت أدرّب يدي على ملاحقة عيني، حتى أصبحتُ أرى بيدي، ثم أدرّب يدي على التخيّل، ومتابعة خيالي.
هذه الجسور هي التي أوصلت إلى من هو الحلاج؟ ومن هي لوحته؟ الحلاج له خمس حواس، فعندما تتجمع مستنفرة، تولد الحاسة السادسة داخلها. ولا بد من أعداد ثقافي عريض في كل مناحي الحياة لتحقيق ذلك.
يعني أن لي عين كالمكروسكوب أرى بها أصغر و أدق الأشياء، وعيناً كالتيليسكوب أرى بها أبعد الأشياء. كل ذلك يقف وراءه القلم والريشة والأزميل.
حركة النقد التشكيلي،ما هو واقعها؟ وهل تجاري الحالة الإبداعية في العالم العربي؟ وهل مازالت رهينة النظريات النقدية الأوربية؟.
النقد في أوروبا هو أيضاً كالعمل الفني ذهب إلى الفراغ، لأنه منكب على الحديث عن أعمال الفنان واتجاهه. فتحول النقد إلى مديح فارغ واستهلاكي، وأحد عناصر تسويق العمل الفني.
في العالم العربي في الأربعينات والخمسينات كان النقد أقوى، وعادةً ليس مطلوباً من الفنان سعة ثقافة، إلا إذا أرادها هو.
لكن الناقد بحاجة إلى سعة هائلة من المعرفة في تاريخ الفن والنقد، بحيث إذا نظر إلى عمل باستطاعته تصنيفه ووضعه من حيث المكان والزمان، ونمو هذا العمل داخل فترة زمنية وعبر تجربة الفنان نفسه.
الإبداع يوجد أولاً، ثم يوّلد النقد. وعندما يكون النقد واعياً وقوياً وممتلكاً لأدواته، يخلق عملية تواصلية فنية. يعني الناقد يغني الفنان، والفنان يفتح دائرة جديدة للناقد.
الآن ومع وجود كليات ومعاهد متخصصة للفنون، ليس هنالك مجلات تربّي نقاد، فاشباه النقاد موزعون ومنتشرون في الصحف يكتبون بغزارة؟!.
أما النقاد التشكيليون الحقيقيون فهم في تناقص مستمر ويقلّ عددهم باطراد يعني أن النقد في طور الأنكماش والضمور.
الشعب الكردي قدّم ومازال للحركة التشكيلية السورية أسماء وتجارب هامة. كبشار عيسى وعمر حمدي وعمر وزهير حسيب وفؤاد كمو وغيرهم الكثير الكثير. أنتم كمطلع على المشهد التشكيلي السوري وعلى إسهامات التجارب الكردية فيه، بماذا تفسرون ذلك؟.
كل فنان هو ابن بيئته، يعني الكردي في مصر أو سوريا أو العراق أو تركيا أو في أوروبا يتلون حسب البيئة التي يوجد فيها.
وتبقى معاناته اليومية هي العنصر الأساسي لديه.
بعضهم يمتلكون تعبيرية هائلة، عندما ذهبوا إلى أوروبا، -والفنان كأي مغترب كالحداد أو الطبيب أو النجار يخضع لظروف وشروط المنفى والغربة ورغبة في العيش- استمر في التعبير عن ذاته، وبعضهم الآخر صار يواكب متطلبات السوق، كعمر حمدي. فعندما كان في دمشق كان يشتغل (فيغراتي). أما في أوروبا، فرجل أعماله هو الذي يحدد له إتجاه عمله، سواء في (الأنتكسنس) التأثيرية أو التجريدية وبالتالي حسب قوانين العرض والطلب أي السوق.
هنا أصبح عمر حمدي ابن فيينا وراحت كرديته.
مابين غُرنيكا وهيروشيما وحلبجة وقانا وجنين يمتد النزيف الإنساني، ومابين الشعبين الكردي والفلسطيني وحدة حال. برأيكم ماذا ينبغي على المثقفين الكرد والعرب القيام به لخلق جو ومناخ من التفاهم والتواصل الحميم والإستفادة من التاريخ الذي صنعاه معاً في هذه الجغرافية العائمة على حضارات هي نتاجهم؟.
لا يوجد سوى سبيل واحد، وهو أن يرسم الفنان معاناته الشخصية التي هي معاناة شعبه.
وهذا لايمكن أن تطلبه من كل إنسان، إلا إذا انبثق منه.
الفنان كالنبات البري، بعد نضوجه ينبغي أن ترعاه مؤسسات ثقافية وتحميه من الإنخراط في المؤثرات الخارجية البعيدة عن ذاته. لأنه عبارة عن نواة يتمثل فيها شعبه.
فإذا ارتدّ الفنان إلى نفسه، يكون قد عبر عن ذاته وبالتالي عبر عن شعبه، وابتعد عن اللحاق عن المهارات السطحية ذات الرنين التجاري والإعلامي.
المؤسسات السياسية دائماً تقطف النتيجة فقط، ولاتفرّخ فناناً يوازيها ولايتمثلها.
وإذا فتحنا دائرة الثقافة والسياسة-يعني الصراع الشرقي الغربي- الذي تمثل بالحرب الباردة، نجد أنه كان هناك حرب باردة ثقافية أيضاً.
فالروس تبنوا الواقعية الإشتراكية ووصلوا بها إلى الفراغ، كما نهج الأمريكان والأوروبيون التجريدية التعبيرية ووصلوا بها أيضاً إلى الفراغ.
فالحقل الفني الذي رأيته في مدريد هو نفسه الذي رأيته في موسكو وكلاهما أنتهيا بالفراغ، لأنه شطب فيها الفنان كإنسان، وحولوه إلى مهارة وتقنية لخدمة السوق المؤدلجة.
فالفنان الذي يزخرف الحياة مطلوب، سواء في الأقمشة أو التغذية أو التربية، حتى في الأدوات الصناعية، هذه كلها مستلزمات الحياة وتجميلها مهم. فالفنان يلعب دور الضوء عبر التاريخ من العمارى حتى الأكل. ثم هناك جانب آخر هو التعبير، فشتان مابين ناظم الشعر وكاتبه، فنظم الشعر مهارى وكتابته إحساس وروح وفكر مكثف.
الواقف أمام لوحات الحلاج-للوهلة الأولى- يظن وكأنه أمام رُقمٍ أبدعتها يد سومرية أو فينيقية، تسري فبها روحً معاصرة.
أنتم كمتلقي برأيكم ماذا أضاف الحلاج للحركة التشكيلية العربية عبر تجربته؟

 لوحاتي تعكس ثقافة المنطقة، الفرعونية والسومرية والفينيقية والإغريقية وحضاراتها، لكن بعين محلّية.
يعني، كيف يرسم الصيني وجهاً أوروبياً أو شرق أوسطياً تعرف أنه نتاج يد وعين صينية.
أنا لست ابن المتحف ولا ابن الآثار، أنا ابن بقايا هذه الحضارات في الإنسان الحي، أي ما بقي من القديم فينا نحن الأحياء.
سترى في اللوحات، الأساطير والخرافات والتهويمات القديمة والحديثة، بالإضافة إلى المعاناة اليومية.
أنا لا أخلق في لوحاتي الأساطير، بل أخلق جو أسطوري حول الشخوص والمفردات التشكيلية، هالة من الأسطورية حولها.
هالة من الأسطورة تغلّف الوحدات المتجانسة المتناثرة، المتناقضة، المتشابهة، كل ذلك يغلفه جو اسطوري ولاتحكي أسطورة مبتكرة.
التاريخ يثبت وقوف الكرد إلى جانب القضايا العربية، ابتداءاً من حطين وانتهاءاً بمقاومات قلعة شقيف في لبنان إبان الغزو الإسرائيلي عام 1982.
فبماذا تفسر هذا الرد العكسي من الجانب العربي الذي يحمل ما يحمل من تهميش وطمس وتغييب لحقوق الكرد وثقافتهم؟ في وقت يكثر الحديث في الاوساط السياسية والثقافية العربية عن الحوار والإعتراف بالآخر؟.

للشعب الكردي خصوصيته وتعامله مع القضايا العربية، لكن المؤسسات والأنظمة العربية لاتعي أن التنوع غنى؟! لماذا يحاولون قتل هذا التنوع؟! هذا غباء ثقافي وغباء سياسي.
الفنان الراحل الشهيد ناجي العلي، ماهي حكايتك معه؟ ماذا تعلمت منه؟ وماذا علمته؟.
لقد كان صديق، وفي بيروت عندما كان يعمل في السفير التي بجوار بيتي، كنا نلتقي دائماً.
ناجي العلي شخصية إحتدامية حادة، لم ينسى يوماً طفولته في المخيمّ. وعيه السياسي كان أعرض من فلسطينيته وعروبته.
هو فلسطيني مرتبط بقضايا الشعوب التي تعاني نفس مأساته ومعاناته، علّم نفسه بنفسه، ولم يتعلم من أحد، الرسم بالنسبة له كان طاقة تعبير، وليس للسخرية الفارغة. نرى في رسومه قضايا كثيرة، من الشعب الفلسطيني ومترهلوا الخليج، إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب آسيا... الخ.
ولما طرد من الكويت سافر إلى لندن واغتيل هناك، وقتها كنت أسس صالة فنية في دمشق، فاطلقت اسمه عليها، تكريماً له. وأول معرض فيها كان من أعماله.
بغياب ناجي العلي، لم يستطع أحد ملء الفراغ الذي تركه، لأنه لايوجد أحد بحجم قامته.
الحلاج عبر سورغول ماذا يود أن يقول للكرد؟
لاتنسوا أنكم أكراد، لاتنسوا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصطفى الحلاج في سطور:
-مواليد سلمة/ قضاء يافا عام 1938.
-درس النحت في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة وتخرج منها عام 1963.
-أتم دراسته في مراسم الدراسات العليا بالأقصر وتخرج عام 1968.
-أول معرض خاص عام 1964 في القاهرة.
-أول معرض شارك فيه عام 1959.
-تفرغ للعمل الفني في مصر من عام 1968 حتى عام 1971.
-أقام العديد من المعارض الفردية في البلدان العربية والأجنبية كما شارك في المعارض
الجماعية في كل من القاهرة – دمشق- بغداد- البصرة- الرباط- الجزائر- تونس- عمان- الشارقة- امستردام- موسكو- إيران وبلاد أخرى.
-أعماله موزعة بين متاحف القاهرة- الإسكندرية- دمشق- بغداد-عمان. وفي بلدان كثيرة في أوروبة وأمريكا والشرق الأقصى.
-حاز على العديد من الجوائز الميدالية الفضية/معرض فلسطين بالقاهرة/ عام 1961 جائزة النحت بالقاهرة عام 1968 جائزة الحفر بينالي الإسكندرية عام 1968 ذهبية الحفر في مهرجان المحرس/ تونس/ عام 1997 جائزة الحفر /بنغلادش/ عام 1997 الجائزة الأولى بينالي اللاذقية المحبة /سوريا/ عام 1999 تكريماً دولي له في بينالي الشارقة /الإمارات العربية/ عام 1995- تكريم وزارة الثقافة السورية له عام 2002 -كما حاز العديد من شهادات التكريم والتقدير لمشاركته في المهرجانات الدولية.
-مارس النحت والتصوير والحفر والرسم الصحفي.
-ساهم في تحكيم عدد من المهرجانات التشكيلية والمسرحية والسينمائية.
-عضو الإتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين.
-عضو نقابة الفنون الجميلة /سوريا/.
-عضو الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب.
-عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
-توفي أثر حادثاً أليم بين لوحاته وأعماله في مرسمه الكائن بدمشق في 25-12-2002.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنويه:
قراء سورغول الأعزاء. لقد أجرت مجلتكم هذا الحوار مع الفنان الراحل مصطفى الحلاج قبل وفاته بأسبوعين، كما قامت المجلة بتقديم العزاء لأصدقاء الراحل وذويه. بالإضافة إلى حضورها أربعينية الراحل مصطفى الحلاج.

ملاحظة: هذا الحوار نشر في مجلة سورغول للبحث و التحليل و التوثيق- العدد 33 - 2003

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي