| |
|
|
الشيخ محمد معشوق الخزنوي من المستفيد من اختفائه ؟
|
|
rojava.net 27.05.2005 |
|
|
|
|
حسن برازي
تقول الراويات إلى أن الشيخ الفاضل محمد معشوق الخزنوي ، اختفى في ظروف
غامضة ،
بالإضافة إلى بقاء سيارته وكومبيوتره المحمول فيه ،ولا يجيب هاتفه
النقال منذ
العاشر من هذا الشهر ...... وتقول السلطات بأنه ليس لديها علما بمكان
وجوده !!؟
والسؤال الذي يطرح نفسه من المستفيد من خطف أو اختفاء الشيخ الفاضل ؟
هنا سأورد
بعض النقاط لعلها توضح الصورة قليلاً _ في الآونة الأخيرة وبالتحديد
بعد أحداث
12 آذار الدامية في القامشلو ،والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء
والجرحى
،وأطلقت الأجهزة يدها في القتل والنهب ،وقف الشيخ الجليل ،ضد الظلم
الذي لحق
بأبناء جلدته ليس لأنه كوردي وإنما لأنه رجل دين ومن صفات رجال الدين
أن يقفوا
ضد الظلم وينصفوا المظلوم من كانوا ، و أين يكونوا ، ورفض السكوت مثل
غيره
الذين وصلوا إلى حد التبرؤ من قوميتهم ،وكثيراً ما أكد ذلك في لقاءاته
وخطبه
،وتحرك مثل أي وطني مخلص مع قيادة الحركة الكوردية بمجموع أحزابها ،
ليدافع عن
قضية شعبه المظلوم وكان له دور بارز في تهدئة الأوضاع نظراً لما يتمتع
به شيخنا
الجليل من شعبية ليس بين الأكراد فقط ،وإنما بين الأخوة العرب
والمسيحيون أيضاً
،كما كان لجولته الأوربية ومن خلال إلقائه المحاضرات والندوات تأثيره
الايجابي
على مشاعر شعبتا الكوردي ،ولكنها كانت سلبية بالنسبة للسلطة التي لم
تتعود على
سماع هكذا أصوات من رجال الدين إلا باستثناءات قليلة جداً ، ومن ثم
ظهوره لأكثر
من مرة على القنوات التلفزيونية الكوردية ( ktv-rojtv) ووقوفه بجرأة
لامثيل
لها أمام من يسمون الإرهاب بالمقاومة من خلال مناقشة سلسة تعتمد على
الروح
السمحاء للإسلام ومستنداً إلى كتاب الله وسنة رسوله الكريم ، دحض أفكار
المتعصبين والتكفيريين الذين جعلوا من أرض العراق ساحة معركة لهم ،
بدلاً القدس
أولى القبلتين .............
ومما قاله الشيخ الفاضل ( أين كان هؤلاء الجهاديين عندما كان صدام حسين
يقتل
العراقيين بعربه وكرده ؟ ألم يكن الشعب الكوردي مسلماً أليسوا هم أحفاد
صلاح
الدين الذين أخرجوا الصليبين من ديار العرب والمسلمين ....) ومن ثم
تحركه لأجل
كسب الرأي العام للوقوف إلى جانب الشعب الكوردي ،وبعدها تجواله على
المعتقلين
الكورد الذين أفرج عنهم وإلقائه الكلمات في كل الأماكن التي زارها
وأمام الملأ
، كل ذلك يجعلنا نشير بأصابع الاتهام إلى الجهات الأمنية ؛ لأنها وقبل
كل شيء
مسؤلة عن أمن مواطنيها وخاصة إذا كان مواطناً كالشيخ الخزنوي ، كما أنه
لاتدب
دابة أو تتنفس في أرض سوريا إلا وهي مراقبة من الأجهزة الأمنية ،
بالإضافة إلى
أنه لهم مصلحة في إسكات صوت مثل صوت شيخ معشوق الخزنوي أو شرائه لا سمح
الله ((
الذي لن يقبلها الشيخ ولو على رقبته)). ، وما يؤكد بأنه اختفى بعلم من
الأجهزة
الأمنية هي الأحداث الأخيرة ومنها اختطاف علي عبد الله الذي اختفى أيضاً
بعد
مشاركته بالاعتصام أمام محكمة أمن الدولة تضامناً مع المعتقلين الكورد(
محمود
أبو صابر عضو القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا/يكيتي/
وشفان
عبدو ....) وبعد إلقائه لكلمة الأخوان المسلمين في منتدى الأتاسي ومن
ثم القبض
على المحامي الأستاذ محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان ،وبعدها
القبض على جميع أعضاء المنتدى الوحيد الباقي (أو الزهرة الوحيدة
الباقية من
ربيع دمشق ) ،ومن ثم تصريح من قبل وسائل الإعلام الرسمية بأن المنتدى
يروج
لأفكار الأخوان المسلمين هذا يدل على أن النظام لن يقبل بوجود إسلام
معتدل
وبخاصة بعد طرح الأخوان المسلمين لرؤيا هم في المجال الوطني وما أتسمت
به من
موضوعية مع تحفظي على بعض النقاط؟! وتشجيع النظام للتيار السلفي لهو
دليل على
مدى علاقة النظام (الأجهزة الأمنية) باختفاء الشيخ معشوق.
وفي النهاية أتمنى أن يخطئ الجميع في هذه المرة ويعود الشيخ معشوق
ويثبت النظام
بأننا جميعاً مخطئون وهو الوحيد الأصح مثلما يدعي .
|
|
|
|
المقالات
المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |
|
|
|
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE |
|
|
|
|
|