Kurdī

Źzīdxane

Nūēe

Gotar

Qewl ū diwa

Ēand ū wźje

Mītolojī

Lźkolīn

Şevēira

Kurmancī

Başūrname

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanź kurdī



Urkźş


Şevēira


Źzīdxane

 

Kurdart

 
عربي
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:03

     

 

 

الاغتراب القومي إيزيدياً
أمجد إبراهيم

Amjad_ib@hotmail.com


أن تبتدع ديناً جديداً تؤسسه وتحدد أركانه وتضع أصوله وفروعه وطقوسه بات من الأمر السهل خصوصاً إن كنت تقيم في إحدى الدول المتقدمة والتي تحترم حرية الاعتقاد بما تحمله كلمة الاحترام من معنى بل وبإمكانك نشر رسالتك والحصول على ضمانات من الحكومة بعدم التعرض لك ولأحد من صحابتك أو أنصارك, وإن كان يخالجني أحياناً شعورٌ بأن هذه الدول ليست تبالغ في احترام حرية المعتقد بقدر ما هي تساير وتراعي عقول الناس طالما أن اعتقادهم لا يعطل النظام العام في الدولة ولا يقلق الآخرين.

ووفق المنطق ذاته يكون من الطبيعي أن يحترم الآخرون مختلف انتماءاتك التي تشعر بها سواء القومي السياسي أو الديني, فبمقدورك إذاً تبديل ديانتك بل واختراع الديانة التي تتناسب ومقاساتك كما بإمكانك أن تبدل مشاعر الانتماء القومي وفقاً لظروفك وقناعتك (علما أني لا أحتمل هذه الفكرة) وبإمكانك كذلك الانتقال بحرية بين تيار سياسي وآخر. أضف إلى ذلك وهو جوهر حديثنا أني سأحترم قوميتك الجديدة !! حين يكون بمقدورك فعلاً أن تؤسس لقومية جديدة مستقلة عن سواها, تستوفي العناصر المحددة والمعروفة والتي تتحدد بها الهوية القومية لأي شعب في العالم.

لقد أثير هذا الجدل مؤخراًً حول الإيزيدية وحول استبدال البعض مصطلح الديانة الإيزيدية بآخر مختلف الدلالة كالقومية الإيزيدية, وعرفتُ هذه التسمية الحديثة _بالنسبة لي على الأقل_ للمرة الأولى خلال زيارتي للعراق الذي يشهد رغم كل المآسي نوعاً من الديمقراطية لا تختلف في عنفها وفرط انتشارها عن تلك العبوات الناسفة التي تملأ العراق, حيث نسفت هذه الديمقراطية كل قيد على الكلمة وحرية التعبير. فقد دعيت بتاريخ 24/8/2004 من قبل مجموعة من الأصدقاء الإيزيديين لحضور مؤتمر الأقليات في العراق والذي أقيم في قاعة النادي الاجتماعي بالموصل وسط أجواء أمنية مشددة وكانت تلك الأقليات المؤتمرة (الإيزيدية _ الكلدو آشوريين _ الشبك), تفاجأت حينها بمطالبة مجموعة من الشباب الإيزيدي من رئاسة المؤتمر الاعتراف بوجود (القومية الإيزيدية) لكن مطلبهم قوبل بالمواجهة من قبل مجموعة أخرى من وجهاء الإيزيدية الحاضرين والذين أكدوا أنهم أكراد وأن من حقهم أن يعترف الدستور بوجودهم كديانة عراقية وحسب.

وكي لا نكون ممن يقولون ما لا يفعلون علينا ومن منطلق ديمقراطي أن نقبل مؤقتاً بهذا الوصف أي (القومية الإيزيدية) إلى حين برهانه أو نفيه. وإلى حينه علينا نحن أن نبحث في أدق التفاصيل التي قد تدفع بمجموعة من شباب الديانة الإيزيدية للاعتقاد بأنهم قومية وشعب مستقل عن القومية الكردية.

أعتقد أن المهمة بدايةً يجب أن تحال إلى شريحة المثقفين وتحديداً الإيزيديين وبالفعل فقد أغدق المثقفون الإيزيديون وسائل الإعلام والصفحات الإلكترونية بالمقالات التي لا تثبت أصالة الإيزيديين ككرد فحسب بل وتجعلهم أصلاء الكرد وهذا ما (اعتقده شخصيا). لكني أفضل أن أوكل إلى نفسي مهمة البحث في الدافع وراء رغبة الإيزيدي في خلع قوميته الكردية بدلاً من لعب دور الواعظ الذي يحاول إثبات ما هو مثبت أصلاً.

إن ما يدفع الكردي المسلم للاسترخاء إسلامياً اليوم هو المنطق ذاته الذي يدفع بالكردي الإيزيدي أن يسترخي على الصعيد القومي الكردي وأقصد ردة الفعل الطبيعية والتي ليس بالضرورة أن تكون منطقية دوماً, فالمظالم التي وقعت على الإيزيدية والتهميش الطويل لأبنائها والتمييز الذي تعرضوا له وما مورس بحقهم من قهر من قبل المسلمين وأخص أبناء جلدتهم من الأكراد المسلمين خلال قرون, لا يمكن التعبير عنه ببضعة عبارات إنشائية وإنما يحتاج إلى دراسة تاريخية واجتماعية طويلة, ويكفي أن نعلم حينها أن إذلالُ ذي القربة أشد مضاضةً !.

ويمكنني اختصار الأسباب الرئيسية التي تدفع الإيزيدي ليسقط عن نفسه كرديته ويحاول أن ينفصل ويؤسس لنفسه وجود خاص به في نقاط ثلاث هي :

أولاً : تعبير عن الألم الذي يعيش في ذاكرته الجمعية حيث ليس من السهل نسيان الماضي الخاص بالجماعة التي ينتمي إليها, وإحساسه الدائم أن كل ما وقع لأسلافه من تمييز وقهر إنما وقع عليه, هذا إن كان ذلك القهر قد انتهى فعلياً ؟ والاستفهام هنا برسم المجتمع الكردي بكل شرائحه. أضف إلى ذلك أن آلام الماضي عادةً ما تتضخم في وعي الإنسان وذاكرته وتبقى مرتبطة وثيقة الصلة وممتزجة بتجربته الحاضرة.

ثانياً : مطالبة ضمنية برد الاعتبار لكل أبناء الإيزيدية الذين طالما قلل من شأنهم بشكل ممنهج في ما مضى من قرون قريبة حين كانت الأساطير التحقيرية (عذراً على اللفظ) وسيلة الأغلبية المسيطرة, تقوم من خلالها بتهيئة المبررات لممارسة إجرامها وإبادتها للمختلف, فتزاول التحقير الثابت للضحية وتجعل منها أسطورة في الفساد والسوء وانعدام القيمة وهذا كاف ليجعل القتل في نظر القاتل شيئاً طبيعياً له ما يبرره دون أن يثير أي إحساس بالندم.

ثالثاً : إن الماضي, الحاضر, والمستقبل أبعاد ثلاثة لديمومتنا وكلُ بعدٍ منها يتحدد وفقاً للبعدين الآخرين فآلام الماضي تجعل من الحاضر أشد وطأة وتخاطب المستقبل فتجعله مدعاةً للقلق, وهذا ينعكس عند الإنسان الإيزيدي كشعور بانعدام الأمن, وإحساس بفقدان السيطرة على مصيره ما يدفعه إلى الانفعال والتوتر الذي يتمخض عنه ردود فعل متطرفة أحياناً تماماً كالدعوى للانفصال عن قوميته الكردية. وكل ذلك في سبيل ضمان مستقبل هادئ يحفظ له قدره كإنسان ويحمي له عقيدته من الانتهاك مجدداً.

إن ما تعرض له الإيزيدي من تهشيم نفسي وهلاك حقيقي على خلفية معتقده الديني وتراكم هذه الحقيقة لا بد أن يفعل دوره في شخصية الإنسان الإيزيدي (وعيه ولا وعيه) حيث أبسط ما يمكن أن يخلقه في باطن الإيزيدي هو فك الارتباط العاطفي القومي والذي لم يشفع له أصلاً خلال تاريخٍ طويل, فتنهار روابط الألفة بينه وبين الأكراد غير الإيزيديين كذلك من الطبيعي أن تنهار روابط المحبة والتعاطف والمشاركة في المصير خاصة أن الإيزيدي عاش لسنين طويلة حالة من الاغتراب الحقيقي داخل بيئته الكردية ما أدى به قسراً أن يتقوقع على ذاته.

لست هنا لتبرير الدعوى للاعتراف بقومية إيزيدية مستقلة, خاصة أني لا أملك القدرة البتة على إثبات وجودها كقومية, وليس من الممكن أن يكون الإيزيديون يوماً ما غير كردٍ أصلاء ولكن ليس من المجدي تجنب الحقيقة مهما كانت قاسية ومحرجة ولابد من استيعاب الإنسان الإيزيدي وما يحمله من ندبٍ قديمة يفترض بنا لثمها لا تناسيها.

لا بد أن الأكراد بصورة عامة يعرفون ما معنى أن يكون للأقليات المضطهدة ثقافتها الخاصة التي تنعكس ملامحها في الأدب والفن والموسيقى وفي التعامل مع الآخر خاصة حينما يكون من غير الممكن لأبناء هذه الأقلية أن يعبروا عن ذاتهم التي يعتزون بها فلا يمكنهم حينها إلا أن يطَعِّموا إبداعهم بجرعات من سيل معاناتهم فترى ألحان موسيقاهم أكثر إقناعاً من المرافعات ولوحات فنانيهم وكتابات أدبائهم أفضل تعبيراً من الخطب السياسية, لذلك أعتقد أن كل كردي سيعي جيداً خلفية الدعوى لقومية إيزيدية كما علينا أن نعلم أن الوعي الإيزيدي الذي واجه هذه الدعوة هو الحائل الأبرز بين تحولها إلى أزمة حقيقية.

وأخيراً أعتقد أن واجبنا الرئيسي ليس في البحث عن الجذور والأصول الكردية للديانة الإيزيدية لأن ذلك ليس سوى مضيعة للوقت كما أنه لن يحل المشكلة, أضف أن محاولة حصر المشكلة في بعض الحركات الإيزيدية المشبوهة ممن تبنت هذا الطرح ليس سوى تهرب من مواجهة المشكلة وكأن إثبات الشبهة ضد هذه الحركة أو تلك سوف يبرئ التاريخ من دماء الإيزيديين أو سينفي حقيقة الشقاق النفسي الموجود مع وبدون تلك الشبهات, وإنما علينا إدراك عمق المشكلة وجذورها, حينها فقط ربما ننجح في خلق الأمان, الأنس, والفرح الذي من شأنه تخفيف وطأة المعاناة القديمة وإدخال بعض التفاؤل إلى المستقبل. فأبعاد الديمومة الثلاث كما ذكرت سابقاً يحدد كل منها الآخر ونحن نمتلك تقرير الحاضر وجعل المستقبل يحمل آمالاً جدية, علنا نتمكن من تبديل ألوان الديمومة لدى الإيزيدي بأخرى أكثر زهواً وأماناً.


 

 

 

 

 Gotar
ezidxane@hotmail.de

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1