gurzek-gul@hotmail.com

 
Kurdi

 عربي

 القوس الثالث

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

English

Swedish

Hevgirtin


 
 



زاويــــــــــــــــة

 تحررها الشاعرة

 Gurzek Gul




 

قبل الغروب
 

أهلا بكم في هملايا

عندما تحولت النور إلى ثورة

 

عندما تحولت النور إلى ثورة

 

 

 

 

 

 

 

 

 




أصابتني الحيرة وتملكتني حالة من الشعور بالارتياب لساعة أو أكثر بحثت خلاله بحثا متواصلاً بين الحروف حرفاً حرفاً وبين العناوين والمانشيتات والصفحات .
كل مانشيت اقرأه ارجع إلى عنوان الصحيفة التي اقرأها ... استغرب وأعود ثانية إلى موضوع المانشيت فتزداد حيرتي
أسرع أسرع في القراءة لأصل إلى اسم الكاتب تعاودني الحيرة و تستعبدني أكثر كنت ابحث عن شيء ما لم ادري ماهيته......؟ وقع نظري على اسم بهرم حاجو بدأت شفتاي ترسمان ابتسامة عريضة وتنهدت أخيرا
وقتذاك عرفت عما كنت ابحث
كنت ابحث عن رائحة الروح الكردية بين سطور الأممية
وتلك اللافتات المنادية بالمساواة والديمقراطية .....ولكن يا فرحة لم تكتمل مع قراءة كل سطر من المقال كانت قوافل من التعابير تتنازع على وجهي لا تدري أيها اقرب ...حيرة .. استغراب ..خيبة أمل..ام شي متوقع ... أو غضب و استنكار .....
وبدأت التساؤلات داخل رأسي المسكين... هل يوجد بهرم حاجو آخر غير الفنان الكردي ؟
إن كان هناك حقا فهل تشاء الصدف أن يقيم معرضا في نفس المكان والزمان ..؟ ولكن اللوحات ...؟
ذكر كاتب المقال أن الفنان رسم ست لوحات لقريته ... لوحات أشبه بلوحة بانو راما لأجزائه الحساسة دون ذكر اسم القرية انتابتني موجة من الغضب أرجعتني مرة أخرى إلى العنوان لأتأكد أنني لا اقرأ جريدة البعث أو الثورة
وأمام الفراغ العائم للجرح الذي كسر الدفء بين ضلوعي تصلبت عيناي على مانشيت آخر من فرحتي لم أقرأ ما قبله
كان بعنوان الهوية ...حكاية وطن تثير شهوة الموت حباً
انتم تعرفون إلى أين رحلت أفكاري ما إن قرأته لكنها عادت الي مكسورة الجناحين حين أكملت العنوان الهوية العربية السورية للجولان .....
وتتالت العناوين على شاكلتها من .... الذات الفلسطينية ... إلى خطة شارون .. إلى إلى إلى ...
وأنا اقلب الصفحة تفاجأت بإعلان يانصيب رأس السنة يحتل صفحة كاملة والسؤال الأهم أليست هناك من أمور وأشياء وواقع تشغل بال الشيوعيون أكثر من نسخ هذه المواضيع من الجرائد الحكومية السورية ومن عناوين أخبار التلفزيون السوري؟
عند ذاك بدا بحثي منحاً آخر بدأت ابحث عن الشيوعية نفسها في الجريدة الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوري
لم أرى ما يدل على ذلك إلا عنوانا واحدا ـ الندوة العالمية للأحزاب الشيوعية والعمالية في نيقوسيا ـ قفزت إلى رأسي كل تلك الشعارات التي كانوا يزرعونها في رؤوسنا الصغيرة ونحن بعمر الورد وكل تلك الأفكار العالمية المزيفة التي من شأنها أن تعمي بصرنا وبصيرتنا عن كرديتنا ونحن شبابا
الم يكن الأجدى بالذي أعطاني الجريدة أن يشتري بثمنها ربطة خبز لأولاده ؟
بل الأحسن له أن ينتسب لحزب البعث عله يحصل على وظيفة بدل العمل الذي يحتم عليه أن لا يرى أولاده من الرابعة فجرا حتى المساء ليؤمن لهم لقمتهم .
تذكرت وأنا اكتب اليوم ذلك الذي سمي بالمقال كتبه كاتب وشاعر كردي شيوعي معروف في إحدى منشورات الشيوعيين لم اعد أتذكر اسمها عن أمنية طالبة كردية في أن تكون الهدية التي تتمنى الحصول عليها في راس السنة شهادتها للبكلوريا التي حرمت منها لأنها مكتومة القيد وكان الوقت أيام راس سنة كهذه الأيام
مع مرور عدة سنوات.... مازلت اذكر المقال الذي جاء في ستة عشر كلمة حيث ذكر الكاتب أمنية الفتاة دون ذكر سبب حرمانها من شهادتها .

gurzek gul





 

 

 

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE