فائزة عبد الله سلطان
( 1 )
لن يكفيني
إحراقُ أظافرك
المنغرزة في صدري
ولا البصق في وجهكِ الشاحب
أو صفعكِ مثلما تفعلين معي الآن
انتقاماً منكِ
أيتها الوحدة المقرفة .
( 2 )
يداك الغليظتان
تعتصران قلبي الرقيق
رفقاً أيها القدر
وأنتَ .. تعقـِّم قلبي .
( 3 )
لا تنهزمي
كوني أقوى
من دموعك الفاضحة
أزيلي هذا السياج
عن حدود روحك
افتحي ذراعيكِ مثل شراع
لربيع من وهج
احتضني نفسك بقوة
وابتسمي
أيتها الأنثى الحقيقة
أيتها الأنثى الحزينة
في داخلي .
( 4 )
أمطري أيتها السماء
أمطري كثيراً
اغسلي هذه القساوة
من على شرفة روحي .
( 5 )
في محل بيع الزهور
تحمل سيدة
باقة زهور حمراء
وقلبي يقرصني
يذكـِّرني بآخر باقة
أهديتها لي .
( 6 )
في صباح ربيعي بارد
يحتضنني إبني الصغير
فتصحو القصائد في قلبي
وتتسلل
إلى الأوراق المتثائبة
على جانبي سرير الكسول .
( 7 )
مرحى أيها الربيع
لقد أزهرت
بذرة قلبي
على صدرك
فدعني
أشمَّها بعمق .
( 8 )
لا تنحني
هناك الأقوى
في داخلك .
( 9 )
رأسي بالون كبير
قد ينفجر في أي لحظة
بين يديك .
( 10 )
سيارتي
محرابٌ مُتحرك
أتنفس فيه
بخورَ الشعر .
( 11 )
يقفُ إلى جانبي
مُتكئاً على أعصابي
إنه .. الانتظار .
( 12 )
نرجسة برية
تتمرد بين يديك
فرفقاً بها .
( 13 )
أيها الجسد الميت
في أي قعر أجد
جثة رغباتي .
( 14 )
مُلتفـَّاً حول عنقي
كحبل سرِّي
وأنا في السكون أنتظر
أنْ نولد معاً
من رحم الاحتراق .
( 15 )
امسحني
من على جبينك
أيها الحزن المُنهك .
( 16 )
تنتظرني
في ساحةٍ مهجورة
وحينما أصلك
تغطيني بالسماء
تمدُّ قلبك
وسادةً لي
آهٍ
كم أنا بحاجة
إلى هذه الوسادة .