Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
   


لا تقربوا الحرم الابراهيمي!!

rojava.net 26.07.2005

ميديا دل برين

 

 

 

 

 

 

 

 

 




يقول الفيلسوف الفرنسي؛جان بول سارتر؛ :(ليس الوجود شيئاً يفرض علي,أنا الذي أهب الوجود لذاتي بإختياري الحر).
الوجود يحدد الادراك , ووجودنا مرهونٌ بمعرفتنا لذواتنا, وذواتنا مرهونةٌ بالتحليل الصائب, تلك الذوات التي صُدمنا بها حين حُللت في مخابر (وعي الذات الكردية) , عندما وضع الاستاذ ابراهيم محمود, مشكوراً, الذات الكردية تحت عدسة مجهره , محللاً إياها تحليلاً كاملاً وشاملاً , ليصل الى عدة نتائج اذهلت الذات نفسها , حين ربط بين التاثيرات الداخلية والخارجية للذات, معتمداً على عدة نظريات ومفاهيم ,من ربط الحالة النفسية, والفيزيولوجية احياناً, بسلوك الذات ونتاجها, وكانت الخطوة الاولى في هذا الطريق الذي لم يكتشفه الكردي التائه ,الباحث عن ذاته.
كان لابد للاستاذ ابراهيم محمود ان يستشهد بعدة ذوات في حلقات بحثه ليؤمّن لها الكمالية,تلك الكمالية المفقودة في أشباه الابحاث الكردية الموجودة بين متناول ايدي المثقفين والمهتمين , وليضفي عليها الصفة الاكاديمية , ونجح في ذلك من خلال عملية الإسقاطات التي أدهشت الكثيرين من المتتبعين لحلقاته, تلك التي أثارت جدلاً واسعاً في الساحة الثقافية الكردية , وخصوصاً لدى من أحسّ أو وجد ذاته في ذلك المخبر,عارياً من كبرياءه , ُمبعداً عن الحصانة الإجتماعية والثقافية,مما أدى الى الخروج من مسار تناقضات الرأي والفكر والاسلوب النقدي الى تناقضات تعنى بالشأن الشخصي , ونشوء تحالفين وراء الكواليس , تحت مسميات منسوجة من مصطلحات جديدة تضاف الى قاموس الكردولوجيا , مما يسمى بمصطلح (الكونبيوارية)وبعض المساندين لذلك الحلف, من الذين جندوا انفسهم ليغزوا الصفحات الألكترونية دفاعاً عن الإرث الذي يعني الثوابت بالنسبة لهم و للمجني عليهم!! والتحالف الآخر المتمثل بمصطلح (الفرسان المحمودية) ممن إنضموا الى الجبهة الثقافية الأخرى وابرزوا صدور كتاباتهم المدافعة عن الانقلاب الفكري والمؤآزرة للثورة النقدية الجديدة المتمثلة بعدة معارك طاحنة لتحليل الذات, المسماة بـ(؛حلقات البحث؛ في وعي الذات الكردية) , واستمر الجدال حول الذات ووعيها , حتى خرجت في بعض الاحيان عن حدود مساحة الوعي , وكان النصر دائماً لمن يجيد فن الإنشاء والتفنن بالكلمة , حيث يقتنع بها ذاك الحيادي ,صاحب الرأي والموقف من الفكرة والهدف تجاه الخفايا الكامنة في الذات الكردية, فينضم لاشعورياً إلى إحدى الفصائل, ويستغني مرغماً , عن الإستقلالية في رأيه , ويدخل معترك الصراع الذي يرتدي ثوب الإختلافات الفكرية , بينما هو غارقٌ في الصراع الإجتماعي بعيداً عن مزاياه الشخصية السابقة التي كان يتمتع بها , والتي كانت تميزه عن غيره نظراً لحنكته الثقافية في التعامل مع الوسط الثقافي ....طبعاً.... سابقاً .
استمرت الكتابات تنهال على الصحف الأنترنيتية , ليراقب القارىء ما يكمن وراء ذاك الجدال الذي تحول الى صراع ,منتظراً النتيجة التي تهم كل من شعر يوماً بنواقصه وتستّرعليها خوفا من أن تصبح ذاته مباحة لكل فكرٍ جديد يخصّها, فثبت في مكانه أحياناً وانزلق أحياناً أخرى, عندما أبدى رأيه متأثراً بشظايا الإنتقادات التي طالته رغم بعده عن تلك الساحة...مسخراً نفس الاسلوب الجديد للنقد ,ذلك الإسلوب الذي ابتدعه الخصم الفكري والشخصي له , حتى وجد نفسه عضواً فعالاً في أحد التحالفين...واستمرت الإنزلاقات حتى قيام إنتفاضة آذار والتي اعتبرها أحد التحالفين إمتحاناً للذات الكردية المدّعية انها تحمل رسالة فكرية في خدمة الوجود الكردي الضائع بين متاهات التناقضات في سلوكيات الذات الكردية , وبين غياهب وعيها الضيق احيانا والغني الرحب أحياناً أخرى , وأيضاً إعتبرها ميزاناً لثقل الذات الكردية داخلياً و خارجياً في الوسط الثقافي والوطني ومقياساً لأصالتها التاريخية.
ُنقشت تلك الحلقات في ذاكرة الذات , وأصبحت إحدى أدوات المراقبة على لسان حال المثقف الكردي وكتاباته ومواقفه تجاه القضايا المتعلقة بالشأن الكردي ككل, وشعر بعض المثقفون بطغيان تلك الأداة , فانحاز الى أحد التحالفين ليؤمن لنفسه الكمالية في الإبداع.....ومنهم من تمرّد على تلك الأداة وشهّر قلمه جهاراً, ليدخل في نزاع التناقضات, هادفاً الى إبعاد شبح تحليل ذاته اوتوماتيكيا في حال حصول أي حادث يستوجب حركة منه, أو معرفة موقفه منه .
بقيت الذات كما هي , غارقةً في الفوضى , ولم يعد المتتبع ؛للقضية؛- إن صح التعبير- يعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ, ولم يعترف أيٌ من التحالفين هزيمة ايديولوجيته ونظريته .وابتعدا عن المواجهة , إلى أن قام الأستاذ دحام عبد الفتاح بنشر مقالته المعنونة بـ(الأدب وليد لغته,وما يكتب بغير الكردية ليس ادباً كردياً) حيث إقترب غازياً من شعاب أحد التحالفين بنظريته تلك,معتمداً على لغة العواطف من جهة , وربط الواقع الفكري والثقافي والسياسي بالإرث التاريخي من جهة أخرى, ومنه الإرث البدرخاني , حتى بادر الأستاذ ابراهيم محمود ,واضع النظرية الخاصة بالذات,ليضع النظرية الجديدة ومبتدعها في مخبره الخاص ,ليحلل الإثنين , مؤكداً وجود تخبطات في الأفكار المعاكسة له, غير تاركاً أي فرصةٍ للجدل والمناقشة للوصول إلى الصواب الذي نفتقره دائماً نتيجة التمسك بالآراء الشخصية , وقام برشق النظرية الأخرى بوابلٍ من سهامه المتمثلة في صنع المصطلحات الجديدة التي يعجز أي كاتب كردي عن صناعتها....؛ وأقام الدنيا وأقعدها ؛ بمقالٍ إخترق حدود مدينة وعي الذات الفاضلة التي أسسها بنظريته , والتي استخلصها من مخبره الخاص بتحليل الذات الكردية ....واستطاع إقناع الجميع بأن النظرية المعاكسة لنظريته باطلة ,مستنداً إلى شواهدٍ وثوابتٍ قد تكون بمثابة حالاتٍ شاذة في الفكرة المطروحة.......ومستغلاً أيضاً الامتحان الذي تقدّم اليه كل الكتّاب الكرد في انتفاضة آذار؛مرغمين؛بإستثناء الذين تواروا عن الأنظار..ونجح في ردم النظرية المضادة لواقعه وموقعه, لتحل مكانها نظريته التي لا يمكن لأحد ان يبرهن بطلانها أوالتشكيك في مصداقيتها , بسبب افتقار الناقد الكردي الى المصطلحات العلمية المستحدثة , وللثقافة الغير معتمدة على النسبية , عكس ما يؤمن به الاستاذ ابراهيم محمود , حيث لا يمكن أن يترك ثغرة في فكرته التي يطرحها , ولا حتى يترك المجال أمام مبدأ النسبية , ذاك المبدأ الذي يتكأ عليه الكثيرون من المثقفين والكتّاب الكرد وغير الكرد , في تحليلاتهم و دراساتهم ,من مبدأ الواجب والموضوعية.
يقول ؛؛مونتيني؛؛ :(يجب علينا أن ننظر نظرة التسامح إلى الآراء التي تخالف آراءنا ,وإذا كنّا لا نرغب في أن نعيرها إقتناعنا وتأييدنا, ينبغي ألاّ نبخل عليها قطّ بالإنصات الجيد والإهتمام اللائق).
مما لا شك فيه انني أحرص هنا على الاستقلالية وعدم الإنزلاق الى وضعٍ يحرجني ويضعني في موقفٍ أنا بغنى عنه , باستثناء العنوان الذي وضعته لكتابتي هذه, وبعض التحفظات الأخرى, فالأستاذ ابراهيم محمود لا يستطيع هضم كلمة ما , قد تمسّ ؛من بعيد؛ موقعه كباحثٍ كردي, له عددٌ جيد من الكتب القيّمة, التي هي محل فخرنا واعتزازنا , كشعبٍ يصنع ثقافته بأيدي ملتوية نتيجة ظلمٍ وغبنٍ وإقصاءٍ تمارس عليه من قبل أشد الإيديولوجيات وحشية وإمحائية. ولا يمكن له أن يعترف بوجوب الإلتفات الى الرأي الذي يخالفه , والإصغاء إليه كرأيٍ قد يجوز ان يكون صائباً.... كما انني استطيع الإستغناء عن ذاتي لأضعها في أي مخبرٍ فكري أو أجتماعي أوثقافي أو وطني!!....ككردية متثاقفة....لارى نسبة الإنتهازية في ذاتي ونسبة الإنحياز في كتابتي هذه, والتي لا استطيع أن أجزم بانني غير منحازةٍ فيه الى طرفٍ ما, وهذا ناتجٌ عن موقفٍ ضمني, يرمي بظلاله خارج مكامن الذات , ولابد له أن يستند على ارضية نفسية أو سياسية أو فكرية ,خاصةً فيما يتعلق بهذا الموضوع الذي نتناوله. ومستعدةٌ أيضاً لجني ما يترتب علي من إنتقادات لأسخرها في إغناء وعي ذاتي ,لا في ردّها .
لا يمكن إنجاز شيء دون صعوبة, وهذا ما لا شك فيه, والصعوبة هنا تكمن في الحذر والحيطة اللذان يغزوان قلقي , خشية ذكر كلمة طائشة وغير موزونة في ميزان الإباحة النقدية , حتى لا أثير ضغينة أحد التحالفين وحتى أبقى في صفوف الحياديين ,أو حتى أكون خارج هذا الثالوث الفكري المتصارع , فلو أراد أحد التحالفين إقصائي من هذه الساحة, فسيكون هذا سهلاً جداًَ , لتوفر البديهيات الخاصة بالإقصاء, ووجود النظريات التي يستطيع التحالف المضاد لقبول النسبية في نظريته ,في استخدام النسبية ذاتها في إدعاء بطلان ما أريد إنجازه في كتابتي هذه ,وتأكيد بطلانها, وهو التعريف باسلوب التحليل الذاتي الذي نخوضه ونغوص فيه لاإرادياً . والطرف الآخر من الصعوبة التي اعانيها, هو افتقاري الى الخبرة في التمثيل بالكلمات الحية, وعدم القدرة على إحياء المرادفات الأخرى التي فقدت معناها الأدبي,وفي إثارتها واستخدامها لخدمة فكرتي المرجوّة, والتي أحرص على تأكيدها بالإستناد على البديهيات التي يكتشفها من يجد نفسه مهتماً بهذا الجدال, أو من يجد نفسه في صفوف الحياديين, أو حتى خارج هذه الخارطة التي تحتضن تحاليل الذات وصراعات النظريات المتعلقة بها والمتمثلة في هذا التحول الجذري في التناقض الفكري و تحوله الى صراعات شخصية ,لا تعني لها وعي الذات شيئاً , سوى ان يصبح سلاحاً يجهض النظرية المعاكسة لها.
بعيداً عن الفلسفة والتفلسف , يستطيع المتتبع ان يكتشف التناقض في تحليل الذات وبين تلقي المحلل نفسه تحليلا غير مباشرٍ لذاته من ِقبل احد الذين تم تحليلهم في مخبره, ويعتمد المحلل المبادر على البحث عن ثغرات خفية في سلوك ذات من يتم تحليله , وكشفها حسب وجهة نظره , مستنبطاً تلك الثغرات والنواقص من مبدأ النسبية في الكمالية لدى الذات التي يتم تشريحها...ومن ثم يرفض تحليل ذاته على ذلك الاساس , رافضاً استخدام الغير لنظريته في إجراء تحليل لذاته هو, في مخبرٍ غير مخبره , معتمداً على المقومات التي يشير اليها هو في تحليله للآخرين...وهنا يكمن السؤال الذي يوحي,في تقديري, بالانانية الجليّة لدى واضع النظرية...
هل محاولة النجاح في إدخال القناعات الشخصية إلى بصيرة المثقف الكردي , يبرر الرد بشكل عشوائي ممزوج بمشتقات الأنانية على من يبرز قناعاته من منطلقات تعني له آفاقاً مستقبلية؟؟
وهل يسمح ويبرر إسم نظريةٍ ما , التهجم على نقيضتها وإنكار صحتها بشكلٍ لا يقبل النقاش او التفاوض ,طبعاً؛ إن جاز التفاوض في هذه المسألة...وهل تبرر تلك النظرية(وعي الذات الكردية) فتح الملفات الشخصية والمواقف تجاه أمورٍ ما , في التأكيد على بطلان القناعات الغير متوافقة مع قناعات المؤمن بنظرية وعي الذات الكردية؟؟
يقول ؛فرويد؛:( إني لمقتنعٌ أن الناس يضلّون في تقديراتهم بوجهٍ عام,فبينما يحرصون من أجل مصلحتهم على المتعة أو النجاح أو الثروة, أو نجدهم يعجبون بذلك لدى الآخرين , فإنهم بالمقابل يحطّون من شأن القيم الحقيقية في الحياة )........ربما لا تكون مقولة فرويد هذه متناسقة مع الفكرة المرادة , والتقييم الموضوعي , لكنها تمسّهما بتشعباتها ومعانيها...بالنسبة لتقييم الفكرة.. ولا أقصد بالنسبة لتقييم السلوك والذات.
أما ؛الحلاج؛ فيقول :الشيطان هو المدخل الى الحقيقة.
الشيطان هو مجموعة الشكوك التي تراود الذات تجاه الثوابت والعقائد المقدسة في الوجود, وتجاه ما لا تبيح القوة المسيطرة, التفاوض أو النقاش حول مصداقيتها وقدسيتها, ولا حتى السماح بالظن فيها.
وتلك الشكوك لها جانبان,فالجانب الأول ساهم بشكل أساسي في تقدم البشرية وظهور نظريات جديدة تهدف الى الرقي وحكم المفاهيم الإنسانية والاخلاقية للذات.والجانب الآخر نشأ من وعي الإغتياب , حسب قول الكاتب العربي ؛سمير عبده؛ : (إن سوء الظن ينبع من وعي الإغتياب,وبما أنه يتعذّر التمييز بين الصواب والخطأ فيما يقال عن شخص من الأشخاص فان موقف الفرد يصبح إزدواجياً,فهو أما أن يلقى ثناء ومديحاً وأما أن يذم ويحط من قدره , وفي كلتا الحالتين تنشأ عنده صورة مشوّهة عن رأي الآخرين فيه).
طغت ظاهرة الشعور بالإغتياب للذات في عدة نظريات عامة, وبات القارىء والمتتبع يلاحظها في أكثر من بحث ودراسة.........لكن ,وفي وعي الذات الكردية, لبست الظاهرة في شكلها وجوهرها, رداء النقلة النوعية في النقد ,المتشعب والمستنبط نوعا ما عن الإغتياب , في خطوة جديدة في طريق الثورة النقدية الجديدة, وكنت من المشجعين لها , مسميةً إياها مسميات سامية تخدم المثقف الكردي , بعيداً عن استهداف القيم الأخلاقية , ولم يتقبلها الكثيرون, وباتت معضلة جديدة في قضية التفاهم والتواصل في الوسط الثقافي الكردي.....وفي نهاية المطاف ,سيطر المساندون لهذه النقلة النوعية على الوسط الثقافي , وباتت الأشكال النقدية السابقة قابلة للنفي والتقزم....لكن مواقف الموآزين تغيرت بخطوة واحدة, عندما وقع صناع النقلة النوعية في الوضع الذي كان مناقضوه فيه ....فبعد معاركٍ طاحنة دفاعاً عن الفكرة المستنبطة عن الإغتياب الموديرن , وقعوا هم أنفسهم أسرى في تلك الساحة, وباتوا يحاربون الفكرة نفسها وهم في حالة اللاوعيٍ .........وهنا كمنَ التناقض الذي أبعد الكثيرين من المؤازرين ,وظهر التخبط يطغى من جديد في الذات ووعيها, لينتظر المتتبع نظرية جديدة تجهض النظريتين السابقتين .
قد لا اكون وصلت الى الفكرة المرادة وذلك لان اللغة تخونني ,وتمنعني من قول ما اريد...وقد اكون فريسة انحيازٍ دون إرادتي, وقد لا اكون ناجحةً في كشف مناقب ذاتي الضائعة بين هذا وذاك...لكن, وعلى الأقل , أردت الكشف عن عاصفةٍ هوجاء تعصف بالذات الكردية ,فتكون السبب في تلاشي وعيها.
من خلال هذه التناقضات بين اصحاب النظريتين , تقع الذات وحدها جريحةً في أرض هذه المعركة , وتبقى الضحية الوحيدة للانانية والانتهازية والعناد , فاقدةً وعيها وكبرياءها...إلى ان تثمر عن نصر أحد الطرفين بشخصياتها ,لا بنظرياتها, حينها قد تهدأ الذات الكردية , وتنعم على كل ذات - حسب وجهة نظرالمنتصر- بالوعي .






 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي