Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
 

هوشنك أوسي

متحف الأُنثى


قيامةُ الأرضِ الشهيدة
إلى شهداء عفرين والقامشلي


ظمئ الشرقُ، فيا شام اسكبي..


تركيا ونفق التيه الأتاتوركي


ستعلو أصوات الأقلام على أصوات البنادق، ولو بعد حين.


غلطة الشاطر بعشرة آلاف
خرجت النعامة للبحث عن قرنين، فعادت بلا أذنين.


لا للإصلاح... لا للديمقراطية... لا للحرية في سوريا.
التوقيع.. لاعبوا منتخب البعث السوري.


رجلٌ من أسرار الليل والضوء
إلى الفنان التشكيلي
 بشَّار العيسى.


سقط القناع، وسقطت معه ورقة التوت عن الوثن الثقافي


مهلاً عزيزي Pīr Rustem… .. لحظة من فضلك...؟؟!


الخزنوي شهيداً لقضيَتي الكردية
والديمقراطية الوطنيتين في سوريا.


مؤتمر البعث.. عَودٌ على بِدء
ومـن سيّئ إلى أسـوأ...!؟


" الله... سورية... بشَّار وبس..!!"



 متحف الأُنثى

rojava.net 26.07.2005

هوشنك أوسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 




 

 


- 1 -
المرأة الضروس

إغواءُ الموتِ للموت، صوتها.
مشاجراتُ الدمِ والدم، ظِلُّها.
عصيانُ الغبارِ على أهواءهِ وأهواءِ النار الشائخةِ في رحمِ آذارها، هو سبيلها لحتفها.

- 2 -
المرأة النكبة

نادتها الخرائب خيالاً، تستوضحُ ما آلَها به، فأبتْ إلا أن تكونَ خرائطهُ.
صاحتْ بها عذريتها: أن استفيقي من ظنونكِ الحائرةَ باشتهائكِ المقتول بكِ فيكِ!؟
فانزوتْ، تستدرجُ الكارثةَ إثرَ أُخرى لكمائنها المنصوبةَ لها.

- 3 -
المرأة السماء

هي لم تدَّعي يومأ: أنها فضاءٌ إكسيرٌ مباحٌ لمن اشتهاها!؟.
لم توحي لحظةً، أنها غيمةٌ حُبلى بالفجر والعشق!؟.
لم تزعم أبداً، أنها من فتنتْ بدماءِ شعراء الكرد, وأحرقتهم في أفلاكها!؟.
فقط، الطيرُ
الوردُ
البشرُ
الحجرُ
الشجرُ
البحرُ
المطرُ
الجبلُ، من كانوا يعرجونَ إليها قصيدةً قصيدة.

- 4 -
المرأة الزور

ادَّعتْ: بأنها الثائرة، وهي الخامدة.
أكدتْ: بأنها الحُرَّة، وهي المقيَّدة.
زعمتْ: أنها المنتصِرة، وهي الهزيمة بعينها.
هتفتْ: أنها الحرب، وهي الهاربةُ منها.
أوحتْ: أنها العاشقة، وهي الحاقدة الباغضة.
أقسمتْ: أنها الناسِكة، وهي ........

- 5 -
المرأة الجحيم

تداعبُ الماءَ بسردِ أقاصيصِ الهواءِ عليهُ، مغتابةً فحولةَ الطين.
اغتالتْ بشبقها المكتومِ خصيبَ الترابِ، إرضاءاَ لشهوةِ النار.
اغتالتْ أنوثتَها بكلامِ أنوثتِها، فأحرقتْ، واحترقتْ.

- 6 -
المرأة الصلاة

الشفقُ وحدهُ، هو سوروها المنيع، عن أعينِ الآلهة.
حين يبدأُ الليلُ بالتيممِ بثرى أنوثتها، تحتارُ الآلهةُ، من أينَ ستأتيها؟!.


- 7 -
المرأة الحرب

تحاولُ أن تكونَ امرأة، لكنها، تدَمِّرُ الآخرَ، كُلَّ مرةِ تحاولُ فيه أن تكون امرأة.

- 8 -
المرأة الصقيع

كالنار، تحرقُ، و لا تحترقْ.
كالماءْ، تروي، و لا ترتوي.
كالريح، تَهُبُّ، و لا تَهِب.

- 9 -
المرأة العاصفة

لا أحد يعلم، من أين تأتي، وإلى أين هي ذاهبة.
لكن، الكُلُّ يعلمُ، بأنها الكارثة.

- 10 -
المرأة السكِّين

هي طعناتٌ أزليَّةٌ، و لا ريب.
لكن، أينَ تأتيكَ؟ لا تدري!؟
من أينَ تأتِكَ؟ لا تدري!؟
كيفَ تأتِكَ؟ لا تدري!؟
متى تأتِك؟ لا تدري!؟
فقط تعلم، بأنها طعناتٌ أزليةٌ، و لا ريب.

- 11 -
المرأة الخمر

عتيقةُ النشوى، فتيَّةٌ النشوى.
شفيفةُ اللذَّة.
موصدةُ النجوى.
كالكروم، إذا أقبلتْ.
كالمطرِ، إذا رحلتْ.
البحرُ، حنوَّها. النجمُ، دنوَّها

- 12 -
المرأة الهزيمة

تُحدِّثُ الحجلَ عن روحها الماطرة, وهي البيداءُ القفرُ.
تتباهى بحطامها أمام دمها الذي خاصمها، مُذ أسرجت أنوثتها للثلجِ والريح.
تعرِضُ كليلَ حزنها للبيع على المارةِ بها من قصائد.
ما عادَ أحد يصغي لرنين وطنين كلامها الذي نخرهُ الصدأ.
ما عاد أحد يصافحُ ظِلَّها الذي وشى بحبيبها لقياصرة الدم والليل.

- 13 -
المرأة المجزرة

قوافلٌ جثثٌ، تجوبها بحثاً عنها.
كلامٌ نُحاسٌ، يترجمها لها.
عويلٌ أبكمٌ، يصفُها لها.
غبارٌ صفيرٌ، يؤذنُ بنهايتها.
غبارٌ صفيرٌ، يؤذنُ ببدايتها.
هكذا هي، على ما هي عليه.
لا مسَّها الغيب، و لا طالها العِلم.

- 14 -
المرأة الندم

حيرةٌ تلقيها لحيرةٍ ترميها في حيرةٍ صمَّاء.
لم يبقِ الأسفُ من حرائرها، سحابةًً تتكئُ عليها حيرتها المفضية على هشيمِ ألقها.
من غير ركامها، بإمكانهِ إحصاءَ عبراتها، حين ألقتها حيرتها لحيرةٍ رمتها في حيرةْ عمياء.

- 15 -
المرأة الحريق

كُلُّ من مرَّتْ بهم، كانوا أدغالاً.
أما الآن، فهم رميمُ ذواتهم المصطلية بها.
هل ستستفيقُ من دخَّنِها؟
هل ستخلعُ عُريها على عريكَ؟
إلى متى ستبقى تذريكَ لدمكَ الذي يهُبُّ صوبها برازخاً من الكلامِ البكاء، و برازخاً من البكاءِ الوله القاتل؟!

- 16 -
المرأة الكِذبة

لا تستطيعُ إلا أن تُصدِّقَها.
لا تستطيع إلا أن تُحَلِّقَ في عينيها.
لا تستطيعُ إلا أن تنغَمِسَ في خطاياها منتشياً.
أما هي، بمنتهى السهولةِ، تستطيعُ أن تُكذِّبَ ما جرى بينكَ وبينها من مشافهاتٍ ومشاغبات.

- 17 -
المرأة الغيب

ما هي إلا غيهبٌ في غيهب.
غورٌ يفضي إلى غورٍ غائرٍ في السِرِّ القصي المكنونِ خلفَ الأزل.
كلما ازددتَ إيغالاً في التعرفِ عليها، ازددتَ جهلاً بها.

- 18 -
المرأة الدم

كادتْ تندلق من أوردتي، حين طعنتني طعنتها الأخيرة.

- 19 -
المرأة السراب

من بعيد، هي أجمل.
من قريب، هي أروع.
قد تكذِب عليك، لكنها تبقى القداسةُ الآبدة.

- 20 -
المرأة السُم

لا...
لا تتردد..
هيا، تجرَّعها، فلن تمُتْ.
تجرَّعها، و إلا، تجرَّعتكِ هي، حينها، ستموت.

- 21 -
المرأة السجن

هي كالحياة والموت، لا تستطيعُ الفِكاكَ والفرار منهما.
جدرانها، العشق.
أقفالها، الجمال.
عذابها، الزَّاد والقيد.

- 22 -
المرأة الحجر

جِئتها بحوزتي العيد وخبزهُ،
المطرَ وغنائهُ،
بكائي وقصائدهُ،
بيروتَ وآذارها.
فجاءتني وبحوزتها العاصفة وجنونها
الجبلَ وغرورهُ
السكينَ وطعناتها
الهزيمة وعويلها.


دمشق – 29 /1 / 2005

 

العمل الفني . رشيد حسو
 

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي