Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
   


بين أربعينية الشيخ الشهيد الخزنوي وأربعينية والد... الوزير !!!؟

rojava.net 26.07.2005

جوان شيخي

 

 

 

 

 

 

 

 

 




في أجواء كرنفالية - غير اعتيادية - في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها منطقة الجزيرة ، وفي المركز الثقافي العربي بالقامشلي ، جرى حفل أربعينية والد الوزير( الذي تقلد منصبه الرفيع بطريقة ملتوية ) معروفة لدى أهالي قريته، وجميع أفراد أسرته، و رفاقه - مقابل خدماته الجليلة للأمينة العامة لحزبه البروليتاري - !!!! و الذي مات على فراشه ، معززا، ومكرما ، وبين أولاده ، وذويه ، بعد أن تجاوز ما يقارب من العمر قرنا أو أكثر ...!! و اقتصرت دعوات المدعويين ، على رجالات الأمن ، بفروعها ، والحزبيين - أقصد بأحزاب الجبهة الوطنية، وما يسمىب ( التقدمية )- دون الأحزاب الكردية التي تعتبر من الأحزاب ( التي تشجع الأعمال التخريبية )و المعادية للوطن - حسب ادعاءاتهم - التي تحاول اقتطاع جزء من الوطن ، وتستقوي بالخارج !!؟ زينت المنصة الرئيسية بأكاليل من الورد ، باسم الأمين العام للحز ب ، وبعض الشخصيات ( الرسمية ، والوطنية )!!؟؟؟؟؟؟ وبصور القائد بشار الأسد، صاحب المواقف الصعبة ، وفي أحرج الظروف التي تمر بها المنطقة ، منقذ البلاد ، والعباد، من التهلكة المحدقة !!؟؟ بعد دقيقة الصمت - على روح الشهيد - كما لو انه مات في ساحات الوغى ، مجاهدافي أفغانستان،أو انتحاريا ضمن خلايا-بلاد الرافدين -تحت إمرة المجاهدأبو مصعب الزرقاوي- ضد الغزو الأمريكي للمنطقة - في عملية انتحارية!! انبرى عريف الحفل الى المنصة ،مرحبا بصوته الجهوري - وهو يقرأ مقاطع ثورية من قصائد الشعراء لوركا ، ومحمود درويش - ( بجميع المسؤولين، ورؤساء الدوائر، و الحزبيين في المنطقة ، والأمنيين الساهرين على أمن، وسلامة الوطن ،المواطن ) ثم عرج على مناقب الفقيد- الشهيد غيفارا- الذي كرس جل حياته في خدمة مبادئه السامية ،في محاربة الدعوات القومية، خاصة -ضد الشوفينيين الكرد- وظل وفيا لها حتى الرمق الأخير من حياته! بعد ذلك ألقيت العديد من الكلمات الثورية التي مجدت - مواقف الفقيد الشهيد- ومن أبرزها كلمة الرفيق المناضل ، وال.... محمود شيخو الذي تحدث باسم حزبه العتيد- الذي لا يشيخ - والذي لم يتوان لحظة واحدة في الدفاع عن مكاسب الجبهة الوطنية - (التقدمية ) وعن مغانمها - لا سيما سيارات المرسيدس، ورحلات الاستجمام - وتعهد أن يظل حزبه وفيا لسياسة الحزب القائد( حزب البعث العربي الاشتراكي ) وأهدافها السامية ، في الحفاظ على الانجازات التاريخية ، والسير معا، حتى يتحقق النصر النهائي على أعداء الوطن في الداخل، وفي الخارج !!؟ومن المؤلم - والمؤسف حقا - انه جرى قبل أيام معدودة- من هذا الكرنفال التاريخي- حفل تأبين أربعينية الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ،شهيد الرأي ، شهيد الكرد ، في مقبرة قدوربك- الذي اغتالته السلطات الأمنية بطريقة تقشعر لها الأبدان، بعد أن أبدى مواقفه الصريحة ، والمؤيدة لقضيته الكردية العادلة في أكثر من مناسبة - في ظل أجواء متوترة - لا سيمابعداعلان بعض الأحزاب الكردية(؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) مقاطعتها للحفل التأبيني- وإشاعة الرعب بين الجماهير، من خلال اختلاق قصص وهمية عن احتمال اصطدامات بين الجماهير، وقوات الأمن - كما حدثت أثناءا لمسيرة الغاضبة التي عمت مدينة القامشلي ، وضواحيها استنكاراعلى جريمة اغتيال الشيخ الخزنوي ، التي أدت إلى وقوع حوادث ، وإصابات مؤلمة، لا سيما بين النساء !!!؟؟ ولا بد من الإشارة الى موقف لجنة أصدقاء الشهيد الخزنوي ، الوطني ، والبطولي ، وعدم خضوعها للتهديدات ، والوصايا( القبلية) التي حاولت بعض الجهات أن تفرضها على اللجنة ، تحت ذرائع واهية ، وجرى حفل التأبين في الزمان والمكان المحددين -دون اكتراث بالعواقب - حضرها الشرفاء من أبناء الشعب الكردي ،وتغيب ال.....!!!؟، وألقيت العديد من الكلمات ، والقصائد التي تتحدث عن خصال الشيخ الشهيد ،كما عرض فيلم وثائقي عن حياة الشهيد ، منذ يفاعته وحتى لحظة استشهاده - دام أكثر من نصف ساعة - وكانت كلمة نجل الشيخ الشهيد مراد الخزنوي من الكلمات المؤثرة، التي ألهبت حماس الحضور ،و نالت إعجابهم:( سيظل معشوق بيننا حاضرا ، كلكم : معشوق ) ومن المناظر التي لا تنسى ، الشموع التي أضاءت عتمة المقبرة ، كتعبير عن اقتراب موعد بزوغ الفجر ، بعد الظلام الحالك ،الذي خيم على حياة الوطنيين ، من أبناء سورية !؟ أجل لقد جرى تأبين الشيخ الشهيد في المقبرة ، وجرى تأبين والد الوزير في المركز الثقافي !! الأول استشهد تحت التعذيب دفاعا عن، مبادئه،و كرديته، والثاني كونه والد الوزير - يا ترى هل سأل الوزير نفسه ، ماهي ضريبة هذا الكرنفال !؟ هل استفسر الحضور عن هذه المظاهر( الباذخة ) في أربعينية فلاح بسيط ،لا يفقه ألف باء السياسة ، مات المئات من أمثاله دون أن يتذكرهم الوزير، أو حزبه العتيد !!؟؟


 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي