Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
   

الى السيد فؤاد عليكو الذي احاد عن الصواب ، مع كل الود

 . 25.08.2005_ rojava.net

 

 

 

 

 

 

 

 

 


رامز الازدي


كان يمكن ان اعنون هذا الرد بعنوان على وزن عنوان مقال السيد فؤاد عليكو " الى الذين اعماهم الحقد والبصيرة " بـ " الى ذاك الذي اعماه التبجح ومصادرة حق الاخرين في الرأي المختلف والمخالف " لانه في بداية مقاله يقفز الى النتيجة ، والتي هي التعريض بالمنتقدين ، دون المرور بالمقدمات والمسوغات المعرفية لدحض راي او نقد او ذم الاخرين فيه وله ، وتتلخص هذه النتيجة: بان كل النقد/ الذم ، الموجه اليه من الاخرين يثبت ، " كماله " ليس الا ، لان الذين ينتقدونه " يذمونه " هم غير اسوياء و" ناقصون " . او بـعنوان " الى الذي يجعل من حزبه دريئة لاخطائه " حيث انه يرجع الانتقادات الموجهة لشخصه الكريم الى حزب يكيتي – حزبه - بحجة بان مايوجه اليه من نقد او " ذم " انما يوجه اليه للنيل من حزب يكيتي ؟!
لكنني رفضت بيني وبين ذاتي ان يكون ردي على مقال السيد فؤاد بعنوان فيه تجريح او حقد او ذم لكي لايعميني الحقد وافقد بصيرتي ، ولكي لا اكون " ناقصا " اشهد على " كمال السيد فؤاد عليكو " والذي يتواضع بانه " يرفض بشكل قاطع الكمال المطلق " و " الحقيقة المطلقة " اي انه لا يرفض بذاته الكمال الانساني والحقيقة المطلقة ببعدها الانساني لان الكمال المطلق والحقيقة المطلقة فقط يخص بهما الله ، لا يقول السيد فؤاد بانه يرفض بذاته الكمال وبانه لا يدعي امتلاك الحقيقة الكامله، وانما يقول بانه يرفض الكمال المطلق والحقيقة المطلقة ؟ ( اي تواضع هذا التواضع ؟ )

ان الحاله التشنجية واللاموضوعيه تظهر على السيد فؤاد من اول مقاله بخطأ لغوي ومعرفي في عنوان مقاله : الى الذين اعماهم الحقد والبصيرة ؟؟؟؟ّّّّّّّّّّّّ الحقد والبصيرة لا يترادفان كفاعلين لفعل اعمى لان البصيرة لاتعمي وانما يمكن ان تعمى ، كان يمكن ان يكون المقال بعنوان" الى الذين اعمى الحقد بصيرتهم " ؟؟؟؟
بتجاوز هذا الغلط اللغوي والمعرفي في عنوان المقال والذي ربما جاء نتيجة رهاب " نقص ذاتي " او " اختلال نفسي " مركب يتم اسقاطه او اسقاطهما على الاخر، بشكل فوري ودون تفكير مسهب ، كاوالية دفاعية بدئـية ضد الذي يتجرء على ملامسة بعض جوانب " الخلل المركب " في شخصية السيد فؤاد عليكو .
اريد ان اقول للسيد فؤاد عليكو ، وللذين انتقدوه ، ولكل قادة حركتنا السياسية الكردية في كردستان سوريا: متى سنمارس، ولانردد فحسب ببغائيا ، ان الاختلاف في الراي ضرورة حياتيه ونضاليه . لايمكن لاي وضع او حالة سياسيين ان يتجاوزا واقعهما وان يتطورا دون توفر حرية الاختلاف وتعدد الاراء ودون الافاق المفتوحه للنقد والانتقاد ، حتى وان جاء النقد في بعض صوره وتجلياته جارحا وقاسيا . اما ان ننظر لحرية الراي ، بمناسبة او دون مناسبة ، ونجعل من انفسنا فرسان الحريات السياسية والاعلامية وطلابها الاشاوس ، وحين يمارس احدهم حقه في حرية الراي بتوجيه النقد لنا او لبعض او لكل مانحمله من افكار او قيم او لما نمارسه من افعال او اعمال فتثور ثائرتنا ونتهمهم بـ " الاقلام المغموسة بالحقد " وبانهم " ناقصون " بنقدهم لنا " يشهدون ويثبتون " كمالنا " واكتمالنا ، كما يرد السيد فؤاد عليكو على منتقديه ، الذين لااتفق مع معظمهم . ماذا تركنا للنظام الشمولي والاستبدادي ولو كنا نملك مايملك من معتقلات واجهزة قمع ومصادرة حريات ، اما وضعنا هؤلاء " الناقصين " شهود كمالنا ، في اقبية اشد هولا واكثرا ظلاما من اقبية النظام الاستبدادي والشمولي في سوريا .

يقول السيد فؤاد عليكو : (" لكن، وبما أن هدف هؤلاء( اي الذين يذمون السيد فؤاد ) بالدرجة الأساس ليس شخصي، وإنما النيل من حزب يكيتي، ومن تجربة يكيتي الرائدة، وتشويه سمعته بين الجماهير الكردية، وخاصة بين الجيل الجديد من الشباب الكرد المتحمسين لنهج يكيتي وأسلوب نضاله العملي من خلال محاولة تشويه سمعة بعض الشخصيات القيادية في الحزب")
ضمن هذا السياق وبناء عليه نستطيع ان نقول ان من يذم اية شخصية عامة كردية ، وان كانت تستحق الذم ، فانما يذم الشعب الكردي كله ، لان فضح اية شخصية عامة كردية سيكون له انعكاس سلبي على سمعة كل الشعب الكردي ، لذا وحرصا منا على سمعة الشعب الكردي من التشويه يجب ان نتجنب اي ذم او فضح او حتى نقد لاية شخصية عامة كردية
وحين نؤيد ونحب حزبا سياسيا ما يجب ان نتجنب توجيه النقد او اللوم لقيادته ، مهما فعلت او عملت هذه القيادة ، لان ذلك سيؤثر على سمعة ذاك الحزب الذي نحب ونؤيد . وكأن السيد فؤاد عليكو يريد بكلامه هذا ان يقول ان اي نقد لشخصي هو نقد لحزبي ، لربما يريد بذلك تحييّد وابعاد مؤيدي ومناصري حزب يكيتي من توجيه النقد او الوم لتصرفاته لان كل لوم او نقد يدخل في خانة التشويه ، او لربما يريد ان يستنفرهم للذود عنه لان الذود عن الشخصية القيادية " السيد فؤاد عليكو " هو الذود عن حزب يكيتي ونهجه النضالي ،" وخاصة بين الجيل الجديد من الشباب الكرد المتحمسين لنهج يكيتي واسلوب نضاله العملي "
يقول السيد فؤاد عليكو في معرض رده على " الناقصين " الشهود على " كماله " :
("- إن حزب يكيتي منذ انطلاقته الثانية ( ...) أسس لمفهوم جديد للعمل التنظيمي، بما فيه الهرم القيادي، حيث ابتعد عن الشخصنة والتفرد باتخاذ القرارات المصيرية، واعتمد الأسلوب الجماعي الديمقراطي في صنع القرار السياسي والتنظيمي، وكذلك اتخذ قراراً جريئاً –ولأول مرة في تاريخ الحركة الكردية- بأن لا يشغل شخص ما منصب سكرتير الحزب أكثر من دورة واحدة. وبهذا القرار تم كسر النـزعة الفردية لدى الشخص الأول والقيادة معاً، وأصبح هذا الأسلوب منهجاً عاماً لدى كوادر الحزب في الهيئات الدنيا أيضاً. ")
نحن لانشك ابدا من ان حزب يكيتي باعادة تأسيسه في العام 2000 كان اضافة نضاليه وبرامجيه للحركه السياسيه الكردية ، حيث استطاع هذا الحزب ان يعيد الاعتبار للكثير من "مهمشات " النضال القومي والسياسي للشعب الكردي ، ولكن ، وعلى ما يبدو في الفترة القريبة الاخيرة ، ومن خلال بعض الممارسات ، بان يكيتي قد وصل الى السقف الاعلى لاضافاته ، وبانه لايمكنه ان يضيف اي جديد ، حتى ان بعض ممارسات يكيتي تتناقض تماما مع كل حججه التي كان يوردها في معرض تبرير اساليبه النضاليه الجديده:
ففي معرض دعوة " الشباب الكرد ، ciwanên kurd " الى تظاهرة ، كان حزب يكيتي من اشد المنددين بها . وعلى لسان السيد " فؤاد عليكو " بانه لاتوجد مناسبة لهذه التظاهرة التي يدعو اليها جوانين كرد ، لذا فنحن ضدها (وذلك في غرفة 12 اذار للدردشه بالبالتاك ) ، ويكيتي لم يقف عند حدود التنديد بها ، انما استطاع افشالها ، حيث كان رد فعله، من دعوة جوانين كرد ، اشد واقسى من رد فعل القوى السياسية الكردية الاخرى من كل الممارسات النضاليه التي كان يقوم بها يكيتي والتي لم تكن تلك القوى مقتنعة بها، وهنا نتسأل ، اما كان يكيتي ينظر بان العمل النضالي يجب ان يكون دائما ومستمرا لان الاضطهاد والاستبداد الممارسان على الشعب الكردي في كردستان سوريا دائمان ومستمران ،اي ان لا يكون مناسباتيا ، فلماذا يتحجج السيد فؤاد عليكو ضد التظاهرة التي دعى اليها جوانين كرد ، بانه لاتوجد مناسبة لها ؟؟ ام ان قادة حزب يكيتي لا يريدون تفعيل الحاله النضاليه كظاهرة مجتمعيه ، حيث يشترك فيها الجميع ، وانما يريدون ان تكون ممسوكه بايديهم هم لكي يبقون ويبقى حزب يكيتي الناطق الوحيد باسمها ، في حال نزولها او انزالها الى البازار ؟!!
هل حقا ان حزب يكيتي قد تجاوز عقلية ، " ابدية القيادة " ؟!
صحيح ان يكيتي قد اقر في مؤتمر العام 2000 على ان سكرتير الحزب يجب الا يشغل منصبه غير دورة واحدة ، لا شك ان هذه السمة التي ينفرد بها يكيتي ايجابيه جدا ، ولكن اذا كانت هذه السمه ايجابيه ، بنظر قيادة يكيتي ، كما هي بنظرنا لماذا لا يتم تعميمها على كل المستويات الحزبية ؟ لكي تصبح نهجا وظاهرة في الحياة الحزبيه ليكيتي . اذا نظرنا الى وضع حزب يكيتي بوجه عام نرى بان بعض اطره القياديه هي قياديه منذ عشرات السنين وهي لم تتزحزح من موقعها رغم كل ما مر به الحزب من انشقاقات وتطورات ، ( انظر مثلا مسؤول حزب يكيتي في اوروبا ، حيث انه يشغل منصبه منذ البدايات الاولى لحزب الاتحاد الشعبي وحتى الان ؟ )
يذكر السيد فؤاد عليكو بان حزب يكيتي " يحوي /1000/ كادر علمي ممن يحملون الشهادات الجامعية فقط، وتتراوح أعمارهم ما بين 25–60 عاماً " و " بأن عدد طلبات المتقدمين شهرياً للانضمام إلى يكيتي يفوق بالتأكيد عدد أفراد حزب معين من الأحزاب المتواجدة في الساحة الكردية، وبالتالي فإن الحزب أصبح حزباً جماهيرياً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وأصبح بإمكانه قيادة العمل السياسي الكردي بمفرده، وقد فعل ذلك –مضطراً- مراراً رغم عدم قناعته بممارسته العمل منفرداً، وإنه يفضل الجماعي على الفردي، ويرغب في مشاركة الأحزاب الكردية الأخرى في النضال اليومي، " ان هذا التبجح الاعمى بقوة الحزب ، تذكرنا ببعض مقولات وممارسات حزب العمال الكردستاني في كردستان الشماليه والتي ادت به الى محاولة استئصال كل القوى والاحزاب السياسية الاخرى ، ليس هذا فحسب وانما وضع الناس، كل الناس بين خانتين اثنتين لا ثالث لهما : خانة حزب العمال وخانة العملاء والخونة ، من لم يكن مع حزب العمال الكردستاني ومريدا " لقائده الفذ والملهم " فهو خائن وعميل للنظام التركي ؟!
صحيح ان السيد فؤاد عليكو لا يذهب الى هذ المدى ولكنه يذكر بان حزبه قادر لوحده ان يقوم بكل ماهو ومطلوب واكثر الا انه" يمن" على الاخرين بانه يؤمن بالعمل المشترك وليس بالعمل الفردي ويريد من الاخرين مشاركة حزبه بذلك .
ولكن ما يمكن قراءته باستعراض القوة هذه ، انه رسالة الى النظام اكثر منه نفخ الريش لديك بين ديكة افقدوا بحالهم ريشهم ، واصبحو ، منتفي الريش ، ولم يبق في الميدان غير " الديك حديدان " وهذا يذكرنا ما قام به المغفور له السيد كمال درويش ، السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي ( البارتي ) في اوائل الثمانينات ، حين كانت الاجهزة الامنيه تسرب اخبارا بان النظام قد يقوم بضم بعض الكرد الى " الجبهة الوطنية التقدمية " وكان المرشح لتلك " المكرمة " الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي ، بقيادة ، ادام الله بقائه في منصب سكرتير الحزب ، السيد عبدالحميد درويش ، فقام البارتي بخطوة استعراض القوة وذلك بالاحتفال " بعيد الجلاء" في منطقة " عين ديوار " ومستنفرا كل اعضائه ومناصريه لكي يظهر للنظام بانه هو المؤهل للانضمام الى جبهة النظام اذا اراد لنظام ، حقا ، ضم اي فصيل كردي ، لانه هو وحده الذي يملك العمق الجماهيري وليس غيره ، لانه استطاع ان يجمع في عين ديوار الالاف المؤلفة من الكرد . فهل ياتي هذا التبجح بان حزب يكيتي يملك 1000 كادر جامعي وان الذين يدخلون شهريا في " دين يكيتي افواجا " تأتي ضمن هذا السياق ؟؟؟؟؟
ويذكر السيد فؤاد عليكو بان (" ما أثار هذه الزوبعة من التشهير والتشكيك بالحزب هو ما جرى مؤخراً من دعوة الأحزاب: يكيتي، آزادي، و PYD ، لعقد لقاء سياسي مع رئيس الجمهورية ، ومنعاً لأي التباس ولقطع الطريق على هؤلاء لابد من توضيح عدة نقاط أساسية " وبعد ان يذكر بان الغاية من اي فعل نضالي هو تحقيق هدفه ، " وكان الهدف الأساسي لحزبنا من خلال قيامه بهذه النشاطات الجماهيرية هو الضغط على السلطة من أجل القبول بفتح حوار جدي مع الحركة الكردية في سوريا بالأسلوب الديمقراطي السلمي بعيداً عن العنف والسجون والمعتقلات، ")
طبعا لانختلف مع ماذهب اليه السيد فؤاد عليكو بان الغايه من اي ممارسة نضاليه هي تحقيق هدف ما ، وفي حالتنا الكردية هو احقاق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا ، و سنتصف بحسن النية في قراءة ماقصده السيد فؤاد عليكو بان هدف حزبه الاساسي من نشاطاته كان الضغط على النظام للقبول بفتح حوار جدي مع الحركة الكردية ، بانه يقصد الحوار المفضي الى تحقيق الحقوق القومية الكردية ، وليس الحوار الذي يتمحور حول ذاته ولا يفضي الى شئ ، وانما يسوف المسائل ويرحلها الى زمن اخر يكون فيها النظام قادرا على الخروج من عمق ازمته ، وقد يكون فتح باب الحوار ، فقط الحوار ، مع بعض الفصائل الكردية هي احد الخيارات التي امام النظام ، كي يظهر للاخرين الذين يضيقون الطوق حول عنقه بانه يقوم بخطوات جدية لحل اشكالات الوضع السوري وذلك كهروب من الاستحقاقات الحقيقية لحل القضية الكردية في سوريا ، معولا بذلك لما قد يطرأ في المستقبل من تطورات ومتغيرات قد تساهم في فك الطوق الدولي عنه ،
ان الحوار بافقه الامني فقط لم ينقطع مع قيادة الحركة السياسية الكردية ، منذ الثمانينات وحتى الان ، فلماذا يجب علينا ان ننظر الى الاجتماع الذي حصل مع السيد " علي مملوك " رئيس إدارة أمن الدولة. على انه ليس استمرارا للحوارات التي كانت تتم مع السيد محمد منصورة وغيره من قادة الاجهزة الامنية في قامشلو وغيرها من المدن ؟؟؟؟؟
هل لان امرأة جميلة قد اسست لهذا الحوار ؟ - مع كل احترامي وتبجيلي وتقديري للنساء -
ام لأن الحوار جاء مترافقا مع وعد او دعوة لمقابلة السيد رئيس الجمهورية ؟
ولكن لماذا لم تتم المقابلة مع السيد رئيس الجمهورية حتى الان ؟
طبعا السيد فؤاد يعطي المبرر لذلك بقوله (" ظروفاً أخرى طارئة حالت دون ترتيب اللقاء مع السيد الرئيس، ولا تزال الدعوة قائمة ، ") اي ان السيد " فؤاد عليكو " مازال مقتنعا بالوعود وبان ظروفا اخرى طارئة حالت دون عقد اللقاء ، ان هذا التبرير يتناقض تماما مع ما كان يذهب اليه حزب " السيد فؤاد عليكو " باننا يجب ان لانثق بوعود النظام واجهزته وخاصة الامنية ولا نعول عليها ، وكان يعيب ويستهزء بالقوى الكردية الاخرى ، التي كانت تردد وعود وعهود النظام وتعيشها احلاما ونوما سياسيا ؟؟
اذا كان النظام جادا بفتح الحوار مع الفصائل الكردية لحل القضية الكردية لماذا لم يقم حتى الان باعادة الجنسية للكرد المجردين منها ، بالرغم من انه في مؤتمر حزبه ، القائد للدولة والمجتمع ، قد دعى الي حل هذه المسألة ؟؟؟؟
وماذا كان يقصد النظام بانه في قانون الاحزاب ، المزمع اصداره ، لن يسمح بتشكيل احزاب عرقيه ؟؟؟؟؟؟؟
اسئلة اطرحها برسم السيد فؤاد عليكو واعتقد بانني لست من اولئك الذين ذكرهم السيد فؤاد عليكو في نهاية مقاله :
(" وأخيراً لابد من القول بأن "إرضاء الكل غاية لا تدرك" ومن المستحيل أن نرضي بعض المرضى وضعاف النفوس وحاملي الأحقاد الشخصية. " – مقال السيد فؤاد عليكو - )





 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي