صـــلاح الدين بلال
الثاني عشر من آذار سجلت انتفاضته كانت بداية لتأريخ جديد و رسمت لنا
مرحلة من الأمثولة والفخار الاعتزاز بهذه العفوية وهذه العطايا من
الشهادة والاستبسال لتلك الأمواج من الجماهير التي أعطتنا درسا في
التضحية والأقدام وكسر المحرمات والوصايا السبع للحاكم و لمجموعة
الأحزاب التي طالما حافظت على هيبتها وهيكلها من كل إثم أو خطيئة في
تكفير رب السلطة والخروج من عبادة الشعارات وتوجيهات رسل الأجهزة وخرق
أصول التبعية .
وها هي الجماهير بعفويتها ووعيها الثوري ضد الخنوع والظلم تجر ورائها
مرة أخرى في انتفاضة جديدة الكثير من حزمة الأحزاب وبعض قديسيها من
القيادات الهرمة لتهرول خلفها و تدمى ركبها نتيجة زحفها خوفا من الرصاص
الطائش لحلفاء الوحدة الوطنية وغوغاء عشائر المغتصبات الاستطيانية .
وفي حمى هروبها تمزقت أكوع بعضهم لكسرة الانبطاح .. وغزا الخوف مضاجعهم
الدافئة وضربتهم حمى الزهايمر ( الرجفة المزمنة ) .
وقد أكد المحللين والخبراء والعارفين بالأمور إن المنبطحين منذ اكثر من
أربعين عاما اصبحوا متاعا موروث للحاكم وإصابتهم بالخرف السياسي والحول
الفكري والطرش المطلبي .
كما تخوف الكثير على أن القيادات " الحميدية و الرشيدية والإسماعيلية
والشيخية والآلية .. والقائمة مفتوحة لأسماء جديدة لم تتضح رؤساء
قبائلها بعد " أن هذه القيادات قد تصاب لاحقا بلسعة ذباب ت س س "
الافريقبعثية " ليخلدوا في نوم عميق وهدوء بال وراحة ضمير من القيل
والقال .
وقد يدخلون " الكومة " خوفا من سماع كلمة انتفاضة أو دعوة لمظاهرة أو
اعتصام ...بعد انتهاء صلاحيات الأدوية التي يتناولوها .والتي يشتروها
بأسم الشعب .
وبعد أن فشلت كل المعالجات الكيماوية في اجتماعات التجالف .. وحزمة
الأحزاب ... وووو
ودوائر المطاولات في دمشق وحمص وولائم المناسف لعشيرة طي ذات الكرم
الحاتمي وعلى رأسهم ابن عنود ... وذلك لتحضير مستحضرا جديدا قد يحي
آمالهم بالعيش والعز والكرامة ولو مرة واحدة بعد انتفاضة قامشلو
الثانية .
واتى بيان الخزي للتجالف يؤكد فيها إن الطيبين ؟؟؟ !!! من الأطراف
الموقعة على الوحدة الوطنية للمواطنين من كوباني وعفرين قامشلو ترجوا
فيهم الآلهة من الأصنام لوقف لهيب الانتفاضة أليها والعمل على إخماد
العزائم وبث الدعاية وإلزام قواعدهم الخائبة والرعوية لحكمة القائد
وعدم الانجرار إلى الطيش الصبياني والنزق العفوي !!!!
وكذلك رمي الخطايا إلى الغوغاء من " الشهداء " الأنبياء في وقت يدنس
شرف النساء وتمتد أيادي " كواو يد " البعث الآثمة إلى المحرمات وتطلق
قطعان آبى جهل وابن عنود لنهب وحرق عاصمة غرب كردستان مرة أخرى ...
ولكن .
...
وهل .... يستوي المتخاذلون والمناضلون عند محراب شهداء شعبهم
وهل .... سيدرك المنافقين والدجالون منهم من الذين
يدركون أو يتجاهلون إلى أي منقلب سينقلبون
الهم إني بلغت
فشهد يا شعبي الجريح .
فشــــــــــــــــــهد ......
فهل يعلم الذين يعلمون أو لا يعلمون إلى أين يتجهون
وأي لقب أو عصبة على رؤوسهم سيرفعون
جحوش .....
حماة القرى ...
جحوش القرى ...
أو ... أو .....
وأن لناظره لقريب .....