HevgirtinKurdi عربيEnglishSwedishDeutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


تعقيب على ( رأينا في أحداث القامشلي)للسيد عبدالحميد درويش

 rojava.net 25.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                    
محمد محمد
 

Bêhna xwesh , nayê, bê hebune Gulen Gesh ،yan ji bê kar u Bêsh الرائحة العطرة الممتعة،لا تأتي، دون وجود الورود المنورة أو دون العمل والمساهمة !

كما هو معلوم كانت السلطات الدكتاتورية الشوفينية في سوريا،تركيا،العراق السابق و في ايران تدلل(بضم التاء)من قبل الكتلتين المتصارعتين السابقتين ,الشرقية و الغربية,في مرحلة الحرب الباردة السوداء المملة.في تلك الأجواء الدولية.الأقليمية و الذاتية العصيبة و الغير المهيئة كانت الحركات الكوردستانية في العراق . تركيا و في ايران تخوض كفاحا مسلحا وليس فقط احتجاجات سلمية من أجل انتزاع حقوق شعبنا الكوردستاني هناك، مما كان يؤدي ذلك الكفاح الى مآسي بشرية.التشرد و دمار القرى والقصبات.حرمان أعداد غفيرة من أبناء و بنات الكورد من العلم والتطور الاجتماعي والاقتصادي وذلك دون أن تتدخل و تهتم كلا الكتلتين السابقتين المذكورتين بتلك المآساي ,الا لفترات ضيقة مؤقتة و كاجراءات تكتيكية مستعجلة، سرعان ما كانا تتخليا من ذلك أيضا، وذلك لأسباب الصراع القاسية بينهما، حيث كان كل منهما يسعى على الأغلب فقط كسب بعض من تلك السلطات الى جانبه لمقاومة نفوذ ومصالح الأخر. وكذلك لم يكن يؤدي ذلك الكفاح للحركات الكوردستانية ال نتائج مثمرة مقبولة وذلك لأسباب تلك الظروف الصعبة ،ولكن رغم تلك المآسي الرهيبة و عدم نحقيق المكتسبات المقبولة عن طريق ذلك الكفاح خلال تلك الظروف الدولية والذاتية الغير مهيئة ، كان السيد درويش وكذلك أغلبية السياسيين الكورد في سوريا يؤيدون بحرارة ذلك الكفاح المسلح لتلك الحركة الكوردستانية في ذلك الجزء الكوردستاني أو في الجزأين الآخرين.(ولكي لا أطيل في بحث هذا الجانب،حبذاأن يراجع السيد درويش و غيره من الأخوة ,قراءة مقالي السابق والمنشور في صفحات www.rojava.net ,www.amude.com ,www.kdps.org و غيرها قبل عدة أسابيع).
أما بخصوص ،أنه تم أوكاد أن يتحقق بعض المكتسبات عن طريق الحوار عبر بعض المنتديات السياسية في الأعوام الأخيرة،فلم يؤتى ذلك بما هو مأمول حتى في الحدود الدنيا منه، طبعا مع تقديري واهتمامي ل وبكل عمل حواري هادف مع الكتل والشخصيات الديموقراطية السورية وخصوصا تلك التي تشعر وتهتم بقضايا الحريات ،الديموقراطية وبضرورة ايجاد حل عادل للمسألة الكوردية في سورية. حيث أن السلطات البعثيةالشوفينية هي التي تعرقل أية مساعي حميدة بذلك الاتجاه،رغم أن سقف تلك المساعي بخصوص الوضع الكوردي لم يكن يتجاوز ربما سوى البحث عن حل لمشكلة الأجانب الكورد و حول كيفية تشكيل جمعيات او منظمات معينة للكورد ،بحيث تكون شاملة لغير الكورد أيضا.ولكن رغم ذلك من المهم جدا أن يهتم الكورد ليس فقط بالحوار عبر تلك المنتديات بل أيضا الحوار والتفاهم مع القوى الحرية والديموقراطية السياسية الحقيقية الأخرى في سوريا،غير أن هذا لا يجب أن يمنع قيام أطراف الحركة الكوردية بالمبادرة والتنظيم للجماهير الكوردية بالاحتجاج والنشاطات السلمية المشروعة ضد استفزازات السلطات وميليشياتها كما حدث في 12 آذار 2004 عندم تحولت تلك الاستفزازات الى انتفاضة شعبية عفوية، وكذلك عندما أختطف وأغتيل مؤخرا الشهيد خزنوي بأبشع جريمة بوليسية ارهابية،الأمر الواجبي والطبيعي كان أن تبادر الأحزاب الكوردية الى الدعوة للاحتجاج السلمي على تلك الجريمة.فالكل يعلم طبعا مدى أهمية الظرف الدولي الموءاتي الضاغط على السلطة ومدى الدفء والحماس اللذين يولدهما ذلك الظرف لدى الجماهير الكوردية للقيام بالواجب. و أعتقد لا نبالغ في ذلك ، بأن انتفاضة 12 آذار رغم عفويتها ،الضغوط الأوروبيةـالأمريكية المباركة والمساعي الكوردية المستمرة للتنسيق مع التحالف الأمريكيـلأوروبي ومع القوى السياسية الديموقراطية السورية الأخرى قد دفعت بالرئيس بشار الأسد الى التصريح الشهير: حول القبول ولو لايزال في النطاق الشفهي ،بالوجود القومي الكوردي التاريخي في سوريا ، رغم أن الحركة الوطنية الكوردية في سوريا لم تقم يوما من الأيام بكفاح مسلح أو عنفي كما كان الحال في الأجزاء الأخرى.
أما الحديث عن الشهداء والخسائر المادية التي حدثت في الانتفاضة وفى المسيرة لأخيرة ،طبعا مع الاجلال والتفدير الكبير لكل شهيد أو جريح أو الكلفة المادية ،نسبة الى استنهاض حوالي مليون شخص اثناء الانتفاضة العفوية 12 آذار وكذلك قيام حوالي 50000 شخص بالمسيرة الأخيرة،لدى مقارنة حجم تلك التضحيات الكريمة مع ما كان يجري في الأجزاء لأخرى خلال تلك الظروف الماضية الصعبة وضخامة التضحيات هناك ، نستنتج بأن استشهاد شخص كريم أو جرحه أو أعتقاله أو تعرضه لخسارة مادية معينة، يحقق دزينة من الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في ظل هذا الظرف الموءاتي وخصوصا ومن الأهمية جدا ، بأن التحالف الأمريكي-الأوربي الديموقراطي يرى بايجابية لتلك النشاطات الاحتجاجية السلمية ،مما يعزز ذلك من شرعنتها ويكثر من مخاوف لدى السلطات وكذلك ان ضريبة الحرية حتى في الظروف المهيئة ولو بنسب محدودة يجب أن يؤخذ في الاعتبار، فمنذ تحرير العراق و بوجود قوات المحررة للتحالف لأمريكيـلأوروبي هناك،استشهد أكثر من أربعمائة كوردي على الارهابيين ،بينما كانت الأجزاء الأخرى تضحي للأسف الشديد بعشرات الآلاف من الضحايا الكريمة في تلك الظروف القاسية و غالبا حتى دون تحقيق نتائج مقبولة .
لذلك من المهم جدا أن يدرك و يقيم المرئ جيدا مصادر ومستلزمات النسمات الطيبة الحاليةو ضرورة التفاعل و التكيف معه من أجل أمانيي شعبنا الكوردي قبل فوات الأوان مرة أخرى. وهنا لا بد من القول أخيرا بأن قادة الحركة الوطنية الكوردية و قواعدها المناضلة تتحمل مسؤولية وطنية مقدسة للقيام بدورها الايجابي للاستفادة من الظرف الحالي الموءاتي برص و توحيد الصفوف والتمتع باليقظة وبارادة المبادرة .فلا يجب التصرف مع الواقع الحالي بعقلية ظروف الحرب الباردة السوداء تلك.
 


 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي