ميديا
دل
برين
في
قراءة
لي
لكتاب
(الحديث
النبوي
الشريف)
صادفت
قصة
جرت
مع
النبي
محمد(ص)
بعد
فتح
مكة
من
قبل
المسلمين
الذين
كانوا
منفيين
في
(يثرب
(المدينة
المنورة..
حيث
لقي
النبي
معارضةً
حينذاك
من
التاجر
الكبير
والزعيم
(ابو
سفيان
,
فتفاوض
معه
وخرج
من
تلك
المفاوضات
بعبارة
أثرت
في
نفسي
كثيراً
,
ألا
وهي
(
من
دخل
دار
ابو
سفيان
فهو
مؤمن)....هذه
العبارة
التي
قالها
النبي
محمد
(ص)
اثرت
في
الكثيرين
من
المسلمين
وأدت
بهم
الى
التسابق
لزيارة
دار
ابو
سفيان
لتثبت
عليهم
كلمة
الإيمان.....
رأيت
تشابهاً
كبيراً
بين
مدينة
السليمانية
ودار
ابو
سفيان....حيث
تعتبر
هذه
المدينة
مركزاً
ثقافياً
أساسياً
في
كوردستان
العراق
بشكل
خاص
وفي
كوردستان
عامةً...حيث
مكث
فيها
الكثيرون
من
الأدباء
والشعراء
والمثقفون
والقادة.....مما
دفع
بالكثيرين
من
الكتاب
المبدعين
وغير
المبدعين....المخضرمين!!والمبتدئين....
الى
المكوث
في
السليمانية
لتثبت
عليهم
كلمة
(أدباء).......
ونتيجة
المغريات
التي
تقدمها
الحكومة
في
السليمانية
للأدباء
والمثقفين
من
سكن
ورواتب
مغرية
بالإضافة
الى
الترحيب
والمساعدات
التي
لا
حدود
لها
,
كان
على
هؤلاء
الادباء
الجدد
ان
يثبتوا
انفسهم,
بطبع
الدواوين
والكتب
المفعمة
بالإبداع
والـ
بدون
إبداع
....ما
يهم
هو
ملىء
الصفحات
وعناوين
غريبة
تثير
الفضول
والدهشة...فيقرأ
القارىء
ذلك
الكتاب
وهو
منتشي
بعظمة
العنوان
وصورة
الغلاف.....
انا
لا
انتقد
السليمانية
على
هذه
المساعدات
للكتاب
...بل
على
العكس
تماماً...
وأقدر
للحكومة
ما
تقدمه
من
تسهيلات
وخلق
الجو
المناسب
للابداع.....لكنني
ألوم
كتابنا
الكرام
ولدي
بعض
الملاحظات
التي
تخنقني...
وأريد
البوح
بها
إيماناً
مني
بسعة
صدر
مثقفينا
الأكارم.......
آثرت
كتابة
هذا
العنوان
(من
دخل
دار
مام
جلال
فهو
كاتب)
لمقالتي
هذه,
حتى
ألفت
نظر
القارىء
وأثير
فضوله
فيضطر
أن
ينقر
بــ(الماوس)
على
كلمة(المزيد...)
التي
تُكتب
في
أسفل
المقطع
المكتوب
من
المقال
على
الصفحة
الإلكترونية
,
مثلما
يفعل
كتابنا
من
الكورد
السوريين
في
السليمانية
عندما
يضعون
عناوين
برّاقة
و
مدهشة
لكتاباتهم
الجليلة.....
بصراحة
لم
أقرأ
لكتّاب
السليمانية
كثيراً
,
لكنني
قرأت
؛للحجاج؛
من
الكورد
السوريين
الذين
لجأوا
الى
السليمانية
دفعاً
لضريبة
أقلامهم
في
سوريا...ومنهم
هروباً
من
الواقع
الإقتصادي
المزري
الذي
يعيشه
الكورد
في
سوريا...
ومن
هؤلاء
الكتاب
الأكارم
الاستاذ
هوشنك
درويش.....اطلب
منه
الصفح
لكنني
مضطرة
ان
ابدي
رأيي
الذي
لم
يطلبه
مني
أحد
...؟؟!!!
إلا
أن
ضميري
يشجعني
على
ذلك
فنحن
نعيش
في
زمنٍ
يحتاج
المكاشفة
والمصارحة....والنقد
لا
يملك
إسمين
برأيي
(
النقد
البنّاء,
النقد
الهدّام)...بل
النقد
هو
النقد,
بعيداً
عن
تلك
الأذناب
التي
تلحق
به...وما
دمت
انت(هوشنك
درويش)
قد
إنتقدت
الله
دون
أن
تستأذنه
في
ذلك
وكان
هذا
من
حقك
,
فهذا
يعني
إنه
من
حقي
ان
أبدي
رأيي
بما
تكتبه
–لا
كناقدة
أو
كاتبة
بل
كمتذوّقة
للأدب
بشكل
عام
-......مع
أنني
كنت
أتمنى
من
الأستاذ
إبراهيم
محمود
ان
يتناول
هذا
الموضوع
لما
له
من
وجهة
نظر
موضوعية
وشاملة
حول
هذه
النقاط.....
قرأت
للأستاذ
هوشنك
درويش
ديوان
مطبوع
بعنوان(
خنتنا
أيها
الله)
الديوان
يحوي
103
صفحات
من
القطع
الوسط...مكتوب
على
غلافه
(شعر)
لكن
ما
بداخل
ذلك
الكتاب
لا
ينتمي
إلى
الشعر
بشيء..
لان
لكل
شكل
من
أشكال
الأدب
مقوماتٌ
لا
يمكن
التخلي
عنها
مهما
تطور
الأدب....
لا
تستطيع
القصيدة
العيش
بدون
هدف
نبيل
,
وهذا
الهدف
متمثل
في
الفكرة
التي
لا
يستطيع
القارىء
ان
يكتشفها
في
كتاب
الأستاذ
هوشنك
درويش....
كان
من
الأفضل
ان
يكتب
على
غلافه
رسالة
إلهية
مثلا
أو...أو...
..
لا
اريد
إختيار
إسم
لكتابه
لأنني
لا
أريد
ان
أحشر
نفسي
في
فضاءه
الإبداعي؟!!
تحوي
كل
صفحة
من
صفحات(رسالته
,
إن
صح
التعبير)..على
15
كلمة
أو
أكثر
وتلك
الكلمات
مكررة
في
أغلب
الصفحات
العارية
والبخيلة:
1-(
يا
الله
...السنا
ملكا
لك
...كيف
يجرؤ
ذلك
الاحمق....ويرسم
على
الكرد
خطوطاً
حمراء)
2-(يا
الله..لو
رحلو
عن
كوردستان..هل
سيبقى
الوضوء
فريضة
على