الهيئة المؤقتة
تيار المستقبل الكردي في سوريا
يبدوا أن الحل الامني بدأ ينتفض محاولا ارجاع الزمن الى منسياته ,
فبعد سلسلة من عمليات الاختطاف والاعتقال , بادر الى اعتقال
الاستاذ محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان , ومن ثم
اكملها باعتقال مجلس ادارة منتدى الاتاسي الثمانية المتبقين بعد
الاستاذ علي العبد الله , وهم :
حسين العودات
حازم نهار
ناهد بدوية
سهير اتاسي
عبد الناصر كحلوس
جهاد مسوتي
محمد محفوض
يوسف جهماني
أن اعادة تفعيل العقلية الامنية , هو هروب الى الامام من استحقاقات
سياسية تفرضها المتغيرات الدولية وحاجة المجتمع السوري الداخلية ,
الحاجة التي سيزيدها تازما القراءة الامنية لمستجدات ومعطيات
سياسية تحيط بسوريا وتفترض معالجات وطنية عامة وليس عسفا امنيا
جديدا .
اننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا , اذ ندين السياسة الامنية
الداخلية التي تحاول اعادة البلاد الى اجواء الرعب والخوف والقمع
العاري , ندعو بذات الوقت الى ايقاف هذه السياسة المدمرة , واطلاق
سراح كل معتقلي الراي والكشف عن مصير الشيخ الخزنوي وطي ملف
الاعتقال السياسي , وخلق ركائز تؤسس لمنعة داخلية , والمنعة التي
نعنيها مناقضة للرؤى الامنية , العنفية في الداخل والتساومية في
الخارج .
الحرية لكل معتقلي الراي
قامشلو 24/5/2005
الهيئة المؤقتة
تيار المستقبل الكردي في سوريا