|
رياض حمي
من المعروف
لدى جميع القراء و المتصفحين لموقع صحيفة الشرق الأوسط ،بأنه
و في باب ا لرأي حيث تنشر الآراء و المقالات ،توجد مساحة لهم
للتعليق و إبداء الرأي وتشكر عليها الهيئة المشرفة ،علما
بأنهم قد نبهوا إلى عدم النشر للتعليقات التي تحتوي على إساءة
شخصية للكاتب و عدم نشر الردود التي تستعمل فيها الشتائم
وكلمات بذيئة أو غير مهذبة ،أو تغذية نعرات طائفية أو عرقية
،وفي هذا الباب وتحديدا عند مقالة السيد غسان الإمام
المعنونة في الشرق الأوسط 20ـ09ـ2005 .. تعريب طالباني بلا
استكراد للعرب
حيث حاول الكاتب بكل ما لديه من خلفية
قومية تعصبية وأفكار مسمومة أن يبثها في الجسد الكوردي وان
يشوه صورتهم في الوسط العربي لا بل ذهب إلى ابعد من ذلك ليسطر
التاريخ حسب أهوائه و غاياته العنصرية فيطعن بحقيقة الوجود
الكوردي على أرضه التاريخية و ما يسمى ألان بسورية حيث يدعي
تسلل الكورد إلى سورية و بأنهم باتوا يشكلون عبئا على
استقرارها ووحدة ترابها متناسيا تطحيات الكورد في سبيل تحررها
و استقلالها ،وكما يعطي كاتبنا لنفسه الحق بالبت بمصير كركوك
قلب كوردستان و قدسه و هو يبدو متأكد من كورد ستا نية كركوك
فيلوح إلى التهديد بتهجير نحو ملين كوردي من بغداد ليظهر لنا
بواطن حقده و فكره العنصري،
ولكن ما أريد أن أقوله هو إنني أردت أن
اعلق على السيد غسان في باب التعليق في صحيفة الشرق الأوسط كما
ذكرت فكان تعليقي الأتي حرفيا و الذي لم ينشر
*أثناء قراءتي لمقالتكم الشبيهة بمشرع تعريب للشعب الكردي في
شخص المام جلال الطالباني و أخيه الكاك مسعود البارزان
،بدا واضحا إن المنبع واحد لهذه الأفكار و المشروع العنصري
لمحمد طلب هلال لتعريب الشعب الكردي في سوريا حيث نفذ منه
الكثير على يد حزب البعث في سورية ،وفشلت أيضا كما فشلت في
العراق ،نحن لسنا بمتسللين سيدي إلى سورية كما تدعي بل نحن في
أرضنا التاريخية ،و لم نكن يوما خطرا على الشعب العربي ،بل سند
وشريك له في أحلك الظروف،و الخطر الحقيقي على العرب و جميع
شعوب المنطقة هو منبع هذه الأفكار التي ثبت فشلها و يلفظها
التاريخ ألان في العراق،فإرادة الشعوب في الحرية و تقرير
مصيرها أقوى من أن تنال منها بعض المشاريع العنصرية و لا حتى
اكبر الدكتاتوريات و أشرسها و العراق اكبر دليل
هنا أتوجه
بسؤال إلى الهيئة المشرفة و كل القراء هل تعليقي فيه ما يسئ أو
قد استعملت فيه الشتائم أو تغذية لنعرات عرقية أو طائفية؟ أو
ماذا؟
أم أنكم لا
تريدون للناس أن يعرفوا بان لهذه الأفكار مدارس و مناهج
ومشاريع وسياسات على ارض الواقع و تحديدا ضد الشعب الكوردي و
هي تطبق إلى وقتنا الحاضر فمشاريع التعريب و التطهير العرقي
من قبل النظام ألبعثي في سورية ضد الشعب الكوردي خير مثال على
ذلك،و مشروع محمد طلب هلال معروف لدى أغلبية المهتمين و
المتابعين للشأن الوطني السوري و القومي الكوردي،بالمناسبة هذه
ليست المرة الاولى لعدم نشركم لردود كتبتها فقد سبقتها ردودي
على السيدة بوثينة شعبان و آخرين لا بل قمتم حتى باختزال
الرد على مقالة السيدة بوثينة **ما بعد أيلول....ما بعد
كاترينا** في 12ـ09، لا ادعي بان تلك الردود أو التعليقات
مقاسة بمقاييس دقيقة للكتابة فهي مجرد تعليقات أو توضيحات
لبعض النقاط التي يتناولها الكتاب كما كل الردود التي تنشر
،ولكن عدم نشركم لما يمس بعض التوجهات و الأفكار يترك أكثر
من استفهام؟؟
ردود لم
تنشر
على مقالة
السيدة بوثينة شعبان بعنوان عبر غزة و غيرها نساء يزرعن الأمل
29ـ08 http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=320277&issue=9771
التعليق
**حقيقة لم استغرب تناولك هذا الموضوع الذي يحمل في طياته
خطابا واضحا بات مألوفا تلمحين إلى أمهات تناهض الحرب و
الاستعمار وكأن هناك أمهات يحببن ذلكأما كان الأجدر بك أن
تتطرقي إلى الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحروب ؟
أليس كافيا كل تلك المقابر الجماعية المكتشفة فقط لتبرير الحرب
على النظام البعث الصدامي؟ هل تشكين بان لو وجدت في سورية
ضمانة لحرية الرأي لوجدت ألف أميرة أو عامرة تدافعن عن حقوق
الكورد و الأمهات المجردات من الجنسية في سورية و أمهات
الشهداء اللواتي أصبحن ضحية العنجهية الأمنية من قبل النظام في
التعامل مع المظاهرات السلمية و الخالية كليا من مظاهر العنف
في أزار الماضي حيث راح أكثر من 27 شخصا بالرصاص الحي وتحت
التعذيب ؟
وهل مازال لديك أدنى شك بان النسوة اللبنانيات كن تناهضن
وجودكم من دون سماع الدعم أو حتى مقالة على غرار مقالتكم ؟
أليس مناهضة الحرب يعني إزالة أسبابها و مبرراتها؟
**
على بوثينة
شعبان http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issue=9785&article=322874
التعليق
نشر بعد اختزاله
**و
ماذا عن كاتريناتنا ؟
معدلات الفقر باتت تخوف المواطنين و التزايد السريع لمعدلات
البطالة و انخفاض مستوى دخل الفرد و المحسوبية و الرشوة و
الاحتقان السياسي و الضغط على المجتمع المدني و التعامل الأمني
مع ملفات حقوق الإنسان، و إذا كانت النسبة المئوية لكل ما ذكر
أكثر من 60 في المائة في مناطق معينة و هي الشمالية الشرقية و
الشمالية تحديدا إي المناطق الكوردية من سورية.ألا يعني هذا
تحديد مركز كاترينة سورية و يجب العمل على تدارك حدوثها و تجنب
أثارها على الأوطان الجريحة حسب وصفك ؟
**
تعليق في
مقالة الأستاذ جابر حبيب جابر بخصوص موقف الجامعة العربية و
بعنوان أين الحياء. الجامعة العربية و الدستور العراقي
التعليق لم
ينشر
**ليس غريبا من موسى هذا الموقف الذي ينبع من إبعاد عنصرية
يفترض بأنها انقرضت.
اجزم بان موقفه ليس حرصا على العراق و شعبه أو حتى
(عروبة)العراق و إنما هو نابع من خوف أكيد من عدوى الديمقراطية
التي بدئها العراق وشعب العراق، إلى بلدان و شعوب أخرى ذاقت
الامريين من أنظمتها الشمولية و المستبدة التي احتكرت السلطة
بل اغتصبتها بانقلابات عسكرية بعيدة كل البعد عن الشرعية
الدولية، أنظمة 99، 99 والمباركة من قبله و جامعته العربية
اقترح تحويل الجامعة العربية إلى منظمة دعم ضحايا الأنظمة
العربية و مناهضة العنصرية و الابادة الجماعية ،علها ترى ما
تفيد بها الإنسانية بدلا من صرف أموال هذه الشعوب المنهوبة
أصلا ،على لقاءات ومظاهر لا ناقة لشعوبها فيها و لا جمل
**
أرجو المعذرة من القراء في الأخطاء اللغوية
لأنها ليست لغتي الأم
|