أزاد بارافي
في دوار الحزام بمدخل مدينة قامشلو حيث كان جمع غفيراً بالآلف من
الكورد في
انتظار المعتقل السياسي (أبو صابر) و إثر وصوله المكان المذكور
استقبلته
الجماهير والفرق الفولكلورية الكردية حاملين اللافتات وشعار حزب
الوحدة ثمَ
توجهوا بموكب كبير من السيارات إلى حي جرنك شمال شرق قامشلو.
ولدى وصله الحي المذكور حمل على الأكتاف من قبل الجماهير في ساحة
قريبة من منزل
المعتقل ( أبو صابر ) مرددين الهتافات (تحيى وحدة الحركة الكوردية
– تحيى وحدة
الشعب الكوردي – يحيى أبو صابر – وصل أبو صابر أين الشيخ معشوق؟ –
النشيد
الوطني الكوردي أي رقيب.. ) .
وهناك أدخل المعتقل السياسي (أبو صابر ) خيمة الاستقبال التي نصِبت
قرب داره في
جرنك، ثمَ ألقى فيصل يوسف كلمة باسم التحالف الديمقراطي الكوردي في
سوريا طالب
في كلمته بأن تكون هناك سوريا حرَة لكل السوريين ؛ كما أعقبها
تهنئة قصيرة
من لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا طالب من خلالها السلطات
بالإفراج عن
كافة المعتقلين السياسيين ، و ألقى صديق شرنخي كلمة حزب يكيتي
الكوردي عقبَ
فيها على حرية السجناء من خلال تضامن الشعب الكوردي وأضاف أن ما
نشهده من إطلاق
سراح السجناء إنما هو نتيجة حراك الشعب الكوردي و طالب باستمرار
هذا الحراك.
وكذلك ألقى إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في
سوريا( يكيتي )
قدم فيها تهنئة للمعتقل المفرج عنه أبو صابر، وجاء فيها أن أبو
صابر أحد قيادي
هذا الحزب لكنه سجين هذا الشعب ، فهؤلاء السجناء السياسيين هم
سجناء هذا الشعب
، وكما قال أن في العام الماضي كان الألم و الحزن في كل بيت كوردي
، ولكن على
أية حال لم تحقق السلطة مآربها ، و كما أكد على أن هذا الشعب توحد
في هؤلاء
السجناء وهم علامة لتوحد الشعب الكوردي و إرادته كما انه لا يحق
لأحد أن ينكر
وجود الشعب الكوردي لأن أرضه رويت بدماء أبنائه ورسمت خارطة الوجود
الكوردي بها
، و أضاف أنه بالنسبة لنا لا استقرار في الدول المجاورة دون حل
القضية الكوردية
، ومهما كان هناك من شعارات تنادي بالإصلاح في سوريا وغير ذلك لن
تتحقق دون
إيجاد حل للقضية الكوردية و أضاف أننا نرى أن البعث هو المسئول عما
آل إليه
الوضع .وقال رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي
) :وهنا
أتوجه إلى الأخوة العرب في سوريا لإيجاد حل للقضية الكوردية ، وذكر
أيضاً أمثلة
عن الانفتاح الذي يشهده بعض الدول العربية كالجزائر وقضية الأمازيغ
والعراق
وتولي جلال طلباني الكوردي لرئاسة العراق ودارفور في السودان
وغيرها دون أن
تأثر حل قضايا الأقليات في هذه الدول ، و أكد على أن حل القضية
الكوردية في
سوريا هو عامل استقرار في البلاد بأكملها ،ودعا من خلال كلمته لعقد
مؤتمر وطني
شامل، وقال : أن هذا الحين لدينا شيخ كردي فاضل مفقود ومطلوب منا
أن نطالب
بتحديد مصير هذا الشيخ الكريم والسلطة هي المسئولة عن اختفائه.
وبعد ذلك دعي المناضل أبو صابر لإلقاء كلمة حيث قال فيها: بدايةً
أتوجه بالتحية
إلى أسر الشهداء وأنحني أمام دماءهم الزكية وتوجه بكلمة إلى السلطة
قال فيها
بأننا لسنا عشَاق للسجون ولكن سجونكم لن تثنينا عن المطالبة بحل
القضية
الكوردية، وأضاف أطالب الشعب الكوردي بالضغط على الحركة الكوردية
للعمل و
الاتفاق على الأقل في الحد الأدنى من العمل السياسي ،
وكما ألقى أحد أعضاء فرقة روناهي للفلكلور الكوردي وهنأ فيها
بالإفراج عن
المناضل أبو صابر وأتبعها بقصيدة شعرية باللغة الكوردية ،وكما ألقت
فرقة قامشلو
كلمة هنأت فيها الشعب الكوردي بالإفراج عن المناضل أبو صابر وفي
تلك الأثناء
حضر أبناء الشيخ معشوق الخزنوي وألقى نجله الشيخ مرشد الخزنوي كلمة
بدأها بقولا
لوالده ( عذراً لإلقائي الكلمة بالغة العربية ولكنني أقطع عهداً
على نفسي بأن
أكون أول التلاميذ الدارسين في أول مدرسة كوردية تفتح أنشاء الله ،
وإذا كان
الإسلام يقف أمام حقوق شعبي فأنا لا أؤمن بهذا الإسلام لكن الإسلام
دين تسامح
ولم يأتي لقومية واحدة و وأنهى كلمته بأن هناك أصحاب عمامات بيضاء
–في إشارة
منه
إلى رجال الدين الكورد –يرددون بالروح بالدم نفديك يا كوردستان كما
ألقى
الأستاذ المحامي محمود عمر كلمة محامين الكورد لأحداث 12آذار –وبعدها
ألقت فرقة
عامودا كلمة تهنئة بهذه المناسبة ، وزينها طفل صغير من عامودا
بقصيدة عن عامودا
، وأنهت فرقة ميديا للفلكلور الكوردي الحفل بكلمة هنأ فيها المناضل
أبو صابر
وشكرت الحضور .
والجدير بالذكر بأنه شارك في هذا الأستقبال الفرق التالية ( فرقة
ميتان
للفلكلور الكوردي –وفرقة حلبجة –وفرقة خلات ) ووفود من جميع مدن
محافظة الحسكة
بدءاً برأس العين وانتهاء بديريك.