Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 
مداخلة المحامي عبد السلام شاكر أحمد ، عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
في الهيئة العامة لفرع نقابة المحامين بالحسكة المنعقد في 22 / 3 / 2006م

 

الزملاء الكرام الضيوف المحترمين .
بداية وبمناسبة أعياد النوروز نهنئ شعبنا السوري بكافة مكوناته كرداً وعرباً وباقي القوميات بالعيد ،ونشكر كل من شاركنا أفراحنا متمنين إن يتحول هذا العيد لعيد وطني ،وتكون مناسبة لتمتين الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الوطن السوري.
ايها الزملاء من المعلوم أن المنطقة تتعرض لمخاطر جدية نتيجة عدة عوامل لا مجال هنا لذكرها ، والأعداء القادمون من الخارج لهم أجندة ومصالح يسعون وراءها ، ان مواجهة الأخطار الخارجية تستدعي منا تمتين الجبهة الداخلية ،ولا يمكننا تقوية هذه الجبهة إلا ببناء دولة المؤسسات والقانون ومحاربة الفساد بكافة أشكاله وإشراك مكونات الشعب السوري بالقرار السياسي ،وإنهاء احتكار السلطة .
ايها الزملاء يحضرني في هذا المقام قول الشاعر السوري نزار قباني عندما قال:( إن الأعداء يتسللون كالنمل في أرواحنا من خلال العيوب لاعبر الحدود ).علينا إذاً ترتيب البيت الداخلي من خلال معالجة هذه العيوب ولايتم ذلك إلا :
1- الدعوة لمؤتمر حوار وطني يشارك فيه جميع أطياف الشعب السوري وتعبيراتهم السياسية .
2- رفع حالة الطوارئ وإلغاءا لأحكام العرفية ،و المحاكم الاستثنائية .
3- إطلاق سراح السجناء السياسيين وسجناء الرأي .
4- إصدار قانون عصري للأحزاب وكذلك للصحافة والمطبوعات .
5- حل القضايا الوطنية ومنها القضية الكردية على أسس ديمقراطية
وقد أكد السيد الرئيس على أن الشعب الكردي جزء أساسي من النسيج الاجتماعي والتاريخي لشعب سوريا ،ونرجوا أن يتم تفعيل هذا القول في الواقع العملي ، كلنا معني بالاخطار التي يتعرض لها وطننا سوريا ،وتحت سقف وظل هذا الوطن ويد بيد نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية يتساوى فيه المواطنون بالحقوق والواجبات .
وشكراً لإصغائكم

الحسكة في 22/3/2006 المحامي عبد السلام شاكر أحمد
 

 

 

 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE