HevgirtinKurdi عربيEnglishSwedishDeutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


مات الشيخ .. عاش الشيخ !؟

 rojava.net 22.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 
أحمد حيدر



اعتقد ان الخيوط الخفية للمؤامرة الدنيئة التي استهدفت حياة الشيخ العلامة محمد معشوق الخزنوي ، توضحت معالمها للقاصي والداني ، بالرغم من محاولات التضليل البراغماتي ، والقصص المفبركة –لقلب الحقائق أمام الرأي العام – التي لجأت إليها أصحاب الرؤى القاصرة ، التي خططت للجريمة النكراء ، ونفذتها بطريقة ( فجائعية ) دون رادع أو وازع من ضمير !! ولا أحد يجهل استراتيجيتها المكشوفة ن للحفاظ على التوتر ، وعدم الاستقرار ، وبث المشاعر العدائية بين جميع أبناء الطيف السوري ، وتغذية نارها ، والنفخ في اوارها ، بين الحين والآخر لتمرير سياساتها البغيضة ضد الكرد !! ولم يكن اختيارهم للضحية اعتباطيا ، بل جاء عن دراسة مستفيضة من جميع النواحي . فبالإضافة إلى المكانة الدينية المرموقة التي يتمتع بها الشيخ الشهيد ، صار في السنوات الأخيرة يحظى بتأييد شعبي قل نظيره ، ومن مختلف الفئات ، والشرائح ، والطوائف ، والمذاهب ..الخ بدأ يؤسس لحالة استثنائية في تاريخ الكرد ، من خلال خطابه ( الحداثوي ) المتماسك ، والجريء الذي يرتكز على الصراحة ، والشفافية ، خلافا للخطاب السائد الذي يكتنفه الغموض ، وعدم وضوح الرؤية ، هذا الخطاب بات يشكل تهديدا حقيقيا للرؤى ( الجامدة ) التي لا تؤخذ الأمور ضمن سياقاتها الواقعية ، ولا تمتلك القدرة على قراءة المتغيرات ( الدراماتيكية ) التي تشهدها المنطقة بشكل موضوعي !! واستغلت الخلافات العائلية – في أمور الفقه ، والاجتهاد – لإثارة الفتنة بين أفراد العائلة ، تمهيدا للقضاء على الطريقة الخزنوية برمتها !!؟ ولكن رجاحة العقل ، والحكمة التي تميزت بها أنجال الشيخ الشهيد ، وإدراكهم لفحوى الرسالة ، دفعتهم للتعاطي مع تداعيات الجريمة بروح عالية من المسؤولية النابعة من الحرص على عدم التفريط بهذا الإرث الكبير تحت أي طائل ، ومهما تعاظمت الضغوطات ، ومن أية جهة كانت ! هذه الواقع تؤكد ان الحديث عن الاختلاف – الرأي والرأي الآخر – في المؤسسات المجتمعية ، وترسيخ قواعد الحوار الحضاري ، والقبول بالتعددية ، لا يمكن ان تضبطه القوانين ، بل يتطلب ذلك انفتاحا ذهنيا ، لاعادة النظر – بجرأة ورحابة صدر – في المخزون الفكري المتوارث عبر أكثر من نصف قرن ، والتخلي عن عقدة ( الاستعلاء) الذي يعيق حركة وصيرورة المجتمع !! لقد دفع الشيخ الجليل حياته ثمنا لمواقفه الجريئة ، وإصراره على تشكيل حالة وطنية جماعية ،يشترك فيها جميع أبناء هذا الوطن ، ومنهم الكرد الذين لعبوا دورا هاما في نهضة البلاد ، واستقلاله !!ما يحز في النفس ، ان بعض القوى – كعادتها – حاولت استثمار الحدث الجلل، لمصالحها ( الحز بوية )الضيقة بدل تفعيلها بطريقة عقلانية ، وممارسات واعية !! كما انتهز ( حربا وات السياسة ) الفرصة لااستعراض مهاراتهم البهلوانية – تحت خيمة العزاء – وذرفوا دموع التماسيح ، وغلبت على خطاباتهم لغة العواطف الجياشة ، والمبالغة في اختلاق حكايات خيالية عن علاقاتهم مع الشهيد – تتناقض مع مواقفهم –أثناء محنة الاختطاف – مثل : اتصل بي الشيخ قبل سفره إلى دمشق بدقائق ، وحدثني عن ....؟؟ أو.. كان يوصيني الشيخ دائما ب.....؟؟ أو ..كان الشيخ ......؟؟؟؟؟كنت أعرف الشيخ قبل ....؟؟؟؟؟ أما البيانات ، والبيانات المضادة التي أصدرتها الأحزاب الكردية ، فانها تؤكد – باختصار – عجزها عن استيعاب حجم المؤامرة ، كما لوانهم غير معنيون البتة بما يحدث !!
وهذا ما يثير التساؤل حول دورها ، ومصداقيتها !!!؟؟

 

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBΞRΚN KURDΚN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي