حول اعتقال المحامي محمد رعدون
اعتقلت صباح اليوم في مدينة اللاذقية دورية من الأمن السياسي
المحامي محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان واقتادته
من مكتبه إلى جهة غير معلومة.
إن استمرار السلطة التعامل بالشكل الأمني والأمني فقط مع جميع
الأشكال الحياتية للمواطن السوري بات يعطي مؤشراً خطيراً يظهر مدى
تخبط تلك القوى الأمنية للنيل من المواطن بكل ما أوتيت من قوة دون
أن تراعي ولو جزءاً بسيطاً من العرف الإنساني الذي باتت تتخذه كل
دول العالم ما عدا سورية ناهيك عن خطورة استفحال مثل هكذا ممارسات
لا إنسانية للتعامل مع المثقفين والنشطاء والسياسيين والحقوقيين
دون أن تراعي وتحترم حتى القوانين السورية التي باتت هذه القوانين
تطبق فقط على المواطن البائس عندما يفكر بأن يمارس حقه الإنساني.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إذ نستنكر هذا الاعتقال
نطالب الجهات التي تعتقل المحامي محمد رعدون بأن تطلق سراحه فوراً
وإن كانت هناك أية تهمة فالقضاء هو الفصل والحكم في كل المخاصمات
ونهيب بكل المنظمات الدولية والحقوقية في العالم التدخل السريع
لإنهاء هكذا تجاوزات يومية بحق إنسانية المواطن السوري في حين تقف
السلطات متفرجة على هكذا انتهاكات دون أن تحرك ساكناً لا بل تلجأ
إلى نفي علاقتها بهكذا ممارسات لا أخلاقية ولا إنسانية بحق الإنسان
السوري.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
22/أيار/2005