|
|
|
اعتذار متأخر للكاتب
السوري محمد غانم صديق الكرد !!!؟؟ |
| |
احمد حيدر
لا أخفي عليك ، أيها السوري الجميل ، ان
شعورا بالخجل تملكني ، عندما بشرني الصديق
إبراهيم اليوسف عن عودة الروح إلى موقع (
سوريون ) الانترنيتي ، وخروجه من غرفة
العناية المشددة – باعجوبة – نتيجة النزيف
الدماغي الحاد الذي أصابه ، و انه تماثل
للشفاء نهائيا ، من المرض العضال بعد
العملية الجراحية الناجحة التي أجريت له ،
تم على إثرها استئصال الأورام الخبيثة من
الأعضاء التي تعرضت لهجمة شرسة من (
فيروسات )
فتاكة ، تعددت الآراء حول مصدرها ، في
بداية الأمر ، لكن التقارير الطبية حسمت
الأمور ، وأكدت إنها من صنيعة بعض الجهات
الأمنية التي توهمت ان بمقدورها زعزعة
الثقة ، والطمأنينة في نفس كل مواطن سوري
شريف ، يؤمن بالتعددية السياسية ،
والثقافية ، والاجتماعية في البلاد ، ووأد
كل مشروع حضاري ، يحاول تجاوز حالة الثبات
، والانغلاق ، والانعزال ، التي تروجه منذ
أكثر من نصف قرن تحت حجج واهية ، أكدت
الأحداث الدراماتيكية التي شهدتها المنطقة
بطلان هذه الرؤى ، غير العقلانية ، وكان
المواطن السوري- المغلوب على أمره - ضحية
هذه الممارسات ، والسياسات الخاطئة !!؟
مرد هذا الشعور الذي تملكني ، هو تخلفي عن
تلبية نداء الواجب الأخلاقي ، إزاء صاحب
الموقع الذي أكن له كل الود ، والاحترام
لما يمتلكه هذا الرجل من رهافة المشاعر ،
ورحابة الصدر ، والروح الإنسانية العالية
كونه صاحب مواقف مشرفة تجاه الكرد ، و في
أحلك الظروف ، ولا يمكنني أن أنسى مواقفه
الجريئة ، التي عبر عنها بعد أحداث مؤامرة
– انتفاضة – فتنة 12 \ آذار 2004 لفضائية
( روج )والتي تعرض على أثرها للاعتقال
أكثر من عشرين يوما، في أقبية المخابرات
السورية !! في الوقت الذي توارى عن
الأنظار نفر من بني جلدتي ؟؟ كما شارك
روحيا – بعد ان منعته الظروف الصحية – في
تأبين الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد
فرهاد صبري تحت التعذيب، وكان لي شرف
إلقاء قصيدته الرائعة في تلك المناسبة ،
ورغم الحصار المفروض عليه من أصحاب الرؤى
القاصرة، قدم إلى القامشلي عشية استشهاد
الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ، وقدم
التعازي للكرد ، ولأهل الشهيد، كما ندد
بالجريمة البشعة التي نفذتها بعض الجهات
المشبوهة في أكثر من مقال !!؟ ولا يمكنني
ان أنسى الأيام الجميلة التي قضيناها سوية
في الساحل السوري ، والتعرف عن كثب على
أوجاع السوريين ، وأود ان أشير بأنه كان
السبب في انضمامي إلى حزب ( الكلكلة )
التي يترأسها الكاتب الصديق جهاد نصرة ،
ولا أدري لماذا يعاتبني- دائما - في
إفراطي في التزاماتي الحزبية ، وتنفيذ
جميع المهام الموكلة إلي على أكمل وجه
!!؟؟
باختصار شديد ، هذا هو الكاتب السوري
الجميل – بامتياز – محمد غانم
وهذا اعتذاري أرجو قبوله !!؟؟
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|