|
فرج
بصلو
سؤال
أليس من الأهوال
سماع الجنين
يزعم: صِرْتُ
وهو مازال
في مرحلة التكوين ؟
هاتيك الدوالي المدلاة على البئر
تخر في الماء لتسجد للسماء
ومن على الأفنان تحيي الشمس
وتحمي أعشاش الطيور
باب دارنا ملفوف بالصفيح
وله قبضة نحاسيه
أو برونزيه
يطرق بها الآتي إنذاراً
للحريم
البقرات راحت للمراعي
وخلت الدواجن تنق
في حشائش الحوش
فصار الطاؤوس يختال
ويفرش بهاء الريش
والجواد الأصيل يصهل عن بِعد
حراً في البراري
مع الحمير
والبغال
والقز على التوت
تنسج الحرير
بيارق الغسيل على الحبال تزهو
وتمد النسيم بالنخوة
واللحم المقدد يتراقص في الأثير
والثمار كأنها في غفوة
تجف نائمة على السطوح
أو على المناسف والصخور
وحتى على السرير
وعلى أنحاء الباحة والشبابيك
القطرميزات تصوغ الخضار
فتصير طرشي
وفي الطاقة وجه بدُّور
كالبدر التائه من آواخر الليل
إلى آواخر النهار
حيث جدتي تفلفل القدور
تنعش النار
تغني لمجد كان
ترثي الحال وتصلي
وأنا كأي طفل على حافة الحقل
أغوص في الخير والوحل
أبعث النظر فيما حولي
وأستقي كل شيء على مهلي
فيحتك ذاك النسيج بنفسي
وينقش بالروح صور ومراسيم أهلي
وينميني على مدى الدهور
بشراً على الظلم يثور
ويتمرد على الذل والجور
|