rojava@rojava.net

 
   


حوار مع السجين السياسي السابق وسكريتر حزب يكيتي الكردي في سوريا
"الأستاذ حسن صالح "

rojava.net 21.09.2005

 
     
 




حاوره من القامشلي:"جهاد صالح " كاتب سوري.

8 /9/2005
في ظل الضغوط الأقليمية والدولية التي تتعرض لها سوريا في قضية مقتل الحريري وتوجه التحقيق الدولي نحو دمشق بآركاناتها وقضية تسلل الأرهابيين الى العراق عبر الأراضي السورية يأتي الوضع الداخلي السوري في أهمية القضايا الحالية وخاصة مسألة المعارضة الكردية او القضية الكردية التي تعصف في كل حين بالبيت السوري الداخلي وتشكل خطراً مستقبلياً وملفاً ساخناً سيواجه النظام السوري لذلك كان لا بد لنا أن نلقي الضوء على القضية الكردية في سوريا من خلال الحوار الذي أجريناه مع أنشـط السياسيين الأكراد وزعيم حزب يكيتي الكردي في سوريا الذي واجه سياسات النظام بشجاعة ودون خوف واستطاع ان يفرض نفسه على الساحة السياسية السورية بجميع أطيافها وفي مدينة القامشلي التي شهدت أحداث دامية في 12 آذار 2004 ودفع الأكراد اكثر من 40 شهيداً برصاص قوات الأمن السورية , أجرينا هذا الحوار لألقاء الضوء على واقع الحركة السياسية الكردية وطموحات الأكراد في المستقبل :

1- مــاهو واقع البيت الكردي السياسي داخل سوريا الآن ؟

ج- هناك حركة كردية ديمقراطية سلميه تنبذ العنف وتؤمن بالحوارلحل كافة القضايا , غير أن احزاب الحركة كثيرة فهناك اربعة احزاب متحالفة تحت اسم التحالف الديمقراطي الكردي , واربعة اخرى تحت اسم الجبهة الديمقراطية الكردية , وهناك حزب يكيتي الكردي المتميز بالجدية والنضال الديمقراطي المتواصل عبر الأحتجاجات والمظاهرات , وهذا الحزب غير منضو ضمن التحالفات و لأن هذه التحالفات لا تلتزم بالأشكال النضالية الأحتجاجية , بل احياناً تقف ضد نشاطات يكيتي السلمية الديمقراطية اما pkk فقد تفرع عنه pyd الذي يدعو الى النضال السلمي لكنه ما زال متأثراً بأوجلان ومتردد في مواقفه على الساحة السياسية الكردية في سوريا , وهناك الوفاق الديمقراطي الكردي الذي انشق عن pyd ويعمل بمفرده ولا يلتزم بخط أوجلان , لكنه ما زال بحاجة الى نضال ملموس ليكتسب المصداقية في الشارع الكردي ولدى الحركة الكردية .
ومنذ انتفاضة الكرد في وجه القمع والظلم إثر مجزرة القامشلي غير المبررة , فقد شكلت الأحزاب الكردية رابطة بأسم مجموع الأحزاب الكردية , حيث اصدرت مواقف وبيانات مشتركة واهتمت بشؤون المعتقلين والجرحى والشهداء ولكنها لم تتطور بسبب تفاوت مواقف الأحزاب من التطورات اللاحقة ويمكن القول الآن ان هناك اتجاهان رئيسيان ضمن الحركة الكردية الأول يقوده " حزب يكيتي حيث يشارك معه في النضال غالباً حزب ازادي الذي هو بنفس الوقت عضو في الجبهة الديمقراطية الكردية " واحياناً تشترك بعض قواعدpyd في المظاهرات , اما التيار الأخر فيضم بقية الأحزاب بما فيها الجبهة والتحالف حيث اداؤه النضالي محدود ويفضل اصدار البيانات والمواقف الأعلامية على المظاهرات والأحتجاجات , ومن الملاحظ ان الشارع الكردي بنسبة كبيرة وكذلك العديد من قواعد الأحزاب الكردية تتعاطف مع توجه حزب يكيتي الذي يكتسب المزيد من الشعبية بسبب مواقفه النظرية والعملية .

2- يقوم البعث بما يسمى بحملته الأصلاحية المزعومة ..كيف ينظر حزب يكيتي الكردي في سوريا الى هذا الأصلاح , وهل هناك اصلاح بالفعل ؟

ج- منذ استلام الرئيس بشار للحكم لمح الى الأصلاح , لكن الواقع كان عكس الأدعاء فما ان بدأت قوى المعارضة الديمقراطية بما فيها الكردية تعبر عن ارائها وتطالب بالديمقراطية وتحسين سجل حقوق الأنسان وحل القضايا بالحوار , فإنها تعرضت للقمع والملاحقة والأعتقال , ومؤخراً جرى منع التجمعات والمنتديات بشكل قاطع , ويبدو أن النظام فقد مصداقيته وغير جاد في الأصلاح , وإذا اراد الأصلاح الفعلي فعليه الأنفتاح على الآخرين وتبييض السجون من معتقلي الرأي السياسي والغاء حالة الطوارئ والغاء المحاكم الأستثنائية واحترام القانون ووضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين وايجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية ونعتقد ان الاصلاح ومشاركة جميع مكونات المجتمع السوري في صنع القرار وايصال ممثلي الشعب الى كافة المجالس عن طريق صناديق الأقتراع في اجواء حرة وتحت رقابة داخلية ومن ممثلي المنظمات الديمقراطية العالمية , كذلك يجب فسح المجال امام كافة المنفـيين للعودة الى وطنهم .



3- يتميز حزبكم بنشاطاته العديدة ( مظاهرات – إعتصامات ... ) ماذا حققتم من مكاسب على ارض الواقع وما هي نشاطاتكم المستقبلية ؟

ج- قبل البدء بنضالاتنا السلمية الجادة اي قبل مظاهرتنا امام البرلمان السوري في 10/12/2002 , كانت الحركة الكردية تعيش ازمة حقيقية وتفتقر الى المصداقية , لكن النضال العملي الجريء لحزبنا اعاد ثقة الشارع الكردي بحركته واخذت الجماهير العريضة تؤيد وتشارك في المظاهرات واستطاع حزبنا بنضاله المتميز والذي كانت تشارك فيه احياناً احزاب اخرى مثل ازادي , ان يشكل ضغطاً على السلطات مما ادى بها الى اطلاق سراح اعداد كبيرة من المعتقلين قبل وبعد احداث أذار 2004 وانتفاضة الكرد و كذلك اضطر بعض المسؤولين الكبار في السلطة ومن بينهم الرئيس بشار بالأقرار بوجود قوميه كردية في سوريا كذلك حظيت القضية الكردية بأهتمام الأعلام الأقليمي والدولي واصبح لها مناصرون يطالبون السلطات السورية بالكف عن اضطهاد الشعب الكردي وايجاد حل لقضيته عبرالحوار .

4- في الأونة الاخيرة جرت اتصالات بينكم وبين القيادة السورية في دمشق , ما حقيقة هذه الأتصالات بكل شفافية ووضوح ؟

ج- عندما تواصلت الأعمال النضالية ولم تتوقف رغم القمع والملاحقة والأعتقال واستخدام التعذيب حتى الموت لبعض المعتقلين اثناء احداث أذار 2004 , ورغم ضرب النسوة المتظاهرات في 5/6/2005 بشكل همجي ووحشي , ورغم تعرض متاجر الكرد للنهب المنظم بإيعاز من السلطات في الحسكة ورأس العين عام 2004 وفي القامشلي في مظاهرة 5/6/2005 , لذا لجأت السلطات الى التفكير بترتيب لقاء مع اطراف الحركة الكردية , وبما ان حزب يكيتي وازادي و pyd لهم دور هام في تنظيم المظاهرات او المشاركة فيها فقد رأى النظام ان من المفيد دعوة وفد من هذه الأطراف للألتقاء مع الرئيس بشار الأسد في اوائل شهر آب الماضي بهدف إقناعه بضرورة التهدئة مقابل الحوار بشأن التجاوب مع مطالب الكرد , وهذا ما تم فقد جرى لقاء من قبل ذلك الوفد واللواء علي مملوك رئيس ادارة أمن الدولة, كمرحلة تمهيدية للقاء الرئيس وقد شرح الوفد الذي تكلم بصفته السياسية الحقيقية واقع الشعب الكردي ومعاناته وضرورة الأعتراف الدستوري , بوجوده وحقوقه , ورغم الوعد بلقاء الرئيس بعد ذلك مباشرة ولكن السلطات ارجأت اللقاء بحجة وفاة الملك السعودي فهد وأقتراب موعد القمة العربية الأستثنائية , وفيما بعد ماطلت السلطات في تنفيذ اللقاء لكننا لم نبلغ بإلغائه حتى الآن ونحن مستعدون للحوار لأن نضالنا الطويل والمتواصل هو من اجل حمل السلطات على القبول بالحقيقة الكردية وبالحوار الهادئ لإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية كمدخل للأصلاح والديمقراطية ولضمان الأستقرار ومن جانب آخر فإذا كانت السلطات تناور وتماطل فهذا ليس من مصلحتها لأن شعبنا مصر على تصعيد نضاله السلمي حتى تأمين حقوقه القومية وتخليصه من الظلم والأضطهاد .

5- يتهمكم النظام السوري بالتطرف والأنفصاليه .. هل بالأمكان ان تشرحوا للقارئ حقيقة القضية الكردية في سوريا ؟

ج- نحن بعيدون تماماً عن التطرف فنحن نرفض العنف والأرهاب ونؤمن بالحوار سبيلاً وحيداً لحل قضية شعبنا , وقد مارس النظام مع مناضلينا كافة اساليب الترهيب من ملاحقة واعتقال وتعذيب حتى الموت والضرب المبرح والجارح للنسوة المتظاهرات كما استشهد العشرات من الكرد الأمنيّن على يد السلطات في احداث قامشلي التى امتدت الى كل المناطق الكردية في الجزيرة وكوباني ( عين العرب ) وجبل الكرد ( عفرين ) والى مدينتي حلب ودمشق , ومع ذلك كان ردنا سلمياً ولم يتجاوز المظاهرات والأضرابات والأحتجاجات السلمية اننا دائماً نقول لجماهيرنا : عليكم بالعمل السلمي , ومهما تعرضتم للعنف والترهيب فلا تردوا على السلطات حتى بحصوة خفيفة , فقضيتنا عادلة وشعبنا متحضر والتفكير العالمي الجديد يركز على الديمقراطية وحقوق الأنسان وحل كافة القضايا عن طريق الحوار وان الذين يستخدمون العنف ويسفكون الدماء مذنبون ومدانون من البشرية جمعاء ويرتكبون جرائم ضد الأنسانية.
إن القضية الكردية انتكست بعد اتفاقية سايكس- بيكو حيث تعرضت كردستان ( وطن الكرد ) الى التقسيم بدون ارادة الكرد والشعوب الآخرى وهكذا اصبح جزء من الشعب الكردي مع ارضه التاريخية ضمن خارطة دولة جديدة بأسم سوريا وقد ارتبط الشعبان العربي والكردي بمصير مشترك وقارعا الأستعمار الفرنسي معاً حتى انجزا الأستقلال وتمتع الكرد كغيرهم بدور هام في الحياة الأجتماعية والأقتصادية والسياسية لكن بروز تيار قومي عربي متشدد لا سيما بعد استلام حزب البعث للحكم في 8 اذار 1963 , وممارسته سياسة التمييز العنصري بحق الشعب الكردي وتطبيق مشاريع ضده بهدف تذويبه وتعريبه وانتزاع اراضيه الزراعية منه وحظر لغته وثقافته وابعاد ابنائه وبناته عن الوظائف والمناصب والأمعان في اضطهاده وزج مناضليه في السجون هذه السياسة الخاطئة جداً دفعت بشعبنا المسالم الى تنظيم صفوفه على شكل احزاب سياسية تطالب بتحقيق المساواة بين الشعبين العربي والكردي في جميع مجالات الحياة ورفع المظالم وازالة المشاريع العنصرية والأعتراف الدستوري بوجود وحقوق شعبنا حسب الشرائع والقوانين الدولية ولا تتجاوز مطالبنا عن الأدارة الذاتية في المناطق الكردية حيث نطالب بأن تجرى انتخابات حرة ونزيهة بحيث يتمكن الكرد من تبوأ مواقعهم ضمن ادارة المناطق ذات الأغلبية الكردية مع مشاركة القوميات المتعايشة مع الكرد مثل العرب والآشوريين بحيث يكون لكل طرف حق شغل مواقع ادارية حسب نسبته الحقيقية .
كذلك ينبغي ان يكون للكرد حصتهم حسب نسبتهم في البرلمان السوري والوزارات والأدارات العامة .
اننا نريد ان نعيش بكرامة بعيداً عن القمع والأضطهاد والتمييز .
ان القضية الكردية هي قضية شعب يعيش على ارضه التاريخية وهو يرغب في العيش المشترك ضمن المجتمع السوري وعلى قدم المساواة مع الأخرين , والنظام دوماً يتعامل مع القضية الكردية من منظور امني وليس سياسي وهو يوجه التهم الباطلة ضد الكرد للتهرب من استحقاقات الأصلاح ومن الحل الديمقراطي للقضية الكردية .

6- ما رأيكم بعقد مؤتمر وطني ( كمؤتمر باريس مثلاً ) يضم اطياف المعارضة الوطنية بالأضافة للسلطة والبعث لأنقاذ سوريا من الضغوط الدولية عليها ... ومرتكزات هذا المؤتمر ؟

ج- نحن نؤمن بالحوار والديمقراطية ومن هذا المنطلق نرحب بأي مؤتمر في اي مكان شريطة ان تلتزم الأطراف المجتمعة بالحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية ,أما اذا بقيت تلك الأطراف على مواقف غامضة من قضية شعبنا فلن نشارك فيها وبرأينا فإن السلطات مطالبة بالأنفتاح على جميع القوى السياسية الديمقراطية بدون استثناء , وفتح باب الحوار الجاد لتجنب بلادنا ايه مخاطر , ونعتقد ان الوطن الذي تكون قواه الداخلية متصالحة ومعترفة ببعضها وتتمتع بحقوقها داخل الوطن الواحد , فسوف يكون هذا الوطن حصيناً ويقطع الطريق على كل المتربصين .

7- هل من الممكن ان تتحول سوريا من الشمولية نحو الديمقراطية والتعددية السياسية والمساواة بين جميع السوريين ؟

ج- لقد ولى زمن الفكر الشمولي وثبت ميدانياً فشله وان الأنظمة التي تتجاهل الواقع الجديد , انما تسبح عكس التيار وليس لها اي مستقبل ولذلك لا مناص امام بلادنا من الأنفتاح والمصالحة وازالة اثار المظالم والأضطهاد فسوريا يجب ان تكون لكل السوريين , ونعتقد ان على القوى الديمقراطية بما فيها الكردية ان تتكاتف وتوحد جهودها وتطور اساليبها النضالية , لتشكل ضغطاً يومياً على النظام لحمله على قبول الحوار ومشاركة الجميع في الأدارة والأقتصاد والحياة العامة , ولنتفرغ جميعاً للبناء والتطوير والبحث العلمي ومحاربة الفقر والفساد فبلادنا غنية جداً اذا تمكننا من قطع دابر الفساد والأستغلال وهيمنة الأجهزة الأمنية .

8- اين تجدون انفسكم كاكراد سوريين في ظل رياح الديمقراطية والتغيير " هل تعتبرون قضيتكم الكردية ملفاً سياسياً من الممكن طرحه ذات يوم مستقبلاً على طاولة الشرعية الدولية " ام غير ذلك ؟

ج- نحن نؤمن بعمق بالديمقراطية والتغيير السلمي وبسبب نضالنا الديمقراطي السلمي منذ عشرات السنين , وتطويره على شكل المظاهرات والأعتصامات السلمية فقد اصبحت قضيتنا ساخنة محلياً واقليماً ودولياً , لأن الأستقرارلن يضمن في البلاد ما لم يوضع حل لقضية شعبنا ونتيجة استخدام النظام للقمع والقتل وضرب النسوة ونهب المتاجر الكردية والأعتقالات العشوائية المستمرة فقد بدأ يتكون رأي عام عالمي في ضرورة حماية الشعب الكردي من القمع والظلم وتمكينه من العيش بسلام مع الشعب العربي وان تصعيدنا للنضال الديمقراطي السلمي سوف يكسب الى جانبنا مناصرين كثر من القوى الديمقراطية وانصار حقوق الأنسان واذا لم يرضخ النظام للحوار واستمر في اضطهادنا فلا مفر من طرح مأساتنا على منظمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الأنسان لتقوم بدورها بالضغط السلمي على النظام ليكف عن الظلم ويقبل مبدأ الحوار مع
الحركة السياسية الكردية .

9- الأكراد في سوريا قوة سياسية واجتماعية وجغرافية لا يستهان بها .. هل انتم قادرون على زرع الديمقراطية والأصلاح السياسي وبالتعاون مع كتل المعارضة الوطنية داخل سوريا ... لأنقاذ الشعب السوري والوطن السوري من عنجهية البعث وفكره الأسطوري ؟

ج- نحن من جانبنا ديمقراطيون ونشكل قوة بشـرية تبلغ حوالي 3 ملايين نسمة , وقد تمكنا في 17/1/2005 من الأتفاق مع قوى المعارضة الديمقراطية على تشكيل لجنه تنسيق وطني لأطلاق الحريات والدفاع عن حقوق الأنسان وقد قبلت المعارضة ان تثبت بنداً حول الكرد بقول : العمل على ايجاد حل ديمقراطي للمسألة الكردية في سوريا وقمنا معاً بأعتصامات وتجمعات سلمية في دمشق , لكن من المؤسف ان بعض قوى المعارضة غير حاسمة في مواقفها تجاه الكرد بل انها ذات ذهنية قريبة من ذهنية حزب البعث في إنكار الوجود الكردي ومع ذلك فنحن نؤكد انه من مصلحتنا جميعاً أن نتحاور ونعترف ببعضنا ونحترم خصوصيات بعضنا , لتتحقق الثقة ونندفع كقوة هائلة للنضال الجاد وتحقيق الديمقراطية والتغيير السلمي الهادئ دون ان نستثني احداً أو نلغيه فالوطن للجميع ويجب ان يشعر كل طرف بدوره واهميته .

10- كلمة اخيرة توجهونها للعالم اجمع وخاصة للشعب الكردي .

ج- الشـعب الكردي شعب مضطهد ومن حقه ان يعيش كغيره بكرامة ويتمتع بحقوقه القومية والأنسانية وهو لا يعادي احداً ويرغب في العيش المشترك ضمن الوطن السوري . وجميع انصار الحرية والديمقراطية مطالبون بالوقوف الى جانب شعبنا لكي يمارس حقه في الحياة بعيداً عن الظلم والأضطهاد .


ملاحظة : نشر هذا الحوار في جريدة السياسة الكويتية بتاريخ 16/9/2005


 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
 

 
Kurdi
Kurmancî

Mafê Mirovan

Arşîv

têkilî

 عربي

 القوس الثالث

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

لوحة الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

Menschenrechte

Kontakt   

English

Swedish

Hevgirtin

 Rêbaz

 Komîte

 Endam

 Daxuyanî