|
مشاعل حلبجة تضيء سماء أوسلو
عبدالباقي
حسيني
قامت الجالية الكوردستانية في
العاصمة النرويجية أوسلو يوم
16/3/2006 ، مسيرة مشاعل بدأت من
مركز القطارات الى البرلمان
النرويجي ، احياء لذكرى مرور
ثمانية عشرة عاماً على كارثة
حلبجة ، والتي تمت على يد
الدكتاتورالساقط صدام حسين
وحاشيته.

بدأت المسيرة صامتة ، حمل
المشاركون مشاعل، اعلام كوردستان
ولافتات سوداء كتبت عليها
بالنرويجية : - كارثة حلبجة لاتقل
فظاعة عن كارثة هيروشيما - لن
ننسى كارثة حلبجة أبداً
بعدها، تجمهر المشاركون أمام مقر
البرلمان النرويجي والقوا كلماتهم
التأبينية، بعد ان قدمتهم أحدى
أعضاء منظمة (SOS) منظمة نرويجية
ضد العنصرية ، حيث كان من ضمن
الشخصيات المشاركة أسماء عالمية
معروفة أمثال: الكاتب النرويجي
أيرلينغ فولكفورد صاحب كتاب "
كوردستان، الماضي - الشعب
والمستقبل" الذي عبر بوضوح تضامنه
مع جميع الحقوق الكوردية في
أجزاءها الأربعة، كما تحدث عن
كارثة حلبجة وانطباعاته عندما زار
المدينة الشهيدة. كذلك شارك
الأكاديمي العربي الفلسطيني د.
أحمد أبو مطر،بكلمة مؤثرة عن
جرائم الطاغية صدام حيال الشعب
الكوردي، وقال بصحيح العبارة الذي
يجمع الشعب الكوردي مع الشعب
الفلسطيني هي المآسي التي حلت
بهم، كما تحدث عن مشاعره عندما
زار مدينة حلبجة وكيف انه تأثر
كثيراًعندما رأى كل هذه
المقابر.وقال أيضاً ان من حق
الكورد ان يكتبوا على باب
المقبرة: " ممنوع دخول البعثيين
للمقبرة " ، كونهم مجرمون ولا
يستحقون ان يصنفوا بين البشر.

كما شاركت السيدة بيخشان أحمدي عن
منظمة (RKR) لجنة حقوق الكورد في
النرويج، بكلمة معبرة عن معاناة
الكورد وكيفية هضم حقوقهم في
أجزاء كوردستان الأربعة.
و شاركت أيضاً السيدة كوردستان
كركوكي بأسم مركز ثقافة السلام في
كوردستان ، بكلمة قدمت من خلالها
مجموعة حقائق عن كارثة حلبجة وما
لحق أهلها من أذى حتى يومنا هذا.
كما كان من بين المشاركون مجموعة
من المنظمات الكوردستانية المقيمة
في النرويج عبروا جميعهم عن
مشاعرهم حيال هذه الكارثة
اللانسانية.

أخيراً وزعت منظمة (SOS) المجموعة
الكوردية، نشرة على الحضور فيها
مجموعة الفعاليات التي ستقوم بها
المنظمة عن حلبجة في الأيام
المقبلة، من عروض لافلام ووثائق
عن الكارثة، وكذلك اقامت معارض
فنية وتصويرية عن حلبجة والأنفال
وذلك بين 18 ولغاية 25 من الشهر
الحالي في مركز الثقافة العالمي
في غروندلاند بأوسلو.
|