|
|
|
الباحثون عن كوبونات النفط في سوريا
|
| |
" الدفاع عن
المافيا السورية حق وواجب قومي "
رامز الازدي
بمناسبة انعقاد مؤتمر المحامين العرب
التضامني مع سوريا الكوبونات
ها هي جثة اخرى مرمية على قارعة الطريق
تنتظر الطيور والحيوانات المفترسة ، آكلة
الجثث ، وانها لأدسم وجبة منذ سنين ،
وربما لايجود العمر بوجبة اخرى ادسم منها
، وخاصة بعد ان جفت الحقول الكوبونية
للنفط العراقي المتجمع في وادي الرافدين
من جثث المقابر الجماعية ، التي ألهم الله
وبـ "انفاله المحكمات " قائد الامة الاغر
وحامي بوابتها الشرقية ، على القيام بها
من اجل اغناء ارض الرافدين وارض العرب
بالذهب الاسود، ولكي يكون هذا الذهب
الاسود سلاحا فعالا في الدفاع عن المافيات
العربية وحقوقها في مواجهة شعوبها
واطماعها .
ها هي طلائع الطيور الكوبونية تصل الى
دمشق / الحقل الجديد المكتشف لكوبونات
النفط ، وان " بردى جلق " لاجمل مكان لسكب
ماتيسر من الدمع ومن خشب الكلام ، وقبل ان
تصل تلك الطلائع الكوبونية الى ارض " شام
شريف " اطلقت دموعها غازآ كوبونيآ ، لكي
يغلف ذاك الغاز الكوبوني سماء " جلق "
بعازل يمنع عنها كيد الحاقدين والمتربصين
من ابنائها ويحمي "مافياتها" رمز كرامتها
الوطنية والقومية ، وقبل هذا وذاك ، ليكون
لها السبق في الارتواء من الدم السوري
المصادر لصالح خزائن بني امية في السجون
والمعتقلات الدمشقية المترامية الاطراف في
كل الجغرافية السورية ، والزاخرة بكل ما
لذ وطاب من الدماء السورية فهناك الدم
الكردي بطعم الزعتر البري في "جبال عفرين"
والدم الاشوري بطعم شنشلو في سهول تل تمر
والسرياني بطعم التين الجبلي في معلولا
وهناك الدم التركماني والجركسي والارمني
والعربي ، بقدر ماهذه الدماء كلها متشابه
في مذاقها ونكهتها ، فان كل منها يمتلك
مذاقا ونكهة خاصة . فهنيئا لكم ياطلائع
الواصلين وبوركت تجارتكم ، وانها لعمري لا
تجارة تضاهي تجارتكم في العالم اجمع
انهم قادمون ليقايضوا دمنا بكوبونات دمنا
وهم لا يحملون معهم في قدومهم الميمون سوى
ألسنة خشبية مشذبة بعناية فائقة. انهم
قادمون يسابقون السنتهم الخشبية تلك
وتسابقهم متاجرهم ، التي شرعت ابوابها
امام كل الوزارات والمؤسسات للوطن
المافياستاني .
انهم قادمون وبالسنتهم الخشبية تلك
وبالمتاجر الكوبونية ، المفتوحة على مدار
الساعة ، لكل صنوف واشكال الدموع ،
السائلة والجافة والغازية ، حتى انهم
استطاعوا في تجارتهم هذه مضاهاة السلاحف
في ادرار الدمع، لانهم يستطيعون ادرار
الدموع السخية وبكل انواعها ، في اي وقت
كان ، وعلى اي انسان كان ، لدرجة انهم
يستطيعون ادرار الدموع على القاتل والقتيل
معا ، مادام ادرارها لا يذهب سدى ، حيث
يتم بحمد ، من الله ، تعويض كل دمعة بسبع
كوبونات متلألئات بكل انواع الدم السوري ،
وحيث تمتلئ حقائبهم ببعض من ايات الشكر
وبالكثير من غنائم " دار الحرب " في سوريا
والتي تم تحويلها على ايدي البعثيين
الفاتحين المؤمنين الى المافياستان
ويحملون معهم ، وهم مغادرون على الاكف
الكوبونية ، ورغم انف الذميين والمواليين
والحاقدين ، غير البعثيين ، صكوك الغفران
من " بنك المدينة " او من خزائن بني امية
العامرة .
ليس لنا ، نحن ابناء سوريا الوطن ، قيل
فتحها المبارك على ايدي البعثيين وتحويلها
الى مافياستان الا ان نقول لكم ايها
القادمون ، وبالاعتذار من ذاك الشاعر
الجميل :
خذوا ماشئتوا من دمنا ومن كوبونات دمنا
واريحونا من خشب الكلام.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|