الاستاذ
اراس جباري : تطبيع اوضاع كركوك
دين على رقابنا جميعا
قيس قره
داغي
بدأ يجب ان اسجل شكري وامتناني
لاهتمامكم المخلص لكل ما يمس
مدينة كركوك المنكوبة فعلا و
خصوصا قضية المقر الحزبي المسلح
في حي المصلى والتي أراد الاخ
احمد صباح اوغلوا ان يتم حلحلتها
عن طريق المراجع الاصولية
والشريعية وتلك المراجع هي رئاستي
جمهورية العراق الفدرالي واقليم
كوردستان كي لا تكون مادة
للدعايات المناوئة بيد الجبهة
التركمانية العميلة لتركيا والتي
تريد المتاجرة بقضية التركمان في
كوردستان كما كتب في رسالته
لا تعجب اخي من فرد يكون شاك
وشاكر في نفس الوقت ، فانك كاتب
ومثقف من كركوك تقوم بتأدية دورك
الثقافي بكل اخلاص شأنك شأن بقية
زملائك وهم بحق متطوعون لخدمة
الحقيقة وايصالها بكل أمانة ،
يصرفون الجهد والوقت من أجل تأدية
الرسالة دون انتظار معونة من أحد
وكلمة شكر من آخر وتلك هي قمة
العطاء ونكران الذات لا يضاهيها
الا فداء البيشمركة من اجل سعادة
كوردستان بكل ما فيها من أثنيات
وأديان ومذاهب وألوان ، أما عندما
يتبادر هذا الكاتب بمفاتحة الجهات
المعنية في كركوك وتذكيرها
بواجباتها فهو أخلاص يضاف الى
الاخلاص للضمير من قبل الكاتب ،
فللحقيقة أقول انني للآن لا اعرف
الاستاذ احمد صباح أوغلو الا عن
طريق رسالتين ارسلهما الى بريدي
الالكتروني فنقلتها الى الرأي
العام أمانة فتفاعل مع طرح
الرسالة كتاب لهم وزنهم المشهود
في الوسط الثقافي ومنهم الاساتذة
أراس جباري وحسين باوه و وداد
فاخر ومحمود الوندي وكارزان
خانقيني و أحمد رشيد خانقيني
وسردار عبدالله ، ويبدوا من خلال
الرسالة الاخيرة التي وجهتها لي
ان القضية سائرة الى ميناء الحل
وانادي هنا الاخ صباح اوغلوا الى
تشكيل وفد من وجهاء المصلى لزيارة
مقر الاتحاد الوطني الكوردستاني
والالتقاء بمسؤول المركز مباشرة
وانا اعرف بان الآذان الصاغية
هناك ستضع حدا للقضية أملا ان
يتحول المقر الى دار للاخاء
الكوردي _ التركماني وان تتحول
الدار الى دار للحوار الثقافي
والادبي والاجتماعي ، ولست أدري
إن كان الاخ جلال جوهر لازال
مسؤولا عن المركز من عدمه فعهدي
به أنسان هادئ الطبع ومحاور
ومستمع جيد لآراء الآخرين
فان تمت حلحلة قضية المقر الحزبي
في حي المصلى سنكون قد وضعنا
اللبنة الاولى لجسر الحوار
الحضاري بين الكورد والتركمان في
كركوك ونكون أيضا قد فتحنا نافذة
للحوار بين السلطة والمثقف في
كركوك لحل المعضلات العالقة في
كركوك المدينة التي لا زالت تنتظر
التطبيع الحقيقي وفق المادة 58 من
قانون ادارة الدولة ورئاسة
الوزارة العراقية تضع العصي في
دولاب تطبيقها رغم حاجة المدينة
اليها للانطلاق نحو مسح آثار
الماضي البغيض وتلك لعمري استهانة
بحق القانون والدستور و
بناءالمجتمع المدني في العراق ولا
اعرف تفسيرا سواه وإن لم يكن هكذا
فمن واجب الوزارة ان تسارع بتطبيق
المادة المشار اليها و ها إننا
نشارف نهاية المهلة التي حددها
الدستور ولا زالت لجنة تطبيع
الاوضاع في كركوك برئاسة السيد
حميد مجيد موسى مشلولة عن الحركة
بفعل الحصار الاقتصادي المفروض
عليها من قبل الوزارة ، ولذلك
علينا عدم تدارك الوقت كثيرا
والشروع بالعمل وإيجاد آلية جديدة
بمعزل عن الذين يدعون شيئا
ويعملون في الواقع نقيض الشئ نفسه
وتكاتف الكورد مع التركمان في هذا
الشان اكثر من ضروري من أجل إعادة
بناء المدينة من جميع النواحي
ويجب ضرب يد كل من يقف عقبة أمام
اسداء الخدمات الاساسية كائن من
يكون ، فنحن الاولى في المبادرة
ولا لغيرنا الحق في ان يعبث بشؤون
كركوك وتجربة السنوات الثلاث
اثبتت صحة ما ندعي
شكرا لك ثانية عزيزنا آراس جباري
والاستاذ صباح اوغلوا ملزم بالرد
على رسالتكم ولنحل مشاكلنا بهذه
الروحية الديمقراطية الشفافة
آملين أن يتابع ذوي الشأن ما نكتب
في الفضاء الالكتروني والصحافة
الورقية لكي تصان صاحبة
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع