|
|
|
|
| |
صدى
الأحداث
Gurzek Gul
ايام عصيبة تلك التي عشناها ونحن نتابع ما
جرى ، الأسى والغضب والقلق الذي بلغ حد
التخوف امتلأت بها قلوبنا. وزادها حرقة
ادراكنا، في أيامها على الأقل، انه ما بيد
احدنا حيلة لأطفاء ذلك الحريق الذي أحرق
الأخضر قبل اليابس ،
الكرد بشتاتهم أصبحوا فريسة للأسى والغضب
والقلق وليس ثمة بارقة تطمئن على ان
امورنا ، ستخرج الى النور من ظلمة همجية
هؤلاء الذين يصورون انفسهم انهم من
المدنية والحضارة والثقافة في الذروة .
مازالت تلك اللحظات والساعات تدق في ضميري
جرسا يهز كياني
لا أحد منا اليوم يريد أن يتذكر مجرد
الذكرى تلك الأيام وتلك الأحداث المؤلمة
ولكنها تفرض نفسها علينا وتستعبد ذاكرتنا
وتغري أناملنا أن نحمل القلم ونكتب ....
نكتب كل لحظة بلحظة لحظات الخوف والرعب
وطلقات الرصاص الحي يتطاير فوق رؤؤسنا
ولحظات الحماس ونحن نسمع أخبار المدن
الأخرى وهبتهم لمساندتنا و الوقوف إلى
جنبنا { عامودا - رأس العين - درباسية -
عفرين - كوبانة - ديريك .........} لحظات
الهلع ونحن نرى المصابين والشهداء يملأؤن
المشافي ولحظات الفرح ونحن نحس ولأول مرة
في تاريخنا المعاصر بوحدتنا ووحدة مشاعرنا
وقدرتنا على أن نكون يد واحدة وقوة في وجه
من أرادوا قمعنا ودفن ما اقترفته أيديهم
الآثمة بطرق غبية تستنكرها الإنسانية .
قامشلو مدينة الحب تلك المدينة الهادئة
المطمأنة أصبحت في ليلة وضحاها بحراً
هائجا وبركاناُ ينفث غضب السنين المتراكمة
.
لقد كنت هناك أعيش كل حدث برهبته أشارك
أبناء ملتي مشاعرهم لتترسخ في راسي إلى
الأبد
وأنا الآن هنا تدفعني حماستي لأعيد كتابة
المذكرات التي كتبتها في تلك الأيام يوما
بيوم راغبة بأن تشاركوني إياها
اليوم الخميس 11 - 3 - 2004
كان الجو ذاك اليوم ربيعيا لطيفا ...
شجعتنا على التنزه في الحقول وتلك عادة
كنا نقوم بها نحن بنات الحي في كل يوم
جميل ودافئ طيلة أيام الربيع
ذاك اليوم كان اتجاهنا إلى الغرب {
qesrike} حقول الهلالية
كانت الساعة حوالي الثالثة والنصف
كنا نغني و نسابق الفراشات ونلملم من هنا
وهناك الأزهار المتناثرة بين الحقول خلسة
عن أنظار الحراس
ربما ستظنون أن ما سأقوله الآن مبالغة
ولكنني ما زلت أذكر تلك السحابة السوداء
التي حجبت الشمس عنا أتت حاملة معها هواء
باردا ورياحا مخيفة ولا زلت أذكر جيدا
الكلمات التي قالتها إحدى الفتيات معنا
وكانت { الله يسترنا من هذه السحابة
لكأنها تنبأنا أن شيئا مخيفا سيحصل أو أنه
يحصل هناك في البلد } لا أخفي أن كلماتها
سرت بين عروقي رعشة وخوفا أردنا حينها أن
نعود فورا .... من كان يظن أن المدينة
وقتها تغلي غليا وأن شبابنا وزهرات
القرنفل وقعت فريسة مؤامرة دنيئة والأوباش
ينهالون عليهم غدرا بالحجارة التي خبأوها
في جيوبهم بمباركة أجهزة الأمن ونحن في
غمرة حديثنا عن الغيمة رأينا دخانا كثيفا
في وسط المدينة كنا نظنها بادئ الأمر أنها
نار نوروز أشعلها بعض الشباب باكراً ولكن
الخوف داهمنا ولعب الفأر في عبنا حين
سمعنا صوت الطلق الناري وكالطلقة رأينا
أحد شباب الحي على دراجته النارية يسرع
نحونا ويخبرنا أن مشجعي فريق الجهاد
والفتوة تقاتلوا في الملعب وأن الدنيا
مقلوبة في المدينة
كم أصبح طريق العودة طويلاً ... وكم بعدت
الحارة ونحن نهرول مسرعين كي نصل إلى
بيوتنا ونعرف ماذا يحدث
وياريتنا لا وصلنا ولا سمعنا
أول دخولنا إلى الحارة رأيناها كالقدر
الذي يغلي الرجال يتجمعون أفواجا ويتجهون
إلى الملعب مشيا كانوا أو راكبين كل واحد
منهم لديه ابن أو اثنين أو ثلاثة حاضرين
المباراة ولا يعلم عنهم شيئا وسط الأخبار
المخيفة التي يحملها الآتون من الملعب
كانت الشمس قد قاربت على المغيب حينا
وصلنا إلى البيت
وشيئا فشيئا اتضحت الأمور وزالت الغمامة
استولت حالة من السخط على الأهالي حين
وردت أنباء عن مقتل ثلاثة من شبان الحارة
حوصر الشباب الدير داخل الملعب وأقفلت
عليهم الأبواب خوفا من الشباب الكردي
الذين تجمعوا حول الملعب من جميع الجهات
ينتظرون خروجهم....
انتظروا الأحداث القادمة .......
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
2006
عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي
المعنى الحقيقي لهويتنا
|
|
في نداء عام:
إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج
يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد
المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء
عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006
عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه
المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية
إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها "
أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر
النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو
الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و
إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت
اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر
الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد
ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام
اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على
تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم
اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم
إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان
سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية
ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص
منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل
التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة
الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها
على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و
تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي
حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا
و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات
البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد
البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية
المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006
الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب
الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل
إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات
الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا
العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف
توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين
الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية،
يرجى زيارة الرابط التالي:
|
|
|
http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm
|
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|