|
|
|
أخي ......... سلام.... م ات...!
حول سعار" الثأر
اللبناني"....! |
| |
سيامند ميرزو
على هيئة لم أرهم من قبل ,اندفعوا نحوي.
متدافعين يسعى كل واحد منهم بإبلاغي النبأ
, تقاربوا..هامسين مهمهمين. شدّ بعضهم
أبدان بعض .تمنوا ان يتحولوا الى اسفنج
لامتصاص المأساة, لا أدري كم من الوقت مضى
. وهم لايلفتوني بكلمة آو إشارة
.........، هزوا أرؤسهم ..... ،ركزوا
نظراتهم , أشاروا إليه ... تقدم أحدهم
نيابة عنا .... - مرت ثوان بطيئة. ثقيلة
قبل أن تنشق شفتا .أحدهم قائلاً - الموت
كارثة الإنسان المحدقة، ومجرد حضورها في
عامودا، يجعل الناس المختلفين في التفكير
والسلوك متساوين في الخوف، والإخلاص ....كلنا
على هذا الطريق - أخفيت جانباً من وجهي ,
بالجريدة التي كنت أحملها في يدي - - بعد
تبادل للنظرات وبصوت واحد. خاطف نادوا؛
سلام ....سلام ....سلام.....ما؛ ....ما......ت......مقتول:
بلمحة..................... -ارتجت الأرض
تحت قدمي . أمسكت بلباسي مع الجلد استتب
سكون كثيف كأنما غادروا المكان _عاجلوني
برجاءات متكررة درت في مكاني دورات
بهلوانية ... تخثره الكلمات في حلقي... ،وتبعثرت
نظراتي في شتى الاتجاهات ..،مسحت عيني
مسحوا عيني بظواهر كفهم .. التفت محا ولاً
الهرب من صعقة الخبر,وضعت كفي بقوة على
سطح أذني .....، وانطلقت التساؤلات المرة
من حنجرتي -هل عامودا أصبحت موطن الجنازات،
وسوبر ماركت لبيع الأكفان
.............................. -اليس من
الصدفة القدرية آن يكون تل شرمولا بعامودة
على موعد مع الضحاية من الشباب الذين
ارتكبوا شيئاً معيباً واحداً ، وهو انهم
يبحثون عن لقمة عيشهم في الغربة -العمر
كاليوم يعدو ولا يعود يمضي ولايرجع.....،كغيره
،من عشرات الشباب في عامودا التي يهرم
فيها الأمل ويشيخ الحلم تتقلص المدينة
أمام تمدد المقبرة اعتادوا الهجرة . هدأت
حدة الزلزال.... جاءني صوت سلام, اكثر
وقاراً. .... وهمس بصوت خلته كالرعد......
-جو مرد....جو مردو....ابني -جيهان....جيهانيه.............بنتي
-شيء ما هزتني من جديد.......مسحت عيني
لأبعد الخوف والغ بش...تلفت حولي....زوجتي
تضغط على كتفي بكلتا يديها، وجهها يرسم
ملامح الخوف وأولادي من حولها...حدقت اسفل
شاشة التلفزيون (قناة روج) كانت وما تزال
تقدم بصمت صوراً ومشاهد مرعبة للجثث
والأشلاء والدم ولقطات من الصور لمئات من
الشباب والشابات، بلباسهم الميداني على
الجبال الصلدة من الصخر والثلج.....
ووديان سحيقة تحمل في ثناياه الموت
والعزاب ...لم استطع متابعة بعدما ورد في
الشريط الأخباري السريع (-مقتل شاب كردي
في لبنان أمام السفارة الفرنسية) عدت إلي
تكوري السابق...أغمضت عيني مرغماً ,اجتاحتني
خواطر لاحصر لها.... ،صرخت بأعلى صوتي.........،
وصراخي لايتجاوز حلقي، ظللت أصرخ والكل
يصرخ، ويصرخ بأصوات مختنقة، لعلهم يطردوا
الخواطر المفزعة.... اطلوا المعزيين الأهل
والأقارب..ساد صمت وسكون وترقب أحدهم كان
العيون شاخصة أليه تقرب مني ..صديقي
إبراهيم اليوسف- وهو يرمي النرجس أرضا ً-
اكاد اسمع دقات قلبه مد يده على كتفي لم
اشعر بثقلها...........،مسح على رأسي
بأصابعه ا للينة رفعت وجهي صوبه ، وجدته
يبتسم........ساورني بعض الإطمئنان.....،قال
بصوت هادئ خلته تراتيل الصلاة: -لعلّك لم
تعرف الحياة بعد قلت متعجباً . ،بعد
أربعين سنة ،حاولت إن أحدّق في عينيه ..،.أخفقت
في محاولتي همس. إذا –لم تقرأ صفحاتي
بكاء-صراخ-نحيب – تتناوب لتمزيقي بعنف . ،يتحرّك
في داخلي على غفلة ، جمرات يفكّ صلابتي
التي علمتني عدم البكاء على ما فات ،
أتمسّك بالنعش حتّى لا أفقد توازني ... ،عاد
الى مسقط رأسه مشحونا كبضاعة تالفة
بالتابوت في الصناديق الخلفية للشاحنة
وليس ملفوفا بعلم بلاده وعلم شعبه كما
يليق بشهيد ولم يكن سلام الضحية الأولى
.....!
............................
بطاقة شكر:
أستغل هذه المناسبة لأشكر كلّ الأصدقاء
الذين ساندوني روحيا ً في أيام
محنتي،وأخصّ بالذكر"موقع كسكسور
الأنترنيتي الذي تابع الحدث منذ أول لحظة
وموقع عامودا كوم-ومسؤولي اللجنة الوطنية
لوحدة الشيوعيين في عامودا وقامشلي
والأحزاب الكردية والكتاب والمثقفين الكرد
داخل وخارج سوريا، ولجنة حقوق الإنسان
الكردي في سوريا - ماف واللجان الحقوقية
السورية والشيوعيين من كافة الفصائل ،
والنقابات العمالية في سوريا، ممن واسونا
في هذه اللحظات الحرجة
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
2006
عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي
المعنى الحقيقي لهويتنا
|
|
في نداء عام:
إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج
يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد
المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء
عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006
عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه
المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية
إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها "
أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر
النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو
الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و
إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت
اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر
الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد
ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام
اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على
تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم
اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم
إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان
سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية
ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص
منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل
التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة
الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها
على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و
تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي
حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا
و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات
البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد
البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية
المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006
الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب
الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل
إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات
الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا
العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف
توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين
الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية،
يرجى زيارة الرابط التالي:
|
|
|
http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm
|
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|