| |
محمدعنتر
منذ أن قلبي مشجبٌ لرغباتك
كان دمي صهيلاً يهرول على جسمكِ الوثني
أدخلنا الحبُ إلى الجمرةِ. إلى موقدٍ لن
ينطفئ أبداً ,
إلى جسدين يركض وراءهم النبع و التنين
يزحف ليبارك أصابعي,
ليبارك الموقدَ.
سأسند رأسي وأقول الحقَ
قرب الموقدِ خرج التنين وهتف لأرَانبكِ.
نسرين كانت وردةٌ برية وهي كرديةٌ في
اللغةِ
ثمارها كانت مبللة بجذوعي
مبللةٌ بندى تاريخٍ سيكتب بعد الآن
سأسند رأسي على ضفة فخذيك وعلى جميع ورودك
المتنوعةِ
رحيق كي تسري في العظام كنبيذ همرين
نسرين وردة في القلب.
كفاكِ تقتلين عصافيري , أقترب منكِ ,
تنادين جميع النباتات ,
من الزعتر البري حتى عصا الراعي.
ومع ذلك أشم سفوحها الشرقية, وأبقى بين
نباتاتك عصفور
يحيى من جديد .
نسرين جبلٌ في الكف .
التنين يسبح عارياً, إلا من الماء الذي
يغطي القنوات والأخاديد
نسرين مملكةِ الرمان
عند حدود مملكة الرمان
كان للرذاذ الناعم أول سحرهِ الملكي
آخر عطري ترشش به جدي الكر دوخي
قبل الدخول الى المرآة .
في رحيق ضحكة الموتى
شيئاً من نبيذِ الطاوؤس الملك أحمله معي
في كأس مترعٍ ب "لالش",
برحيق قرى الغبار المرمية على عتبات
الأزمنة الموحشة.
عينيك الدافئتين توهب الله في جسدي, أنا
القادم حافياً اجتاز الطريق
الترابي المحاط بمظلة أصابع الخونة.
الطريق المؤدي الى فردة حذائي المزركش
بألوان عرش الإمبراطور
الميدي الأول
*
المدينة تتفيئ بقامة "شرموله"الشامخة...
جالسة مثل عجوزٍ قديمة في ظل حرب مدمرة,
تجاعيدُ الوجه تنطق
بقسوة العتمةِ وانهيار الأكوام البشرية ,
ورحيل القرى.
مظلة "توشيه"عقرب الوقت النازف بالأسماءِ
والعناوين
الكنائس المهشمة لم يبقى منه سوى صليب من
حجر عتيق وناقوس خشبي
وحبلٍ كثوم كما الذي يتركونها في ساحةِ
الإعدام بعد تنفيذ الموتْ
الجوامعُ مهجورة , الحمامات فوق مناراتها
حزينة.....
مقاعد المدارس الفارغة, الصامتة, من ضجيج
الأطفال الذين تركوا أقلامهم
وكتبهم بعجلةٍ من أمرهم.....
هكذا تختبئ أدراج المدينة.
هكذا يظل وجه إمبراطورية الموتى ينثرُ
الروحَ بغزارة في موتها.
يولدهم في "أمد"في"مهاباد " قرب ضريح قاضي
محمد .
وهكذا تظل عربات جيوش الآلهة تثور على
أبواب مدا رج الإمبراطورية.
لابد من تحويل هولأء الموتى إلى القضاءْ ,
|
|