|
جيندا
محمد
تطول مسافات الليل...
وتزعق أفواه النهار
وتبقى أنت......... كما أنت
غريباَ عن دار الأمنيات
التي تتمنى دخولها..
........
كم يؤلمني طيفك المعذب
على خيالات صوت
يدرك اقتراب...صوت الغراب
الآت ....من فتات حلم
أصبح
على مَرّ ظلمة شعور
كابوساَ..........لا ينتهي
............
كم يؤلمني طيفك المعذب
فأحاول زجّه ....في الذاكرة
..........عنوة
...........عبثاَ
والذاكرة ..قد أغلقت باب الإستضافة
إلى أجل غير مسمى
.....................
أحاول ....زرع فرحة من الأحلام
حول قدرية شعور ....يجب أن يأتي
فتعلن السماء عن إفلاسها
ويتوقف المطر
وتغادر الغيوم العقيمة
بعد أن ملت ....حزناَ دون بكاء
................
كلما حاولت....اختصار المسافة بين الشرق
والغرب
يظهر لي الشمال والجنوب...... بتحد مزعج
لأقف باستسلام ...مهين
وأمل من المحاولة
فأرغم نفسي على سماع موسيقا
لا صوت لها
واسترق السمع....فتغضب أذني لتتركني
وتذهب للعيش بعيداَ عن أهواء شعر غبية
فأعود للمحاولة
...وأخيراَ
...أحاول حبك
فيهوي الليل على رأسي
مطرقة من نجوم غاضبة
لأقتنع للمرة الأولى ...بوجود إله
أعلى قدرة مني...
وإلا .....بعد كل هذا الجهد
لكنت................... أحببتك
15-1-2006
|