Wednesday, 16. May 2007        

 

 

 

الصراع الأبدي بين الكنة والحماة

gurzek gul

- حماتي بتحشر حالها بكل شي
- كنتي فاشوش ما بتعرف تطبخ شي
- امك بتتدخل ----
- امك حكت
- امك عملت
- شوفي ابني و الله كان متل الورده شوفي كيف مصفر
..................
ما سر هذا الصراع الدائم بين الزوجة والحماة؟ هل دائما الحماه ظالمه؟ هل تستطيع ان تعاملك حماتك كانك ابنتها؟
و هل تعاملين حماتك كامك فهي ام زوجك اب اطفالك؟ هل هناك حماه و كنه متفقتان؟ لماذا عندما نسمع بالكنة والحماة يتبادر إلى ذهننا فورا أن هناك مشاكل بينهم ؟
الحماة التي هي أرجح عقلا، وأوفر علما، تراها الكنة أختا للغوريلا، وأنثى الكهوف تقف بالمرصاد كعداد التكسي.. إذا حكت الكنة فهي ثرثارة، لسانها أطول من أذنيها، وإن سكتت فهي حمارة "
الحماة الأم التي عانت كثيرا في تربية الابن حتى صار رجلاً قد تشعر بعد زواجه بان هناك من ينافسها في السيطرة عليه ويشاركها في حبه لها وعطفه ودعمه هذه الأنانية لدى بعض الأمهات تحيل الأمر إلى مشكلة تؤرق ألام والابن والزوجة معا وتخلق شكلا من أشكال التوتر داخل الأسرة
يضاف إلى ذلك أن بعض الزوجات يفقدن حسن التعامل مع حماتهن فبعض النساء تسيطر عليهن نزعة الاستحواذ وفكرة تملك الزوج مما يزيد العلاقة تعقيدا وتؤدي بالابن الزوج الوقوع في صرا عات وأزمات نفسية قد تؤدي إلى المرض أحيانا كثيرا وهو أمر لا تحبذه لا ألام ولا الزوجة
.....................
هذا التعقيد والتوتر في العلاقة بين الحماة وزوجة الابن تزداد إذا كان هناك معيشة مشتركة بينهما ويكون التنافس على سلطة اتخاذ القرار في المنزل فضلا عن انه من طبيعة الاشتراك في السكن الواحد
ظهور الاختلاف في وجهات النظر والمصالح وهذا أمر طبيعي يحدث بين الأبناء والآباء وبين الإخوة وبين الأزواج والزوجات غير أن الأمر هنا ليس في حدوث الخلاف إنما في آلية حل هذا الخلاف وأسلوب حسم ألازمات والحياة تتطلب التوصل إلى حلول وسطى ترضي الطرفين
قد يشعر القارئ بأن الكلام مبالغ به ومثالي بعض الشي‏ء، وهذا صحيح إذا أخذنا بعين الاعتبار وضع العلاقات التي تحكم مجتمعنا، حيث تؤثر بعض المقاييس والمعايير الخاطئة على رؤيتنا للأمور.
المشكلة تكمن في أنفسنا وفي قناعاتنا ومنطلقاتنا، فإذا غيرت الكنة هذه القناعات تتغير نظرتها للأمور وبالتالي فهمها لها، وتعاملها معها، ولتوضيح المسألة أطرح مثالاً:
توجّه لها والدتها ملاحظة، تعتبرها طبيعية ولا تقف عندها، ولا تستفزها ويمكن أن ترى فيها شيئاً من الصحة، وتوجّه لها حماتها نفس الملاحظة، فتعتبرها استفزازاً وتدخلاً سافراً غير مقبول،
لماذا؟ لأنها نظرت لكل ملاحظة بطريقة مختلفة. بإمكان الرجل أن يحب أمه كل الحب، ويحب زوجته كل الحب، دون أي تعارض.
وهذه بعض النصائح للكنة لحياة سعيدة مع حماتها‏:
الحب هو شعور بالأمان والعطاء، والإنسان بطبعه يحب كل ما يتعلق بمحبوبه، وكل من يحبهم هذا المحبوب، وكما يقال (كرمى لعين تكرم مرجعيون).
1 حاولي أن تحبيها من قلبك، فمع المحبة تسهل الأمور، وهكذا تبدئين رحلتك
الزوجية بشكل سليم.
2 اشعريها بهذا الحب وبأنك تهتمين لأمرها، كما لو أنك واحدة من بناتها.
3 تعرفي على حماتك بشكل جيد، طبائعها، عاداتها، نمط تفكيرها، فهذا يساعدك في
علاقتك معها.
4 ركزي على ايجابياتها، وتناسي سلبياتها.
5 دعيها تعبر عن محبتها لابنها على طريقتها.
6 اطلبي إليها المساعدة فيما لا تعرفينه وهي تجيده.
7 اشكريها على أي مساعدة تحاول تقديمها إليك.
8 اثني عليها بحضورها، وامدحي ما هو جيد لديها إن كان تصرفاً أو انجازاً حتى
فيما يخص الطعام.
9 لا تعتبريها طرفاً في مشاكلك مع زوجك.
10 لا تستغيبيها، خاصة أمام زوجك أو أحد أفراد عائلتك، فهذا أولاً حرام فيه
معصية للَّه تعالى، وثانياً يؤثر سلباً على علاقتكما.
11 لا تستمعي لمن يريد نقل كلامها عنكِ، وإذا سمعت احمليها على المحمل الحسن،
وإذا انزعجت حدّثيها بالأمر ولكن بمحبة لا بقسوة، فالعتاب جلاء القلوب.
12 لا تحاولي أبداً تأليب زوجك على حماتك، ولا تقسِّي قلبه عليها حتى لو كانت
على خطأ، بل حاولي تعميق المحبة، ومساعدته على البر بها.
13 لا تجعليها نداً لك، وتجبري زوجك على الاختيار بينكما فهذا خيار صعب.
14 أحبي لها ما تحبينه لوالدتك، وعامليها كما تحبين أن تُعامَل أمك من قبل
كنتها.
15 كوني المبادرة إلى اصلاح الأمور في حال ساءت
16 لا تنسي الهدية فهي تؤكد المحبة.
أخيراً: اعتبريها أماً لك، أشعريها بذلك وستكون كذلك.

وللحماة: اعتبريها ابنة لك، أشعريها بذلك وستكون كذلك. والزوج ... مطالب بالكثير من التضحية على المستويين المادي والنفسي من اجل إرضاء الطرفين

 
13-5-2006






 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE