|
الديكتاتور
القزم خطر على العراقيين الشيعة قبل
الكورد
ناجي
ئاكره يي
ليس على
الصواب من يقول بأننا لسنا ضد فلان او
علان كشخص ، لأن في الحياة كما في السياسة
تعتبرممارسات الشخص ( اي شخص ) و رود
أفعاله على الأحداث ، جزء من تكوينيه و
نشأته ، و تعبير عن قناعاته و ما يفكر فيه
، خاصة حينما نجده بأنه يرى الحقيقة و
يتهرب منها ، فيقلب المعادلة من ابيض الى
اسود او بالعكس ، و يحاول ان يجعل من
أخطائه انجازات و عوامل ايجابية في مسيرته
، لأن عقله الباطني تدفعه الى هذه
التصورات ، و هذا ما نلاحظه في الأشخاص
غير السويين بوضوح ، أنهم يغلفون
ممارساتهم بكلام منمق ، يعبرون عنها
بوسائل مختلفة ، وهم يعرفون بالتأكيد
بأنهم يكذبون و يتصرفون أكبر من أحجامهم
.
حينما قلنا
بأن خصوم الكورد ينظرون الى الكورد بدونية
، و يعتبرونهم الحلقة الأضعف و مواطنين من
الدرجة الثانية ، لعل الكثيرين من أخوتنا
لم يرتاحوا لكلامنا هذا ، و قلنا ايضا بأن
خصومنا مثل تلك المرأة الدلوعة ، التي
ترفع فستانها لتغطي بها وجهها ،( و نضيف
اليوم على قولنا الأشيقر نموذجا ) ، نحن و
معنا الأكثرية الصامتة لم نكون نقرأ في
فنجان ، بل كنا نراقب مجريات الأمور بعقل
متفتح و نرصد الأ شارات ، التي تصب
تداعياتها في غير صالح المهمشين و
المغبونين ، و في مقدمتهم ذوي ضحايا
المقابر الجماعية و الأنفالات .
التعامل
السياسي يكون مع من يعرف معنى الأعتراف
بالآخر ، و لا يغمط حقوق هذا الآخر ، و
يعترف بمساواة المواطنين و حقهم في
المواطنة الكاملة ، و هذا لا ينطبق من في
عقله بذور التسلط ، الذي يعتبر السياسة هي
عشق الكرسي ، و التشبث بالسلطةهو الغاية و
الهدف ، و البقاء في الكرسي غنيمة ، و من
هذه القناعة يعتبر التعامل السياسي تجارة
و شطارة و مقايضة ، حتى و ان أدت
مردودات تلك التجارة ، الى حرق مستقبل
الذين هم من انتمائه الأجتماعي .
و للتاريخ
اقول لا زالت الأكثرية الصامتة من الكورد
، متعاطفة مع الشريحة الشيعية المغبونة ،
التي تمثل أكثرية الشعوب العراقية ، و
استمرار الغبن عليهم يتحملون هم الوزر
الغير قليل في بقائه ، نتيجة تفكيرهم
العاطفي و عدم تشخيص السلبيات بوضوح ( و
هذا موجود لدى شعوب كثيرة و منهم الكورد )
، و للحقيقة نقول ان البعض من المثقفين
الشيعة ، أشاروا الى مكامن الخطر المحدق
بهم بكل جرأة و وضوح ، و أشاروا الى وجود
عقلية النظام التسلطي السابق، في
ممارسات بعض ساستهم و بعض رجال دينهم ، و
و قفوا موقفا صريحا من هؤلاء السياسيين ،
الذين يتعشعشون بينهم تحت شعارات زائفة ،
و بكلام منمق و صخب بدون حصاد يذكر ،
لكننا لم نجد بصورة عامة و لحد الآن ، من
يقوم بردع الذي يبيع كله من أجل بعضه .
اننا لسنا
في مجال توجيه النصح لهم ، لأننا نعلم بأن
هناك بينهم كم هائل من الساسة و المثقفين
و المفكرين ، قل نظيرهم في المجتمعات
الأخرى ، و أهل مكة أدرى بشعابها ، و لكن
ما يحز في قلوب أصدقاءهم ، هو المشهد
الظاهر على السطح و في الواجهة ، هم الذين
يستغلون العواطف لمآربهم الخاصة ، و قديما
قيل الأقوال ليست كالأفعال .
حينما كنا
نقول بأن الكيان العراقي قد بني على رمال
متحركة ، و هناك شروخ عميقة بين شرائح
مكوناته ، اتهمونا نحن الكورد بأننا ندعو
الى العنصرية الأثنية ، و الى تعميق
الأختلافات المذهبية ، الى ان أثبتت
الأيام الماضية ، بأن تلك الشروخ ليست بنت
يومها ، و لم يزرعها الوافد المحرر او
المحتل ( سميها كما شئت ) ، و لم تظهر حين
زرع الكيان العراقي الهش، في العشرينات من
القرن الماضي ، بل تعود جذور تلك الشروخ
الى عشرات القرون ، سقيت بالدماء و الدموع
، و تداعياتها أقيمت على تلال من الجماجم
، الى ان أضطر أهل العقد و الحل و أصحاب
الشأن ، الأعتراف بوجود تلك الخلافات
العميقة ، التي لا تفيد معها بوس اللحي و
الكلام الفضفاض ، ان لم يجري أحقاق الحق و
تطبيق المساواة و العدل بين الجميع بدون
تمييز .
قد انتقد البعض منا نحن الكورد أداء
ساستنا ، لأضاعتهم الوقت بدون جدوى في
بغداد ، مطالبين بترك الأمور بين الأخوة
الأعداء و عدم التدخل في شؤونهم ، ليحترق
الأخضر مع اليابس ، لعل ان تؤدي الحرائق
الى حلول تخرج من تحت الركام و الرماد ،
تريح الجميع نهائيا بعد ان يكووا بنارها ،
و انتقد الأخرين منا أستلام ساستنا
المناصب و حتى ان كانت سيادية ، ان لم
تكون مردودها تصب في حقنا في المواطنة
الكاملة في كل شئ ، وان لا يكون اسناد
المنصب لتزيين الديكور ، لأننا كنا نعلم
يقينا بأن حليمة سوف ترجع الى عادتها
القديمة ، و تطالب بسيادة العنصر العرب ،
لأنها خير امة اخرجت للناس ، و بقية
العباد الله عبيد خلقهم الله ليسخروه .

من ماذا
يشكو مولانا روحنا فداه ؟
حتما غير منزعج للدماء البريئة
و لا من تصرفات سيده شوف حبيبي
اما بخصوص السيد ابراهيم أشيقر ، لم نعترض
عليه مجرد من أجل الأعتراض ، بل بعد سلسلة
من الممارسات التي كانت امتداد للسياساته
السابقة ، لم يرفع السيد أشيقر كلمة
الأتحادية ( الفدرالية ) من قسم الوزراء
نتيجة سهو مطبعي لذا اعترضنا عليه ، و لم
يكن اعتراضنا عليه مرة اخرى أعتباطيا ، بل
لأنه منع عودة المهجرين الى كركوك و منع
صرف ميزانية الأقليم ، وعرقل ازالة أثار
التعريب و التبعيث من باقي مناطق كوردستان
، تلك السياسة التي رسخت ممارسات نظام
صدام ، ان كان عادلا لطالب بأعادة الحقوق
لأصحابه ، و علمنا لاحقا بأنه عرقل
الأجراءات ، لوجود أقرباء له من البعثيين
المستفيدين من منحة عشرة الأف الصدامية ،
و كذلك وجود المستفيدين آخرين من
الغوغائين من جماعة قذى ايتام صدام ،
الذين رفعوا مع جماعةالأشيقر الأرهابيين
شعار كوردستان عدو الله ، و لم يكن
اعتراضنا لزيارته لتركيا على اساس انه بلد
جار ، ليبحث معهم علاقات حسن الجوار ، و
لتكليفهم بالتوسط لدى الأردن لغلق أضبارة
التهم الموجه الى السيد أحمد الجلبي ، على
اساس ان لقبه قد جاء في حينه ، من فرمان
سلطاني منح لوالده بصفته - تحصيلدار تركي
- ، حينما كان يعمل جابيا في الكاظمية
أيام العثمانيين . و لم نعتر على زيارته
لأنه ذهب لبحث موضوع المياه المعلق بين
البلدين ، و لكن اعتراضنا كان على اسلوب
سفره ، هل من الأصول و اللياقة ان يغادر
رئيس الوزراء بلد على بركان سرا دون أخطار
أحد ؟!! ، اما اذا ادعى بانه سافر لبحث
موضوع المياه العالقة بين البلدين ، او
لبحث حسن الجوار و العلاقات الدبلوماسية
بين تركيا و العراق كما ادعى ، و من ثم
يغيب المسؤولين عن الملفين ، و يسافر دون
ان يأخذ معه وزير خارجيته ، او وزير
الموارد المائية لكونهما كرديين ،
فالمصيبة تكمن هنا ، بئس ما خطط له أحمد
الجلبي ، الذي أحرق اوراق الأشيقر لغايات
في نفس يعقوب ، و جعله لينطبق عليه المثل
القائل ، الماعز أكل خبز راعيه .
أو اذا كان السيد أشيقر يريد السفر الى
تركيا ، للترفيه عن نفسه في أستنبول
لتبديل الجو، و ان كانت ظروف العراق غير
مواتية كنا نعذره لأننا نعرف بأن الضغوط
النفسية عليه كبيرة ، نتيجة واجباته و
مهامه ، و نتيجة المشاحنات العائلية
الكثيرة التي يعاني منها ، أما اذا كان
ينوي السفر لعلاج من بعض الأمراض التي
يعاني منها ، مثل القلب او المعدة او
البواسير، او اي مرض آخر لا يتوفر علاجه
في العراق ، كنا نعذره أيضا لندرة الأدوية
في العراق في عهده الميمون .
المتابع لمسيرة السيد أشيقر منذ تسلمه
السلطة ، نجد الرجل قد وضع مستقبله
السياسي تحت تصرف الولد قذى ، الذي أوصل
البلد مرات عديدة الى حافة الأنهيار ، و
توجها مؤخرا بأخطر قول حينما ضرب بعرض
الحائط ، بنود الدستور و المواطنة التي
وردت فيه ، و أنكر على الكورد المساواة في
الحقوق ، عندما قال لا يجوز للمواطن
الكوردي ان يتبوء الكرسي الأول ، بل هو حق
للعربي و ليس الكوردي ، لم يقله حتى صدام
حسين او ميشيل عفلق رغم ممارساتهم الظالمة
، فكيف لا يتحول هذا العنصري و الديكتاتور
الصغير الى طاغية لو أمتلك نصف قوة صدام ؟
!! .
في حين ان فخامة الرئيس جلال الطالباني هو
نفسه ، عبر عن زهده في هذا المنصب الشكلي
التشريفي ، و لكن الأشيقر عمم عدم استلام
المنصب السيادي على كل الكورد بقوله هذا ،
لا ندري اين يضع حق المواطنة، و في اية
خانة يضع الدستور الذي يقول ، المواطنون
سواسية في الحقوق و الواجبات ، أم يريد من
الكورد الواجبات و الخضوع ، و في نفس
الوقت ينكر عليهم حقوق المساواة في
المواطنة و تبوء المراكز ، هل المطلوب من
الكوردي ان يضيف الى لقبه، القريشي او
الهاشمي او الحسيني او الحسني ليتبوء
مركزا في العراق ، كما فعل هو حينما وضع
لنفسه لقب الجعفري بدلا من الأشيقر ، او
كما يفعل بعض رجال الدين ، حينما يضيفون
الى لقبهم الحسني او الحسيني زورا ،
فيتحولون بقدرة قادر الى سيد لتقبل
أياديهم ، وأهل كربلاء المقدسة يتحدونه ان
كان اسرته تحمل لقب الجعفري ، و نحن لا
نتكلم اعتباطا ما ندعيه بخصوص لقبه.
اما تشدقه بالديمقراطية و الشعب ، يتصرف
بها بنفس اسلوب الطاغية، صدام وضعوا له
المتملقون شجرة عائلية انتسب فيها لأهل
البيت الكرام ، و من ثم قالوا عنه أزلامه
بانه ملهم ، قد أختاره الله و الشعب و
بارادتهما يحكم ، و الذي يسمع تصريحات
السيد أشيقر مؤخرا ، يجد عنده نفس اسطوانة
المجرم صدام بل و أكثر ، صدام لم يقل
شخصيا بأنه ملهم ، بل قال بطانيته عنه
بأنه ملهم ، و لكن السيد اشيقر يقول بملء
فمه بان الله أختاره ، هل ارسل له الله عز
وجل جبريلا ( استغفر الله ) و كلفه بهذا
المنصب ، او حينما يقول ان شعبي أختارني (
انظرشعبي ) ، كأن العراقيين كانوا خدما
يخدمون في بساتين آل أشيقر ، على الأقل
الطاغية الكبير صدام كان يخاطب جمعا ، و
يقول شعبنا الكوردي او شعبنا العراقي ،
البعثيون كانوا و معهم صدام يقولون جئنا
لنبقى ، و السيد أشيقر الطاغية الصغير
يقول و على الملأ في 21/2/2006 ، ليس في
حياتي ان أتنازل للآخرين ، و بعدها يقول
بأيام و في مؤتمر صحفي و أمام الكاميرات ،
اني لا أعير اية أهمية لأي أتفاق ، و
مضاهرات التاييد التي يسيرها يقلد بها
صدام المجرم ، كأن الناس لا ترى و لا تسمع
و أغبياء ، أية خطورة تكمن في أقواله و
تصرفاته النرجسية هذه ، واية دكتاتورية
تنتج من غروره ، يتصرف كأن ذاكرة
العراقيين في هذيان قد نسوا كيف بدأ صدام
، كيف يريد ان يحكم السيد أشيقر بهذه
العقلية اربعة سنوات؟ !! ، و من يضمن تركه
الكرسي بسلام ، ليكن الله في عون
العراقيين من الأقزام قبل ان يتحولوا الى
طغاة .
العظيم الفيلسوف محمد باقر الصدر ، هذا
الشهيد العالم الجليل و الأنساني الرائع ،
الذي قارع الظلم و الأستبداد ، و قدم روحه
الطاهرة من أجل قناعاته و مبادئه ، انتمى
الناس لحزب الدعوة تقديرا لجهاد هذا
العظيم ، و منذ دخول ابراهيم أشيقر صفوف
هذا الحزب في سنة 1966 ، بتزكية من السيد
محمد صالح الأديب ، بعد ان كان معجبا
بأخوان المسلمين و بمدرسة سيد قطب ، ( و
لا زال يترحم في مجالسه على حفصة العمري و
عبدالوهاب الشواف ) ، حيث حاول مرات عديدة
بتحويل مذهبه، الى مذهب أهل السنة و
الجماعة ، و لا زالت تلك العقدة تتحكم في
تصرفاته ، عمل بكل الوسائل على تخريب حزب
الدعوة من الداخل ، و منذ ان كان مسؤولا
للخط الطلابي في الدعوة ، عندما كان طالبا
في كلية طب الموصل ، و كان في الحقيقة
خجولا ، ويحب احدى الطالبات ، الا انها
طلبت منه تغيير مذهبه ، و بسبب مذهبه
الشيعي رفضته ، و عن طريقها عرف الترحم
على حفصة و الشواف .
من أول جرائمه وشى بالشهيد الخالد
عبدالصاحب دخيل ، الذي اذابه المجرم
بارزان التكريتي في التيزاب ( الأسيد ) ،
و من ضحاياه الشهيدين الشيخ عارف البصري و
نوري طعمة ، الذين أعدمهما نظام البعث
المجرم ، بذلك تخلص منهما و أزاحهما من
طريقه ليأخذ مكانهما مستقبلا ، و من ثم
عمل على شق الحزب في سوريا ، و حوله الى
حزبين بالتعاون مع مخابرات حافظ الأسد ، و
عندما لم يتبوء مركز القيادة ، ذهب من
دمشق الى ايران ليعمل مع الجناح الأيراني
لحزب الدعوة ، و أصبح الناطق الرسمي بأسم
الحزب ، بالتنسيق مع أطلاعات الجمهورية
الأسلامية الأيرانية .
و منذ وصوله للحكم لم نجد منه سوى الفشل و
الأرتباك الى درجة العجز ، حيث يعتبر فترة
حكمه من أسوء و أظلم ، الفترات التي مرت
على العراق و العراقيين ، و زاد هشاشة
الوضع السياسي العراقي أكثر، حينما عجز عن
تشكيل الحكومة ، و مع هذا تشبث بالكرسي
أكثر فأكثر ، و خلال عهد صدام كنا نسمع
تلهية الناس بعدنان القيسي و ازمة البيض و
الدجاج ، و من ثم تخويفهم بعصابة ابو طبر
، لكننا وجدنا في ( عصر و زمن ) السيد
ابراهيم الأشيقر ازمات كثيرة و خانقة ،
اختلقها بطانته لتلهية الناس عن فشله في
الحكم ، و من ثم تأخيره عن تشكيل الوزارة
، اختلاق أزمات تلو الأزمات ، في الكهرباء
و مياه الشرب و المواصلات و الهواتف و
الصحة و الأنشاءات ، و تخريب البنية
التحتية من قبل العصابات الوافدة التي
تبعث بارض العراق فسادا دون رادع ، و عن
السرقات و تهريب النفط فحدث و لا حرج ،
اما عن النفوذ الأيراني في الجنوب و الوسط
، و التدخلات الأقليمية في شأن العراقي قد
أصبح علنا ، و تصريحات حسني الخفيف لم
تأتي من فراغ ، اما موافقة ايران للجلوس
مع الأمريكان ، قالها خامنئي علنا وافقنا
لأنقاذ الحكومة المنتخبة ( الجعفري ) ، و
قالها وزير خارجية ايران بكل وضوح ، يجب
ان يكون لنا دور في تشكيل الحكومة
العراقية المقبلة ، اما جريمة غلقه لملف
الشهيد عبد المجيد الخوئي فلا تنسى ، سوف
تظهر للرأي العام العالمي قريبا ، هذه
الجريمة التي أشترك فيها الأشيقر و الجلبي
الكبير و الجلبي الصغير المدعو سالم ،
الذي ابعده الأمريكان الى خارج العراق ،
ازهاق الأرواح يسكت عنه من أجل عيون القذى
، و انتشار عصاباته بدون ان يحاسبه أحد ،
المتكون من فدائي صدام ، بملابسهم السوداء
( التي تذكرنا بعصابات ابوجعفر
المنصورالعباسي الملقب بالسفاح ) ومحاسبة
الناس على ملبسهم و مظهرهم و القتل على
الهوية للشيعة و السنة ، و كذلك قتل و
تهجير المندائيين و المسيحيين ، و غلق
محلات الحلاقة و اشرطة الفيديو كاسيت ، و
غلق المطاعم و الكازينوات و مراكز الترفيه
، و قتل و خطف و اغتصاب النساء بذريعة
سفورهن ، أصبحت ظاهرة في وضح النهار ،

أشيقر مع
آغاي شوف حبيبي
اما ما تسمى بالمحاكم الشرعية للولد قذى
في غيتواته، أصبحت بديلا للقضاء العراقي ،
و عصاباته بديلا عن الشرطة العراقية ، و
لا أحد يستطيع ان يخالف اوامر الغلام ،
اما التوتر الطائفي و المذهبي و تشكيل
عصابات من قبل هيئة علماء القتل و الخطف
ومن قبل حزب المرادف لها ، أخذت تنافس
عصابات التكفيريين و الزرقاويين في طريقة
الذبح و القتل ، و ثم نسمع الولد و جماعة
هيئة الخطف يلومان قوات الأجنبية و
يتهمانها ، و يعلقون كل الجرائم على
مشجبها ، لو كان للسيد الأشيقر ذرة من
الغيرة الوطنية و الأنسانية، لأحترم نفسه
لا بالأستقالة بل بالأنتحار ، بعد ان غيب
القانون و العدالة ، و نحر بتصرفاته بلدا
بأرضه و مكوناته .
اما توزيعه الهدايا و السيارات و الأراضي
و المنح المالية و الرواتب للسياسيين ،
أصبحت على كل الشفاه ، و تفوح منها روائح
عفنة ، المساعدات و المنح المالية التي
تقدم الى الغلام قذى من أجل كسبه مع اصوات
عصابته ، تكلف الدولة خمس ميزانيتها
الشهرية ناهيك عن الآخرين ، عرفتم الآن
اسباب تشبث البعض ، ببقاء السيد أشيقر في
كرسي الحكم .

الحملدار
الدكتور ابراهيم أشيقر( كوجا مجلسي وزيران
تسليم مه كردن )
و اليكم هذه الحادثة من آلاف المؤلفة من
التجاوزات و السرقات ، يعرف بها السيد
مثال الآلوسي و عدد من النواب ، و شاهد
عليها وزير التجارة و مجلس الوزراء ، هذه
السرقة التي تسمى فضيحة السكر ، حينما
الغى السيد الجعفري عقود تجار عراقيين
كانوا يرومون استيراد السكر ( وفق
المواصفات ) ، بمبلغ 280 دولارا للطن
الواحد ، الغى تلك العقود لصالح بعض شركات
المحسوبين عليه ، ليستوردوا الطن الواحد
من السكر بمبلغ 359 دولارا للطن الواحد ،
و دون التقيد بالمنشأ و تاريخ الأنتاج و
المواصفات الأخرى ، اي ( كيس) مفتوح كأن
اموال العراق هي ارث والد السيد أشيقر .
هذا قليل من كثير والفم فيه ماء كثير ، و
يأتي ذلك اليوم قريبا ، حينما تتوضح
الأمور وضوح الشمس .

صورة اخرى
للحملدار ابراهيم اشيقر
من هو ابراهيم أشيقر :
هو ابراهيم بن عبدالكريم بن حمزة بن محمد
بن حمزة بن احمد بن علي ، لقبت الأسرة
بالأشيقر لاحقا ، و لقب الجعفري تبناه
الدكتور ابراهيم مؤخرا ، أصولهم تعود الى
الهزارة الشيعة المنتشرين في افغنستان ، و
قسم منهم في باكستان ، ولد ابراهيم في
كربلاء المقدسة سنة 1947 ، في محلة باب
السلامة ، والده المرحوم عبدالكريم حمزة
محمد توفي سنة 1951 م ، صاحب فندق ( علي
الأكبر ) في كربلاء ، تربى في كنف اخيه
المرحوم محمد ( كان يعمل في تجارة الأقمشة
مع الأيرانيين ، و لاحقا يبيع التربة في
سيدة زينب بدمشق ) و توفي في دمشق بظروف
غامضة ، والدته المرحومة - رحمة هاشم محمد
علي - ، توفيت في 1980 م ، ترجع اصولها
الى نفس عشيرة والده ، اشقاؤه كل من
المرحوم محمد متوفي في سوريا كما اسلفنا ،
والشهيد باقر استشهد بقذيفة مدفع وقعت في
صحن داره أثتاء الأنتفاضة ، عند قصف
كربلاء المقدسة من قبل المجرم المقبور
حسين كامل ، و السيد عبد الرسول موظف
بلدية متقاعد ، و يقال لاحقا بانه كان
وكيل أمن ، و المرحوم علي متوفي ، و
الأخيرالسيد حسن ( كان لاجئا في المانيا )
.
الدكتور ابراهيم متزوج من طبيبة نسائية و
توليد من منطقة الحلة ، السيدة المصونة
الدكتورة أ – ك – القزويني من اصول
ايرانية ، و اولاده أحمد يدرس الطب في
انكلترا ، و ليث خريج فلسفة ، و بناته
المصونات كل من هدى و سرى و بيان .
كان اجداده يعملون ( كحملدار) مع الهزارة
الذين يزورون كربلاء المقدسة و النجف
الأشرف ، استقر أحد أجداده في كربلاء ،
ليفتح خانا و يعمل مترجما للزوار الفرس و
الأفغانيين و الباكستانيين من الشيعة ، و
في سنة 1876 كانت للعائلة علاقة قرابة و
نسب نتيجة التزاوج مع آل اشيقر المعروفة
في كربلاء ، و قاد المرحوم مهدي علي
الأشيقر ، انتفاضة ضد جباية الضرائب
للعثمانيين ، و طالب بضرورة دفع الضريبة
الى المراجع الدينية ، و الى الحكومة
الصفوية التي تمول العتبات المقدسة للشيعة
، و لعب جد ابراهيم دورا في خدمة المرحوم
مهدي الأشيقر ، فمنحه الأخير لقب أسرته و
هذه كانت عادة متبعة عشائريا ( اي منح
الأمان ) ، بذلك أستفادت العائلة كثيرا من
اللقب الجديد ، و الحماية التي وفرها لهم
لقب أشيقر ، فتحسن حالهم و اشتروا
البساتين و العقارات و أصبحت لهم
مكانةاجتماعية على أثرها ، ولا يعرف احد
من أهالي كربلاء المقدسة لقب الجعفري ، من
أين جاء به الدكتور ابراهيم ( خريج كلية
طب الموصل ) ، هل هو لقب حزبي للتمويه ،
ام لقب ككنية لعلاقة امنية استخباراتية ،
لأن دائرة أمن كربلاء لم تتخذ اية اجراءات
ضد اخوته ، عند ذهاب الدكتور أشيقر الى
ايران و الى سوريا ، و البعث لم يكن رحيما
الى هذه الدرجة مع المناوئين له ، و خاصة
اذا كان من القياديين في حزب محضور مثل
حزب الدعوة ، بالعكس تفيد بعض الوثائق
التي عثر عليها بعد سقوط النظام ، بان
هناك ضابط امن يدعى الرائد ليث ، كان
يتفقد شؤون اخوان الدكتور ابراهيم ، و
معهم رقم هاتفه للأتصال به عند اي طارئ ،
وحينما نقل هذا الضابط الى بغداد ، بقي
على اتصال مع العائلة لتفقد أحوالهم بأمر
من الجهات العليا ، و اليكم مقتطفات من
اللقاء الذي اجري مع شقيقة من قبل جمعية
أصدقاء الديمقراطية في النجف ، حيث يقول
اخوه السيد عبدالرسول بعظم لسانه بتاريخ
12/4/2005 :

الدكتور
ابراهيم أشيقر هل هو في افغانستان ام في
باكستان ام في السعودية الله العالم ؟؟ !!
و قصة سفره الى ايران ان زوجته الدكتورة
....... (نسائية و توليد من مواليد الحلة)
حصلت على بعثة الى لندن لاكمال الدراسة و
كان ابراهيم ذاهبا معها لكنه الغى البعثة
و توجه الى ايران و بعد هذا الحادث انقطعت
اخباره عنا و لم نعد نسمعها الا من خلال
المذياع .
توفيت والدتنا (رحمة هاشم محمد علي
الاشيقر ) في عام 1980 و كانت والدتنا
تعتبر المثل الاعلى لابراهيم ، و كانوا في
الأمن يعرضون علينا ان نقنع ابراهيم
بالقدوم الى العراق و يقولون سنعطيه منصب
و جواز سفر لانه ليس عليه أي شيء يثبت انه
يعادي الدولة و اقول لهم ان علاقتي
بابراهيم غير جيدة و قد انقطعت اخباره
عنا، وذات مرة استدعاني رائد في الامن
يدعى ليث، و احترمني في التعامل حول هذا
الموضوع و اعطاني رقم هاتفه في حال طلب أي
مساعدة و قال لي سوف لن يتعرض لك احد بعد
الان و لقد ذكرت ذلك لابراهيم حينما قدم
الى العراق بعد السقوط و طلب مني معرفة
ذلك الضابط .
هل يريد السيد الجعفري مكافأة ضابط الأمن
الرائد ليث لجميله مع أهله ، و يسأله عن
دوافع هذا الموقف الأنساني الذي وقفه مع
اخوانه ، ام يريد اسكاته كما فعل صدام
حسين مع ناصر الحاني و علي عبدالسلام ،
الرجل لم يظهر لحد الآن و السيد الجعفري
أصدر تعميما لمعرفة مكان هذا الشخص ، و
اقرباؤه و مريديه يفتشون عن الرجل ، هل
جرى تصفيته و اسكاته ؟؟ !!! الأيام
القادمة قد تجيب .
اذا كان مجرد الأنتماء الى حزب الدعوة
عقوبته و ذويه الأعدام في عهد النظام
السابق ، و حادثة الدجيل خير دليل ،
السؤال الذي يفرض نفسه ، عن اسباب استثناء
عائلة السيد الدكتور ابراهيم الأشيقر عن
القرا ر ، و لا سيما انه قيادي معروف و
ناطق رسمي بأسم الدعوة ، و كذلك هناك أمور
أخرى تحير المراقب ، وهي حصول زوجته على
بعثة الى لندن و يلغيها زوجها ، البعث لم
يكن يقدم المنح الدراسية الى الخارج و لا
جواز السفر ، الا للبعثيين الذين يتعاونون
مع المخابرات العراقية ، نضع الموضوع امام
انظار الباحثين عن الحق |