rojava@rojava.net

 
   


ردا على رياض الترك (م طلب هلال الثاني)

rojava.net 14.01.2006

 
 



غمكين ديريك

نحمد الله عز وجلى على ان السيد بشار الاسد هو رئيس سوريا وليس رياض الترك ، لان الرئيس بشار يعترف بتاريخية الشعب الكردي في سوريا ويعتبرها جزء من النسيج الوطني السوري ، ولكن الترك لايعترف بهذا ايضا على الرغم انه يلقب بالمناضل في سبيل حقوق الانسان ، ومعارض لنظام الحكم في دمشق وعلى اثر هذا التعارض للنظام تم سجنه حوالى 18 سنة ، بسبب مواقفه من النظام ، والمعارضة الكردية والشعب الكردي بشكل عام يحترم تاريخ هذا الرجل دون معرفة الرجل .
حيث اقام هذا الرجل (رياض الترك) ندوة سياسية في العاصمة الالمانية برلين تناول فيها الوضع السياسي في سورية في ظل التطورات الاخيرة في المنطقة وتداعياتها على سورية، كما وتوقف باسهاب على اعلان دمشق وماجاء فيه من اتفاق بين الاطراف الموقعة عليه حول مستقبل سورية والتغيير الديمقراطي الذي تنشده هذه الاطراف.،وفي معرض حديثه في جواب على القضية الكردية في سورية رأى بأنها مجرد قضية مواطنة ليس اكثر وبأنه لا ينظر إلى القضية الكردية نظرة تاريخية كما يريد الأكراد حيث أكد بان الجزيرة ليست أرضا كردية تاريخية للأكراد وأضاف بأنهم في إعلان دمشق يرون بان حقوق الأكراد هي ما ورد في إعلان دمشق وان سبعة أحزاب كردية وقعت على إعلان دمشق توافقه آرائه ، حيث أضاف متحديا فلنرجع إلى التاريخ وأكد بأنه لن يجيب أكثر عن الأسئلة التي تتعلق بالقضية الكردية نظرا إلى حساسية المسالة .
ولكن لو افترضنا جدلا ان ماذهب اليه الترك صحيحا بالنسبة الى القضية الكردية ، فلماذا لم يحص هذا الخطأ التقني في الاحصاء في محافظات درعا او دمشق او حماة وحمص ، او لماذا لم تنشأ مزارع الدولة على حدود الاردن ولبنان وتركيا ولواء اسكندرونة ، ولو افترضنا جدلا انه لايوجد تاريخ كردي في الجزيرة ، فلماذا لم تسمى غوطة دمشق بعكا او يافا ، بل اصبحت قريتي الكردية تسمى الان عكا ، ولما لم يسمو احدى قرى حمص بالقدس بل جائت اسم القدس على قرية مجاورة لقريتي في الجزيرة ، ولماذا لايمنع تسجيل اسماء الولادات في الشام وديرالزور ولا يحالونها الى الامن السياسي ، وتحال اسماء ابنائنا الى الامن السياسي قبل كتابتها ويجب ان يكون الاسم بموافقة الجهات الامنية .
طبعا لاداعي للاسف على هذا الموقف الشوفيني المتعفن من رجل عاشر النظام طوال حياته اما في السجن او خارج السجن ( من عاشر قوما اربعين يوما صار منهم ) ولكن الاسف هو كيف نحن الكرد لانتفق فيما بيننا ولا نتجهة الى مرجعية كردية ، وكيف لانكون يدا واحدا وذو موقف سياسي موحد واصحاب خطاب سياسي موحد ، لان ما يسمى المعارضة العربية السورية ليست بعيدة عن الفكر الشمولي البعثي ، بل تربت في كنفها وتاثرت في امجاد البعث في بعث العروبي والقوموي ، ولهم كل الحق ان لايعترفو بالقضية الكردية ، لان اصحاب القضية لم يتفقو فيما بينهم .
والترك هذا هو اكبر مناضل ديمقراطي في سوريا و يدعي بأنه شيوعي أممي إلا انه اثبت اليوم بأنه قومي شوفيني ومتمسك بقوميته وانه ترك الحزب الشيوعي السوري في الماضي احتجاجا على كردية خالد بكداش رحمه الله وان كان هذا الاخير لايعترف بكرديته ، حرصا منه على عدم التعارض مع القومية العربية ، ولكن يبدو اننا سنواجه في المستقبل العديد من امثال ( م طلب هلال ) .

 

 


 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
 

 

Kurdi

 عربي

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

English

Swedish

Hevgirtin