Wednesday, 27 June 2007 23:37

 

 

 
ندوة لإعلان دمشق في القامشلي
شيار ديواني
13/2/2006

 


• في منتصف كانون الثاني 2006انعقدت ندوة من قبل بعض أعضاء اللجنة المؤقتة
لإعلان دمشق في القامشلي وهم كلا من السادة من السادة (جورج صبرا- سليمان شمر-
شيخ داوود........)
وقد حضرها أعضاء اللجنة القيادية للمنظمة الاثورية ومن بينهم السيد بشير السعدي
ودار النقاش
حول الوضع السوري الراهن وضرورة إعلان دمشق كوثيقة مبادئ بين الأطراف والشخصيات
المشاركة في الإعلان.
حقيقة أود إن اعترف لكم بشعور انتابني عندما دخلوا علينا أعضاء اللجنة وشاهد ت
السيد سليمان شمر المعروف بسمرته وأرجو أن يعذرني عليها فقد فوجئت هل من
المعقول أن يتكلم هذا الشخص ضد السلطة أو أن يقول موقف مغاير لموقف السلطة
لأننا في المحافظة التي نسكن فيها ملامحه توحي بأنه من عناصر الأمن أو الشرطة
لأننا لم نتعود أن نرى إنسان عربي وأسمر في المحافظة يقول موقف مغاير لموقف
السلطة .
حقيقة في البداية تشاءمت منه ولكن عندما تفضل بالحديث فقد انشرح صدري له شيئا
فشيئا إلى أن أصبحت أحبه على مواقفه الجريئة وسرده للوضع الراهن وإيجاد الحلول
المعقولة للمسير بسورية إلى بر الأمان
وتفضل الأستاذ جورج صبرا مشكورا أيضا بشرح كثيف لمبادئ إعلان دمشق والارتقاء
بها إلى مؤتمر وطني شامل يضم كافة أطياف وفعاليات الوطن السوري.
وكذلك كان مداخلة السيد شيخ داوود حول القضية الكردية ضمن إعلان دمشق وحلها كما
يرونها بأنها قضية إيجاد حلول عادلة لشعب يتمتع بكل مقوماته ضمن الوطن السوري
.
وعندما سئل الأستاذ جورج صبرا من قبل احد الحضور عن موقف السيد رياض الترك
السلبي من القضية الكردية ولكنه مع الأسف باشر بالدفاع عنه وقال بان الحاضرين
في الندوة قاموا باستفزازه ولكن إن الذي قضى من عمره(17) سنة في سجون
النظام ضد الظلم والاستبداد كيف يتفق موقفه مع موقف النظام بشان القضية الكردية
......!!!!؟؟؟؟؟
وقال الأستاذ جورج صبرا أيضا بأنه هناك أطراف في الإعلان وخارج الإعلان
يتهموننا بالتفريط بعروبة سوريا وانتمائنا إلى الوطن العربي ،كما توجد أطراف
كردية خارج الإعلان تتهم الأطراف الكردية المشاركة في الإعلان بالتفريط بالقضية
الكردية،ولكن نؤكد لكم بأننا في بداية الطريق ونعمل من اجل الوصول الىمؤتمر
وطني شامل تضع النقاط على الحروف ونخرج منها ببرنامج سياسي شامل لكل مكونات
الوطن السوري .
وهذا ماتاملناه ولكن فوجئنا بان اللجنة المؤقتة للإعلان رضخت إلى الأطراف التي
تؤكد على عروبة سوريا ببيان توضيحي تؤكد فيه (بان سوريا جزء عضوي من الأمة
العربية وسيمكنها التغيير الديمقراطي من القيام بكل ما يترتب على انتمائها من
مهام وقضايا قومية............)
إن هذا البند يعطي الحق للإنسان العربي أن يتعاطف ويناضل من اجل كافة القضايا
العربية في الوطن العربي وحتى في بلاد الواق واق .
ولكن لايجوز للكردي أن يتعاطف مع قضايا الأكراد حتى ولو كان على بعد أمتار منه
لأنه سوف يتهم بالولاءات الخارجية، لما هذه الازدواجية أليست من رواسب البعث
البغيض .
أيها السادة الكرام إذا كنتم تريدون أن نكون متساوون في الحقوق والواجبات عليكم
أن تصدرون بيان توضيحي أيضا توضحون فيها للشعب الكردي في سوريا ما المقصود
((بالحل الديمقراطي العادل للقضية الكردية في سوريا......))
وأرجو أن تكونوا جريئين في طرحكم مثلما بدأتم ببيانكم التوضيحي الأول لأنه
برأي كنتم بغنى عن هذا البيان.....
وبما أنني عضو في احد الأحزاب الكردية المشاركة في الإعلان فإنني أفسر البند
المتعلق بالقضية الكردية في الإعلان وكما يفسره الغالبية العظمى من الأحزاب
الكردية بأنه قضية شعب يعيش على ارض أبائه وأجداده وليس وافدا كما يحاول بعض
الشوفينيين تفسيره
وقد اخترنا طواعية حل هذه القضية ضمن إطار الوطن السوري كثاني قومية في البلاد
إلى جانب القومية العربية بالإضافة إلى وجود أقليات أخرى في البلاد ومن يقول
غير ذلك ولتكن صناديق الاقتراع هو الفيصل بيننا في سوريا ديمقراطية لا استعلاء
قومية على اخرىكما كان ينتهجها حزب البعث الشوفيني
وأثبتت لنا التجربة الديمقراطية في العراق بأنه كانت هناك دول إقليمية وراء قوى
صغيرة وتدعي لنفسها بالأغلبية ولكن صناديق الاقتراع أثبتت مدى زيفهم لأنهم لم
يحققوا شيئا في المنافسة الانتخابية.
إن تأكيدكم على عروبتكم أيقظتم فينا كرديتنا وخلقتم فجوة بين الأطراف الكردية
المشاركة في الإعلان وبينكم لأنه لايجوز أن تعطي حق لنفسك وتحرمه من الآخرين
فبقدر تمسككم بعروبتكم فنحن أيضا متمسكين بكرديتنا وبقدر ماعليكم من التزامات
نحو عروبتكم علينا التزامات نحو كرديتنا أم أنكم تنظرون إلينا نظرة دونية وعدم
الاعتراف بنا مثلما كان يفعلها حزب البعث
إذا نحن مستعدين للنضال معكم ضمن الجمهورية السورية ولسنا مستعدين للنضال معكم
ضمن الجمهورية العربية السورية حتى نشعر بان سوريا وطن الجميع.
وتعلمون جيدا بأننا نناضل منذ ولادة أول تنظيم كردي في سوريا بأواخر الخمسينات
من اجل حقوق شعبنا المشروعة ولم تخلو سجون الأنظمة المتعاقبة من المناضلين
الكرد يوما واحدا ولن نتهاون من اجل تلك الحقوق أبدا سواء اليوم أو غدا
وأنني اقترح على الأطراف الكردية المشاركة في الإعلان الانسحاب منه أو إصدار
بيان توضيحي عن القضية الكردية كما ذكرته سابقا
وأوجه نداء إلى كافة القوى والأحزاب الكردية المشاركة في الإعلان أو الغير
مشاركة كفى أن تتسابقوا في التوجه إلى هذا أو ذاك فعلينا أن نوحد خطاب الحركة
الكردية ونتحاور مع الجهات المعنية سواء كانت بالسلطة الحالية آو المستقبلية
ويكفي التهافت إلى الآخرين والتصغير من شاننا بشكل إفرادي ...؟



 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE