|
فالنتين قامشلو
gurzek gul
*أيا
قامشلي
يسمونك مدينة
الحب
وتجاعيد جبينك
تحكي الكثير
من حكايات
العذاب
...*
إنه فبراير
... الشهر الأحب بين الشهور...
الشهر الذي ينتظره المحبين
بفارغ
الصبر
ويعدون الأيام
والشهور بانتظاره
إنه 14 فبراير
...عيد
الحب
....عيد فالنتين
وهاهي قامشلو
تلبس ثوبها الأحمر وتتزين بأحلى
حلتها
وما الجديد
والمستغرب في ذلك أو ليست قامشلو
مدينة الحب
حيث تغنى
بها
الشعراء والمغنين
حيث
....
*
يكف جقجق عن
الجريان
ينحني شموخ
الحور
خشوعا وإجلالا
لسماع
أغنية الخلود
"
قامشلي
...
مدينة الحب
" *
لو نظرت إليها
من
بعيد
ستبدو كأنها شقائق نعمان
تتمايل مع
نسمات الحب التي تنساب خجلاً بين
أهداب
العشاق
الهدايا تزين
واجهات المحلات التي تتبارى في
جذب أنظار المارة
الورود
الحمراء تتلألأ وتتراقص نافذة
الصبر
تنتظر يد
العاشق الذي
سيحن
عليها كما تحضن الأم الحنون طفلها
سيهدهدها
ويسقيها من شوقه و دفء
أوصاله
.
رغم ارتفاع
سعرها الذي قد يصل إلى الثلاث
دولارات أو ربما أحيانا
إلى
أربع يوم العيد
وفي ظل التطور
الحاصل في قامشلو في مجال
الانترنيت فإن
المسافات لم تعد عائقا أمام إيصال
المشاعر
من خلال مقاهي
الانترنيت
المنتشرة في الآونة الأخيرة إذ
لا تتوفر للكثيرين إمكانية
اقتنائه في المنازل
والسؤال الذي
يفرض نفسه هنا هو
....
من أين جاء
هذا العيد ...؟
وكيف له أن
ينتشر كل هذا الانتشار بين دول
العالم متجاوزاً الحدود دون جواز
سفر
هناك روايات
عدة لبداية نشوء عيد فالنتين...
ولعل أشهرها ما ذكرته بعض
الكتب
وهو أن
الإمبراطور الروماني كلاوديس
الثاني في القرن الثالث عشر
أصدر
أمرا بمنع عقد أي قران
لأنهم لاحظوا
أن المتزوجين يرفضون الذهاب
لجبهات
المعارك حيث كانت الحروب دائرة
آنذاك
وقد عارض ذاك
الأمر قسيس كان
اسمه
فالنتين ...أستمر بعقد الزيجات في
كنيسته سراً
حتى اكتشف
أمره فاعدم
في 14
فبراير .
ومنذ ذاك
القرن أصبح ال14 فبراير عيدا
يحتفل به العشاق
دلالة على أن
الحب لابد أن يستمر رغم كل الظروف
...
رغم كل
الكراهية التي أثقلت قلوب البشر
كل الحروب التي ضاقت بها الصدور
والسطور
البعض قد يقول
أنها بدعة أوربية وتقليد اُدخل
إلى بلادنا ليلهينا عن ما نحن
فيه
وتبدأ حناجر
البعض بالنداء من على منابر
المساجد وعلى صفحات المواقع
الالكترونية
بتحريم
الاحتفال بهذا العيد مثله كمثل
تحريم الكثير من الأعياد
متمسكين
بأفكار بعيدة كل البعد عن مفاهيم
الإسلام
ذاك الدين
القائم
على
التسامح والمحبة والألفة
أولم يقل الله
في كتابه العزيز { سبحان الذي
ألف
بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته أخوانا
}
متناسين أننا
في هذا الزمن الصعب
في أمس
الحاجة إلى الحب.... إلى الألفة
أكثر من أي قرن
غافلين إلى أن
الحب
هو
الوسيلة الوحيدة
....
الأمل الأخير
لنعود إلى صف البشر.... و إلى صف
الإنسانية
في وقت أصبح
فيه الحب عملة نادرة
أمسى غريباً
مغترباً
بين
ضلوعنا في زمن طغيان فكرة حب
المال
فإلى جميع
المحبين
إلى جميع
العشاق
وردة حمراء
وأمنية ملؤها
الحب أن يعود عليكم العيد
بالحب
والسعادة
وإلى كل
الكتاب
ليس هناك لغة
عظيمة ...
بلا حب عظيم
...
ولا مجد لكاتب
, لا يعشق
...
قامشلو
-*
من قصيدة للشاعر حمدين شرو
*
|