keskesor.info
وقف الآلاف من ابناء
الشعب الكردي في غربي
كردستان وفي سائر المدن
الكردية قامشلو، عفرين،
ديريك، سري كانيي،
تربسبيي، عامودا،
درببيسيي , معبدة ،على
الطرقات تخليداً لأرواح
شهداء12آذار ، كما تظاهر
حوالي 2500من الطلبة
الكرد في ساحة جامعة حلب
، و2000طالب وطالبة في
دمشق ، وتتوارد الأنباء
من دمشق حول أعتقال ثلاثة
شبان كرد حين وقفوا
5دقائق صمت
نداء الى بنات وابناء الجالية
الكردية في الشتات
ان حملة جمع مائة الف توقيع من
اجل الاعتراف باللغة الكردية كلغة
رسمية في سوريا ، والتي بدأها
اتحاد المثقفين الكرد – غربي
كردستان في الخارج في 1 اذار
2006 لا يمكن لها ان تنجح وتصل
الى نتائجها المتوخاة دون دعمكم
ومساندتكم ومشاركتكم الفعالة فيها
* لقمان حمزة
ماعدت أملك قلبي ولا زهرة الياسمين ولا أحلام مدينتنا مدينة منسية باتت
تغني
للخراب
للحروب
لرحيل أخر فرسانها
مدينة فقدت عذريتها
فلا الثالوث المقدس يذكر في كنائسها
ولا التكبير يرتل في مساجدها
أبوابها مشرعة للقادمين
خطباء يقتسمون أمجادها ليتاجر أصحاب النجوم بأحلام شبابها
مدارس أصبحت ثكنات عسكرية
ملاعب باتت تفيض بجل غضبها على غاصبيها
تجار ولصوص يقامرون بتاريخها
مدينة صادقت الرياح
من اجل ذكريات مفقودة
آه........هكذا هي الذكريات المؤلمة
نضيء الشموع من أجلها ........بعدما أضاءه شهدائها الشموع الأولى
بدمائهم
قامشلو ما كانت تبكي شبابها يوما لولا سخرية القدر
أي اللوحات أنت........وعلى أي جدار سيعلقك أبناءك
قامشلو شمالي الحزين.........
طيور أيلول لن تهاجر بعد الآن إلى الجبال لأنها وجدت في أحضانك مواطن
أكثر دفئا وجمال
اعذريني مدينة المتيمة بالحب إذا شربت في ليلتي هذا وسكرت
اعذرني أبي شيخي المتصوف بعقائده إذا شربت وسكرت
لعلي أنسى ولو للحظات ......
مأساتك .......
آلامك.......
تلك الصرخات
اعذريني مدينتي المنسية إذا ضاعت كلماتي في فضاءك
هي الكلمات......
تضيع
تتيه
تتلاشى في فضاءات الحرية
تصبح فراشات تحمل البشائر
تدق النواقيس ...لا للموت
لا للرحيل
لا لقدوم زبانية السلطة
بل تدق النواقيس للحرية
في ليلة الحناء نضيء الشموع في الشوارع على السطوح أمام عتبات المنازل
شمعة باسم عفرين وأخرى باسم عامودا وأخرى باسم ديرك وأخرى ......
وأخرى.......
واحدة باسم حلبجة ........
آه .......حلبجة
لنصرخ في الصباح :
ها هو رياض
الترك المتخم ببغال يساريته يرفس
قلوب الكُرد ويدرج أحلامهم في
إسطبل النسيان،
مفكراً بالمزرعة التي كان يحلم
بسدتها منذ ألف عام.
وها هو هيثم الكالح، المر، المالح
كملوحة البحر الميت يحرس بوابة
العروبة وينعق كالبوم:
لا كرد أصلاء
لا كرد أكراد
بل كرد من نسل قحطان وعدنان
وذبيان ومضر وبني عامر.
أية مهزلة سبحانك يا أم المهازل
في أرض ما بين موتين.
إزاء شحوبك
يتلبسني الخريف
إزاء ابتسامتك
أفتعل ألف ربيع مؤجل
تأبط ذراعي أيها الكردي
يا وريث الأحلام المقيدة
ياوريث التعب
من سمائها المتعالية
لئلا تتساقط أنجم الحسرات
من ملابسنا الغزيرة
في الدروب الوعرة
التي افلتت من أوهامنا
ونحن نلوك اليأس
و نصعد جبال الندم !
محمود ماضي
غزة_ فلسطين
* يَحدُثْ
/
صباحاً
يكتُبُ صديقي، أحلامَه
على الحائطِ الخشنْ
صباحاً
تقْذِفُ جارتَنا، أحلامَها
منْ نافِذةٍ مطِلَّةٍ على شَارِعٍ
مُزْدَحمْ