مرهقة هي مدينتي
لقمان
حمزة
ماعدت أملك قلبي ولا زهرة
الياسمين ولا أحلام
مدينتنا مدينة منسية
باتت تغني
للخراب
للحروب
لرحيل أخر فرسانها
مدينة فقدت عذريتها
فلا الثالوث المقدس يذكر
في كنائسها
ولا التكبير يرتل في
مساجدها
أبوابها مشرعة للقادمين
خطباء يقتسمون أمجادها
ليتاجر أصحاب النجوم
بأحلام شبابها
مدارس أصبحت ثكنات عسكرية
ملاعب باتت تفيض بجل
غضبها على غاصبيها
تجار ولصوص يقامرون
بتاريخها
مدينة صادقت الرياح
من اجل ذكريات مفقودة
آه........هكذا
هي الذكريات المؤلمة
نضيء الشموع من أجلها
........بعدما أضاءه
شهدائها الشموع الأولى
بدمائهم
قامشلو ما كانت تبكي
شبابها يوما لولا سخرية
القدر
أي اللوحات
أنت........وعلى أي جدار
سيعلقك أبناءك
قامشلو شمالي
الحزين.........
طيور أيلول لن تهاجر بعد
الآن إلى الجبال لأنها
وجدت في أحضانك مواطن
أكثر دفئا وجمال
اعذريني مدينة المتيمة
بالحب إذا شربت في ليلتي
هذا وسكرت
اعذرني أبي شيخي المتصوف
بعقائده إذا شربت وسكرت
لعلي أنسى ولو للحظات
......
مأساتك .......
آلامك.......
تلك الصرخات
اعذريني مدينتي المنسية
إذا ضاعت كلماتي في فضاءك
هي الكلمات......
تضيع
تتيه
تتلاشى في فضاءات الحرية
تصبح فراشات تحمل البشائر
تدق النواقيس ...لا للموت
لا للرحيل
لا لقدوم زبانية السلطة
بل تدق النواقيس للحرية
في ليلة الحناء نضيء
الشموع في الشوارع على
السطوح أمام عتبات
المنازل
شمعة باسم عفرين وأخرى
باسم عامودا وأخرى باسم
ديرك وأخرى ......
وأخرى.......
واحدة باسم حلبجة
........
آه .......حلبجة
لنصرخ في الصباح :
Kurdistan
yek perçeye Qamişlo
helbçeye