Wednesday, 16. May 2007        

 

 

 
الى عام سوف اموت…
مساء الخير يا شيخي!!


يونس الحكيم

في الطفولة المبكرة
في حين كنت لا اعرف
كيف يتًرجم الله
جنده
وزراءه
او قادة عسسه
تجسدت الصورة في بداية الخوف
اشخاصاً، حجارةً
بيوتاً متهدلةًً
او شبه محترمة
قريبة من رصيف
شيوخاً، يستحمون بشكل جيدٍ.
يرتدون الابيض مغطى
باصفرٍ فاتحٍ
تفوح منه روائح قرنفل، نعناع، كمون
كنا او كان اقراني يتراكضون نحو هؤلاء
ليقبلوا اياديهم
وكنت افعل
كي ادخل الجنة
الجنة التي كنت اعرفها
ظلالاً وقطع حلوى
جنة لا معلمون صارمون فيها
لا اخ كبير يفرض علينا عقده
لا أخت تفشي اسرارنا عند حبيبات صغيرات
هكذا كنت اعرف الشيوخ
ربما نسيت في فترة من وهج الروح
حين لم يكن لي سوى روح
روح واحدةٍ
تحب البشر والحدائق والاصدقاء
وما زالت.
غير ان ارواح الذين احببتهم تغايرت
باعوا اصابعهم لقاء قالب من ماء
كنت اعرف الشيوخ
اسامرهم
واكتب لهم رسائل
احببتهم في تل براك
وعفرين والرملة البيضاء والمانيا
نسيت ما كانوا بعد حب
وطاويط ليل.
دجالون. سماسرة
فلاسفة حجرات
غير ان الشيخ المغيب
اوقد في روحي شمعة
وعرى كل الذين ناموا بجلبابه
قبلة لروحه الطاهرة
قبلة لروحه القادمة
مساء الخير يا شيخي!

10. 05. 2006

alhakimy@hotmail.de




 

 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE