Wednesday, 27 June 2007 23:36

 

 

 

 

إشعال شمعة خيرٌ من أن نلعن الظلام
gurzek gul
لوحات ....

"فرحة": فتاة كانت من الأوائل في فصلها اضطرت لعدم استكمال دراستها لأسباب مادية .

" نسرين": فتاة بعمر الورد تموت ،هنا، في قامشلو لمرض لم يفهم الأطباء ،هنا، ماهيته
لعدم توفر الأجهزة الطبية المتطورة ،وعدم قدرة ذويها لنقلها إلى الشام أو ،على أقل تقدير، إلى حلب .

"أدهم , هوزان , محمد , .... " : أطفال كزهرات بنفسج ، اضطروا لترك المدرسة بمباركة من الأهل، ليعيلوا الأب المسكين في تربية العائلة الكبيرة .

الكثير... الكثير من هذه الصور المؤلمة متناثرة على صفحات البوم قامشلو الحبيبة....
تؤلمني تلك الصور حتى الصميم , تهز كياني تلك النظرات في أعين أصحابها حتى الشلل ,

تدفعني تلك اللوحات التراجيدية إلى ترديد قول "المرضي عنه" : لو كان الفقر رجلا لقتلته ، بسيفي هذا، ألف مرة و مرة ...

تساؤلات ...

ما الذي يمنعنا من تأسيس جمعيات كردية اجتماعية تهتم بالمحتاجين من أبنائنا ، و بكل ذي حاجة مادية ؟

جمعيات تساعد على النهوض بالطبقة ، لا أقول الفقيرة ، بل المعدومة من مجتمعنا الكردي مادياً، وما أكثر من يمكن تصنيفهم ضمن هذه الطبقة ...

ما المانع من تأسيس جمعيات تعمل على توفير فرص العمل للشباب الكردي العاطل عن العمل ؟

جمعيات تعمل على إخراج تلك العقول المقفلة والقديمة لشريحة من رجالنا من قوقعة التمسك ببعض التقاليد البالية ، ولتغيير تلك الأفكار المترسخة فيهم منذ عهد حمورابي ،كي يدركوا أن الأوان قد آن لتقف الفتاة الكردية، جنبا إلى جنب، مع اخوانها الشباب للعمل خارج البيت. خاصة تلك الفئة غير المتعلمة منهنّ واللواتي قيدن في اعمال منزلية اصبحت حكرا عليهن فقط.
وتقتنع تلك الشريحة من رجالنا، أن ما من نهوض لمجتمع نصفه في المطبخ.

إلى متى أيها القوم، نكتفي بالقاء هذه الأمور على عاتق النظام، ونحن الأعلم أن هذا ما يريده نظام كهذا النظام ؟

يريد اشغال الناس بالفقر و الحالات الاجتماعية والنزاعات من الفجر حتى الليل، يريد ان يكون هم الناس الركض وراء لقمة العيش وانتزاعها من بين مخالب الضباع .

إلى متى سنلعن الظلام بدل أن نشعل شمعة ؟ ..إلى أن يحين الوقت ليكون بمقدورنا كشف الستار عن الشمس !!!

نداء....

قامشلو تستصرخ ضمائر كل المعنيين بالأمر وكل ذي نخوة ,

كل المثقفين الكرد داخل الوطن ومن كان الوطن داخله

تستنجد المغتربين..... بصفتهم الأكثر قدرة على العمل من نواحي عدة منها القدرة المادية والحرية على العمل والتحرك والانفتاح على التطور

تدعوهم إلى الوقوف بجدية أمام هذا الضعف في جسد الوطن والى الاهتمام أكثر بهذه الزاوية المظلمة في مجتمعنا

تدعوهم إلى الإقتداء بالغير الذين سبقونا بأشواط وأشواط في هذا المجال ونحن أحوج منهم جميعا ، ولا أدري لماذا تأخرنا كل هذا التأخر عنهم ؟

ولماذا كانت الجوانب السياسية تشغلنا أكثر منها ؟

ونحن الأعلم أن المجتمع لن يتطور أو يحاول النهوض،حتى في الجانب السياسي ايضا، ما لم يكن سليم الجناحين لا مكسورهما و قوي الركبتين لا ضعيفهما .....

.................

ان طريق النهوض بالمجتمع، ثقافيا واجتماعيا وسياسيا، يمر من هنا ، من خلال الاهتمام بكل الشرائح المجتمعية ،واذا ماسلكنا هذاالطريق فانه سيؤدي بالأخير على النهوض بمجتمعنا نهضة سريعة تواكب سرعة العصر الذي نحن فيه

والتطور الحاصل في العالم ، وخاصة في اصقاعه المتقدمة ،أصبحت هذه الأشياء من الماضي بالنسبة إليهم ومن البديهيات ،والتي مازالت تعد بالنسبة لنا من الاولويات .

حين نعمل بهذا الاتجاه ، سيكون السبيل ممهدا وأماناً لكل كردي ممتلئ بالإرادة و النشاط وبالأفكار الجديدة لتحقيق أحلامه، وبالتالي بالنهوض بمجتمعه وناسه، لأنه يعلم أن هناك من سيسانده إن أحتاج لذلك .




qamişlo

 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 
 
ZIMANÊ ME XANIYÊ BÛNEWERIYA ME Û WATEYA NASNAMEYA ME YE
2006
 عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي المعنى الحقيقي لهويتنا

 

في نداء عام: إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006 عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها " أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006 الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية، يرجى زيارة الرابط التالي:

http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE