Wednesday, 16. May 2007        

 

 

 

كتاب جديد
دراسة لغوية جديدة في اللغة الكردية

النظام الكتابي للكلمة الكوردية، معجمياً ونحويا، بين الوصل والفصل للكاتب واللغوي الكردي برزو محمود


 

إبراهيم اليوسف

صدر  بعنوان : النظام الكتابي للكلمة الكردية، معجمياً ونحويا، بين الوصل والفصل
وقد أورد الكاتب ملخصا في نهاية الكتاب من الممكن عرضه هنا:
تبحث هذه الدراسة في بعض القضايا اللغوية المتعلقة بالبناء الخطي للكلمة في اللغة الكوردية ، وذلك بالتوازي مع المباني الصرفية (المعجمية والنحوية) باستخدام إحدى الاستراتيجيات الأساسية في مقاربة العلاقة بين الخصائص المورفولوجية للمفردات ورسمها الخطي، لنتمكن من تحديد الشكل وصلاً أو فصلاً ، وذلك عن طريق تصنيف هذه المفردات إلى ذوات لغوية باعتماد مقاييس تحليلية محض ،تحدد الذوات التركيبية على مستويين تحليليين في ضوء علم اللغة الحديث، وهما:
1- دراسة المستوى المعجمي والذي يشخص المكونات الداخلة في عملية البناء المعجمي للكلمة والتي توصف بـlexical morphemes
2- دراسة المستوى التركيبي للوحدات النحوية morphemes grammatical التي تدخل في صياغة الكلمة على المستوى النحوي syntactic level
وبالتوازي مع المستويين نقترب من رسم الكلمة على المستوى الخطي باعتماد مقاييس لغوية تحدد الوصل أو الفصل في بنية الكلمة من أجل الوصول إلى وحدة خطية تفي بدلالتها المعجمية و السياقية، بعيداً عن الصيغ التي تسبب الغموض.
كما أن الدراسة تمتع بجهاز مصطلحي يختلف كل الإختلاف عن الجهاز المصطلحي المعهود والمتداول في الدراسات اللغوية الخاصة باللهجة الكورمانجية (المدونة بالحروف اللاتينية تحديدا)، اذ تعتمد الدراسة على المصطلحات اللغوية المتفق عليها من قبل المجمع العلمي الكوردي، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المصطلحات التي صاغها المؤلف وذلك لحاجة الموضوع إلى ذلك.
كما تجدر الإشارة إلى أن الكتاب يتناول بعض القضايا اللغوية ذات الطابع الإشكالي، كالوحدات اللغوية (المورفيمات) التي تتأرجح في صورتها الخطية بين الوصل حيناً، والفصل حيناً أخر. اذ يطرح الكتاب بعض المفاهيم والدساتيرالجديدة في هذا الإطار، مخالفاً بذلك بعض قواعد بدرخان التي أصبحت لدى معظم كتاب اللهجة الكوردية الشمالية أمراً لا يقبل المساس بها، رغم أن سنة التطور تقتضي التغيير باتجاه الأفضل. ومن هذا المنطلق نرى أنه من واجبنا العمل في هذا الاتجاه، بهدف الوصول إلى صورة كتابية موحدة، والعمل من أجل تحقيق نوع من الاستقرار في القضايا اللغوية التي يمكن معالجتها في الوقت الحالي، وبذل الجهود في السعي نحو صياغة جديدة لنظرية النحو الكوردي على أسس علم اللغة الحديث.
وما هذا الكتاب إلا محاولة في وضع لبنة في بناء نحو اللغة الكوردية. والنظام الكتابي، موضوع هذا الكتاب، هو جزء من هذه النظرية، اذ يطرح أسئلة عديدة على لغويي الكورد في العمل على توحيد الأشكال والصيغ الخطية المتعددة والمختلفة للمورفيم الواحد في صورة خطية موحدة standarized grapheme وذلك في اطار نظام كتابي موحد Standarization of the Kurdish writing system

يتكون الكتاب من ثمان فصول، وهي:
الفصل الأول ويتناول مسألة المصطلحات اللغوية الواردة في متن الكتاب مع الإشارة إلى شرح بعض المفاهيم اللغوية التي يمثلها المصطلح. ويعرض الكتاب مجموعة من المصطلحات اللغوية الجديدة التي يمكن تصنيفها إلى قسمين: قسم وضعها الكاتب، وقسم أخر تبناها الكاتب، وهذا الأخير يعود إلى المجمع العلمي الكوردي في بغداد. هذا، ويرى الكاتب صعوبة في العثور على مقابل كوردي لبعض المصطلحات النحوية، لذلك لم يستقر الرآي على مصطلح معين من بين عدة مصطلحات اقترحها لغويو الكورد من قبل، مثل:

المضارع

niha, nihokê, ista, ranebirdû

الماضي

bûrî, rabirdû, buhêrkê,

المنحوت

dataşraw, lêbirrayî, lêkbirr, tiraştî

حروف العطف

wajebestin, amrazên lêkder

وفي القسم الثاني من هذا الفصل يدرس الكاتب العلاقة المورفولوجية للكلمة الكوردية في صورتها المعجمية من جانب، وصورتها النحوية من جانب أخر.
يتناول الفصل الثاني مسألة كتابة الكلمة واللفظة بين قانون الفصل وقانون الوصل ، معتمداً في ذلك على قواعد لغوية واضحة بعيداً عن الغموض. وهنا يطرح الكاتب مسألة كتابة النهايات الشخصية اذ يرى أن الطريقة المعهودة والمتداولة بين الكتاب تأخذ الشكل المنفصل مما يضفي على هذه النهايات طابع الوحدة المستقلة، بينما في حقيقة الأمر هذه الوحدات ليست إلا وحدات مقيدة لا حول لها ولا قوة لها سوى اتصالها مع الكلمة التي تأتي قبلها مباشرة، وبالتالي فإن دلالتها مرتبطة بصورتها المتصلة، لأنه لا يمكن البدء بهذه الوحدات في عملية اللفظ. فإذا كان لا يمكن فصلها في اللفظ، فكذلك ينبغي أن تكون في الخط، لان الفصل في الخط يدل على الفصل في اللفظ .

الفصل الثالث يتناول بعض قضايا الكلمة من عدة جوانب: كالجانب المحكي، والجانب المعياري (الفصحى)، الصورة المعجمية، والصورة النحوية (التركيبية)، الصيغة الشفهية والصيغة الكتابية، التنوع في الصياغة الكتابية وفقاً للتنوع الوظيفي للكلمة.

الفصل الرابع ويعرض لنا الأنماط الأربعة لمباني الكلمة الكوردية، البسيطة والمشتقة، المركبة والمنحوتة، وفي هذا الإطار يعالج كيفية كتابة أربع فصائل من الكلمة: الاسم والصفة والعدد وحروف العطف.

الفصل الخامس يتصدى لمسألة كتابة العلامات النحوية التي ترافق الاسم في الصيغة النحوية في جميع الحالات: من مفرد أو جمع، من مذكر ومؤنث، التي تأخذ أشكال وعلامات معينة في حالة الإضافة، وفق طبيعة الصوت الوارد في نهاية الاسم المضاف (الصائت والصامت).

الفصل السادس، بعد عرض حروف الجر بأشكالها وأنواعها، يطرح الكاتب اشكالية لغوية تكمن في :
1- كتابة حروف الجر الأمامية، ولاسيما الصورة المركبة وصورة العبارة. كما يعرض الكاتب الوظائف المختلفة والمتنوعة لحروف الجر، ويبين مدى علاقة هذه الوظائف بالنظام الكتابي للوحدات المكونة للكلمة القاموسية.
2_ ويثير الكاتب مسألة كتابة حروف الجر الخلفية (de, re, ve ( التي تتأرجح بين الفصل والوصل. ويقدم مبررات لغوية خاصة بكل حالة، سواء الوصل أو الفصل. لكنه في النهاية يصل إلى نتيجة، وهي أنه يفضل كتابة هذه الوحدات (de, re, ve ) في بعض الأوجه بالشكل المنفصل بعيداً عن الكلمة التي تسبقها، اذ يرى الكاتب أن لصق حروف الجر الخلفية بالكلمة المرافقة يسبب غموضاً والتباساً في ذهن القارىء بسبب التشابه الحاصل بين الصيغة الجديدة وكلمة قاموسية أخرى تأخذ نفس الشكل بنفس الأصوات، مثل:

cuda

pevve

 

peyva ferhengî

wata

ji xwe re

ji xwere

لنفسه

xwere

أكيل

bi mê re

bi mêre

مع الأنثى

bimêre

متزوجة

وفي أوجه اخرى يفضل الكاتب الشكل المتصل، وخاصة مجيء هذه الوحدات، أي حروف الجر الخلفية أو التابعة، مع وحدات لغوية مثل:
1. pê, jê, tê pêre, jêre, têre – pêde, têde, pêve, têve
2. paş, pêş, ber, pişt, paşve, pêşve, berve, paşde, pêşde,
الصيغة اللصقية لهذه الوحدات لا تتعارض من حيث المعنى مع وحدات أخرى، كما أنها بهذه الصيغة تدخل في بناء الأفعال المشتقة والمركبة وخاصة الصيغة الأسمية، مثل:
Pêveçûn, têveçûn, pêvedan, paşveçûn, pêşdeçûn,

ويتناول الفصل السابع كتابة الفعل في صورتيه المعجمي والتركيبي النحوي، والفعل في صيغة الإثبات والنفي. وفي هذا الفصل نتناول قضايا لغوية تتعلق بصورة الفعل بسيطاً ومركباً ومشتقاً، وذلك في الهيئة الأسمية من جانب، والهيئة التركيبية من جانب أخر، وثمة قضايا أخرى تتعلق بكتابة الوحدات النحوية التي تظهر مع تصريف الفعل مثل (di- bi-) في بدايته، والمورفيمات ( -in -e -im, -î) التي ترافق الفعل في حالة التصريف الزمني مع الضمائر، مثل النهايات الشخصية التي تبدو في رآي كالخواتيم الموجودة في اللغة الفرنسية. بالإضافة إلى أننا نتطرق لمسائل خلافية مثل :
1- كتابة (ê) كمورفيم دال على معنى المستقبل، في الحالة المتصلة.
2- الأختيار بين صيغة (-e) أو (-ê) في نهاية الفعل المضارع مع الشخص الثالث المفرد.
3- طريقة كتابة الفعل (bûn) كفعل مساعد من جانب، وكفعل رئيسي من جانب آخر.

أما الفصل الثامن والأخير فيشمل على مسرد قاموسي للمفردات والمصطلحات اللغوية الواردة في نص الكتاب مع المقابل العربي والإنكليزي.

 







 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE