بيان
الى الرأي العام
بمناسبة انطلاقة حملة المائة الف
توقيع
تنطلق اليوم،1 اذار 2006، حملة
المائة الف توقيع، التي ينظمها
اتحاد المثقفين الكرد ـ غربي
كردستان في الخارج ، من اجل
الاعتراف باللغة الكردية كلغة
رسمية في سوريا.
ان لغتنا هي الشرط الاساس الذي
يحدد خصوصيتنا ، وهي الارث الاكثر
سطوعا لروحنا القومية الكردية .
وان كل من الروح والشخصية والوجود
الثقافي الكردي مدين ببقائه لوجود
واستمرار التعبير بالكلمة الكردية
.
نحن في هذه الحملة نريد ان نجعل
من اللغة الكردية ، كموضوع وكمرآة
لوجودنا وكحامل لامالنا واحلامنا
، و بكل مانستطيع وبكل السبل
المتاحة امامنا، الموضوع الابرز
في المجتمع الكردي ، لان المجتمع
الذي يفقد لغته يحطم شروط وجوده
وبالتالي يفقد ذاته .
منذ تأسيس الدولة السورية وحتى
الان تاخذ مشاريع استئصال اللغة
الكردية واخراجها من التداول،
يوما بعد يوم، ابعادا اعمق واشمل
، وفي كل المراحل والمحطات كان ،
دائمآ، حراس الكلمة الكردية ،
يدقون اجراس الامل بتحرر روح
الشعب الكردي" لغته " ، ومن اجل
ذلك كانوا يتعرضون للاضطهاد بابشع
صوره واشكاله.
وان لغتنا تعني فيما تعنيه كردية
تسمياتنا لقرانا ومدننا ، وكردية
اعراسنا واحتفالاتنا ، وكردية
فواجعنا واحزاننا .
ان حماية اللغات الام اخذت في
السنوات القليلة الماضية اهتماما
ملحوظا ومتزايدا من قبل منظمة
اليونسكو الاممية فمنذ عام 2000
اعتبرت يونسكو يوم الحادي
والعشرين من شباط يوما عالميا
للغات الام ، وفي كل عام وبهذه
المناسبة تذكر المنظمة العالم
بوضع اللغات الام المهددة
بالاضمحلال وتطالب بالمزيد من
الاهتمام بها وبفتح سبل وافاق
التطور امامها. وبهذا المنحى
تعتبراللغة الكردية نموذجا مثاليا
للغات الام المعرضة للاضطهاد ،
فهي اللغة الام لاكثر من اربعين
مليون نسمة، وان منعها من التداول
وتعرضها لحملات الإستئصال تعد
بصمة عار سوداء قاتمة على جبين
الانسانية باجمعها .
اننا نريد ان نلفت نظر الجماهير
والراي العام الكرديين على فداحة
المخاطر الجسيمة التي تنال من
اللغة الكردية ومن مضامين
ومستويات التعبير بها ، وفي الوقت
ذاته التأثير الذي تحدثه التربية
والدراسة التي تتم بموجب اللغات
المفروضة. لذا يصبح لزاما على
القوى والمنظمات والهيئات
السياسية والاجتماعية والثقافية
العمل من اجل بناء مشروع ثقافي
حضاري اجتماعي عام يحمل لواء
الدفاع عن الثقافة واللغة الكردية
وحمايتهما والمحافظة عليهما .
ونتوجه بهذا البيان الى الحركة
السياسية الكردية وندعوها بشكل
خاص الى مساندة هذه الحملة
والمشاركة في انجاحها .ونأمل ايضا
من كل المثقفين والجمعيات
والمنظمات و كل قوى المجتمع
الكردي المشاركة بفعالية بهذه
الحملة ومساندتنا كي يكون العام
2006 كعام للغة الكردية ويتوج
بتقوية وتحديث لغتنا الام.
ونحن كاتحاد المثقفين الكرد ـ
غربي كردستان في الخارج سنبدأ
بخطوتنا الاولى بايصال حقيقة
ماتعانيه اللغة والثقافة
الكرديتين الى كل المؤسسات
والهيئات الدولية وبتحديد وشرح
المخاطر التي تتعرضان لها .
وفي هذا الإطار سنقوم باعداد
دراسة موثقة بصدد القرارات
والاوامر والمشاريع والبرامج التي
تستهدف اللغة والثقافة الكردية
ضمن سياسة القمع الممارس عليهما
من قبل النظام السوري وسنعمل على
تسليمها الى منظمة الامم المتحدة
للتربية والعلوم والثقافة ،
اليونسكو. ونامل ان نكون قادرين
على تجسيد ونقل امال واحلام
واحساسيس ورغبات شعبنا في غربي
كردستان مع تسليم الدراسة.
يابنات وابناء الشعب الكردي
لا تتركوا مصير لغتكم بايدي
قامعيها وقتلتها
ساندوا لغتكم واحموها من تهديدات
العنصريين وهجماتهم
بخفقات قلوبكم وبدفء احاسيسكم
وبرغبة الحياة
حافظوا على لغتكم
اتحاد المثقفين الكرد ـ غربي
كردستان في الخارج
01/03/2006
*نص البيان
مترجم عن الكردية
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع