|
بيان ، الشيخ محمد معشوق الخزنوي
عنوان الشهادة هي الحرية
بدأت الأحداث بالتسارع , فالسماء
تنشطر لسماع الخبر –استشهاد الشيخ
الجليل محمد معشوق الخزنوي –
لتبدا السماء بالبكاء على آلام
هذا الشعب المفجوع بكلمة التلاقي
و الوداع الأخيرين اللذان سطرا
على وجوه الملايين ليسرد لنا
الشرائع عن حكاية الفاجعة التي
روت جميع العيون و صمّت الآذان و
كمت الأفواه في الأول من حزيران
2..5 .
فنحن اليوم قبالة سنة كاملة على
مرور هذه الجريمة الأرهابية بحق
العالم الكوردي الذي أفقه في شعبه
قوة الأيمان بقضيتهم , اذ علم
فأبدع في علمه و فقهه وتفسيره
للدين و الأمة و حقوق الشعوب
المنطوية في ظل النظم الشمولية و
حق الأمم في التحرر الفكري و
الديني و المذهبي من خلال مبادىء
العدالة و المساواة.
الشهيد الذي كان من دعاة التحرر
ونشر العلم و الفكر و المعرفة و
بتطيق الديمقراطية التي تحتفظ
للأنسان و الشعوب حقوقهم من خلال
العمل على فصل الدين عن الدولة و
بناء أرضية يتساوى فيها أبناء
الشعب السوري في حقوقهم بأحترام
خصوصية الأديان و المذاهب و
القوميات في الدولة لترتكز آمال
الشعب السوري الى سلطات و مؤسسات
ديمقراطية و دستورية تتوافق مع
المصلحة الشعبية للشعب السوري .
كما أن الشيخ الشهيد كرّس حياته
خدمة لأبناء أمته الكوردية حينما
كان يستنجد العالم بأن يتمعّنوا
للنظر الى قضية هذا الشعب الذي
طالما أجحف بحقه القوانين
الأستثنائية والمحاكم العسكرية و
عمليات التنكيل و التعذيب و القتل
في ظل غياب المؤسسات الديمقراطية
و هيمنة السلطة على مناحي الحياة
الحرة التي تستوجب توفيره في ظل
المتغيرات الدولية بازالة
الديكتاتورية في العراق ضمن خطط
تكريس الديمقراطية في الشرق
الأوسط .
لقد عاشر الشيخ الشهيد محمد معشوق
الخزنوي روح الشهداء عندما كان
يرتّل بكلماته الجريئة شهداء
انتفاضة 12 آذار الخالدة بقوله :
لست بحاجة إذا كان البعض بحاجة
الى أن يحتفل بالموت ؛ فأنا أحد
الناس الذين هم ليسوا بحاجة الى
أن يحتفلوا بالموت إلا إذا تمكنا
أن نحول الموت الى حياة. حياة
لأجيال حرم من حرية الكلمة و حق
العيش الكريم بعيدا عن الفساد و
المداهمات الشبه اليومية ..الخ
وفي هذه الأيام التي نتذكر فيه
تلك الجريمة البشعة بحق أبناء
شعبنا الكوردي من خلال فعل اجرامي
قذر تغاضت السلطة بالتحقيق فيه اذ
ما تزال خيوط و ملابسات تلك
الجريمة مخفية كما لسابقتها في
جريمة أغتيال رفيق الحريري.
فالنظام السوري الذي ما يزال
يعاني من حالة العزلة عن العالم
الخارجي نتيجة للضغوطات الدولية
عليه لأخلاله بالمعاهدات و
المواثيق الدولية و كأنه في فترة
الريبة التي تسبق الأفلاس عمد في
الآونة الأخيرة عبر منهجيته
المعتادة فبالأضافة الى المعتقلين
السابقين في سجون النظام أمثال
الصحفي الكردي مسعود حامد قام
النظام بالتنكيل و الأعتقال
للأعلاميين و النشطاء السياسيين
وشخصيات المجتمع المدني و أعضاء
منظمات و لجان حقوق الأنسان من
خلال سلسلةالأعتقالات و
الأستدعاءات التي شنتها الجهات
الأمنية مؤخرا.
أننا في منظمات بلجيكا نطالب ب :
1- ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية
للتحقيق في جريمة أغتيال الشيخ
الشهيد محمد معشوق الخزنوي و في
أسباب مقتله ومحاسبة مرتكبي هذه
العملية الأرهابية . 2 - الأفراج
عن كافة سجناء الرأي و السجناء
السياسيين و الشخصيات القانونية
القابعين في سجون النظام السوري.
3- بناء دولة مؤسساتية وديمقراطية
تعترف بحقوق القومية للشعب
الكوردي وتثبيتها دستوريا .
حزب يكيتي
الكردي في سوريا – منظمة بلجيكا.
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في
سوريا – منظمة بلجيكا
30/05/2006
|