Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 

بيان ، الشيخ محمد معشوق الخزنوي عنوان الشهادة هي الحرية

بدأت الأحداث بالتسارع , فالسماء تنشطر لسماع الخبر –استشهاد الشيخ الجليل محمد معشوق الخزنوي – لتبدا السماء بالبكاء على آلام هذا الشعب المفجوع بكلمة التلاقي و الوداع الأخيرين اللذان سطرا على وجوه الملايين ليسرد لنا الشرائع عن حكاية الفاجعة التي روت جميع العيون و صمّت الآذان و كمت الأفواه في الأول من حزيران 2..5 .
فنحن اليوم قبالة سنة كاملة على مرور هذه الجريمة الأرهابية بحق العالم الكوردي الذي أفقه في شعبه قوة الأيمان بقضيتهم , اذ علم فأبدع في علمه و فقهه وتفسيره للدين و الأمة و حقوق الشعوب المنطوية في ظل النظم الشمولية و حق الأمم في التحرر الفكري و الديني و المذهبي من خلال مبادىء العدالة و المساواة.
الشهيد الذي كان من دعاة التحرر ونشر العلم و الفكر و المعرفة و بتطيق الديمقراطية التي تحتفظ للأنسان و الشعوب حقوقهم من خلال العمل على فصل الدين عن الدولة و بناء أرضية يتساوى فيها أبناء الشعب السوري في حقوقهم بأحترام خصوصية الأديان و المذاهب و القوميات في الدولة لترتكز آمال الشعب السوري الى سلطات و مؤسسات ديمقراطية و دستورية تتوافق مع المصلحة الشعبية للشعب السوري .
كما أن الشيخ الشهيد كرّس حياته خدمة لأبناء أمته الكوردية حينما كان يستنجد العالم بأن يتمعّنوا للنظر الى قضية هذا الشعب الذي طالما أجحف بحقه القوانين الأستثنائية والمحاكم العسكرية و عمليات التنكيل و التعذيب و القتل في ظل غياب المؤسسات الديمقراطية و هيمنة السلطة على مناحي الحياة الحرة التي تستوجب توفيره في ظل المتغيرات الدولية بازالة الديكتاتورية في العراق ضمن خطط تكريس الديمقراطية في الشرق الأوسط .
لقد عاشر الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي روح الشهداء عندما كان يرتّل بكلماته الجريئة شهداء انتفاضة 12 آذار الخالدة بقوله : لست بحاجة إذا كان البعض بحاجة الى أن يحتفل بالموت ؛ فأنا أحد الناس الذين هم ليسوا بحاجة الى أن يحتفلوا بالموت إلا إذا تمكنا أن نحول الموت الى حياة. حياة لأجيال حرم من حرية الكلمة و حق العيش الكريم بعيدا عن الفساد و المداهمات الشبه اليومية ..الخ وفي هذه الأيام التي نتذكر فيه تلك الجريمة البشعة بحق أبناء شعبنا الكوردي من خلال فعل اجرامي قذر تغاضت السلطة بالتحقيق فيه اذ ما تزال خيوط و ملابسات تلك الجريمة مخفية كما لسابقتها في جريمة أغتيال رفيق الحريري.
فالنظام السوري الذي ما يزال يعاني من حالة العزلة عن العالم الخارجي نتيجة للضغوطات الدولية عليه لأخلاله بالمعاهدات و المواثيق الدولية و كأنه في فترة الريبة التي تسبق الأفلاس عمد في الآونة الأخيرة عبر منهجيته المعتادة فبالأضافة الى المعتقلين السابقين في سجون النظام أمثال الصحفي الكردي مسعود حامد قام النظام بالتنكيل و الأعتقال للأعلاميين و النشطاء السياسيين وشخصيات المجتمع المدني و أعضاء منظمات و لجان حقوق الأنسان من خلال سلسلةالأعتقالات و الأستدعاءات التي شنتها الجهات الأمنية مؤخرا.
أننا في منظمات بلجيكا نطالب ب :
1- ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جريمة أغتيال الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي و في أسباب مقتله ومحاسبة مرتكبي هذه العملية الأرهابية . 2 - الأفراج عن كافة سجناء الرأي و السجناء السياسيين و الشخصيات القانونية القابعين في سجون النظام السوري.
3- بناء دولة مؤسساتية وديمقراطية تعترف بحقوق القومية للشعب الكوردي وتثبيتها دستوريا .

حزب يكيتي الكردي في سوريا – منظمة بلجيكا.
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – منظمة بلجيكا
 

 30/05/2006



 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE