Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 

تصريح حول اعتقال الكاتب محمد غانم

قامت الاجهزة الامنية السورية باعتقال الكاتب السوري محمد غانم واقادته من منزله في صبيحة يوم الجمعة 31/آذار 2006 الى مدينة دير الزور. ويعد الكاتب محمد غانم من اوائل الذين وقفوا ضد السياسات التي تنتهج خلق شروخات بين الاطياف القومية والدينية والمذهبية في سوريا ومن اوائل الداعين الى وجوب ان تكون سوريا وطنا لجميع ابنائها على اساس الشراكة في الوطن والمصير.
ان مسلسل الاعتقالات والاستدعاءات الامنية للكتاب والمثقفين والناشطين السوريين قد اخذ في الاونة الاخيرة وتيرة متصاعدة ومتسارعة ، بدل ان يتصالح النظام مع شعبه ويفتح قنوات للحوار للخروج بالبلاد الى بر الامان من الاوضاع الكارثية التي وصل اليها المجتمع السوري ، والتي يعد النظام المسؤول الاول عن ذلك ، جراء ممارساته القمعية والالغائية والاقصائية ، فانه يمعن في نهجه القمعي وانتهاكه لحقوق مواطنيه، حيث تم خلال شهر اذار2006 اعتقال كل من : السيد عمار قربي ، من المنظمة العربية لحقوق الانسان و السيد نجاتي طيارة والكاتب علي عبدالله وولديه واعتقال كل من المحامي سربست زاده وعضو مجلس الشعب السابق محمد سعيد يوسف مع العشرات من المواطنيين الكرد ، بينهم اكثر من اربعين حدثا ، عشية الاحتفال بعيد نوروز العيد القومي للشعب الكردي و اعتقال السيد سمير نشار.، وبعد ذلك جاء اعتقال الكاتب محمد غانم .
اننا في اتحاد المثقفين الكرد- غربي كردستان في الخارج ، اذ ندين ونستنكر هذه الممارسات القمعية وغير القانونية من قبل اجهزة النظام السوري الامنية نطالب بالافراج الفوري عن الكاتب والناشط السوري محمد غانم وعن كل الكتاب والمثقفين والنشطاء الذين لم يتم الافراج عنهم بعد وبالافراج عن كل المعتقلين السياسين وكل معتقلي الراي والضمير في السجون السورية.

الحرية للكاتب محمد غانم
الحرية لمعتقلي شعبنا الكردي
الحرية لكل المعتقلين السياسين ومعتقلي الراي والضمير في السجون السورية

اتحاد المثقفين الكرد- غربي كردستان في الخارج
اللجنة الاعلامية







 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE