تجري التحالف الكوردستاني محادثات
تشكيل الحكومة العراقية في بغداد
ومهما طالت
الحوارات سوف تتشكل الحكومة ولكن
المهم هنا بالنسبة لنا هو كيف
سيكون المشاركة
الكوردية في صنع القرارات هل
سيكون لها دور فعال ام سيكون لها
دور الواجهة كما
في الحكومة السابقة
ثلاث سنوات منذ سقوط بغداد واعلم
ان قياداتنا تفعل كل ما في و سعها
ان تحصل على
مكاسب اكثر ولكن مع الاسف يحصل
العكس ونخسر بعض ما كسبناه ويذهب
كل جهودنا هباء
الرياح نظل نراوح مكاننا بينما
الباقون يسيرون بخطواتهم الى
الامام ونسينا درسا
مهما ان الاخرون مهما كانت بينهم
عداوات فتنتهي هذه العداوة عندما
يتعلق الامر
بالكورد
اقول بكل صراحة لقد فشل الكورد
خلال ثلاث سنوات وما حصل من
الانتخابات و كتابة
الدستور فهو اقل من الطبيعي
والمهم ليس ما كتب بل ما سيتحقق
على ارض الواقع
وغدا لناظره لقريب وسيظل الفشل من
نصيبنا وهذا الفشل هو امتداد يمتد
الى ما بعد
العام 1991 وبنظرة سريعة الى خمسة
عشرة عاما مضت ماذا حققت القيادة
الكوردية
على الصعيد الداخلى الكوردستاني و
على الصعيد الدولى ثم في السنوات
الاخيرة على
الصعيد العراقي
1-داخليا اجرينا انتخابات و شكلنا
حكومة وبرلمان ومن ثم تقاتلنا ثم
قسمنا
بايدينا كوردستان الى قسمين
لتستمر الى الان وزعمنا اننا
اسسنا ديمقراطية مع
العلم ان لا البرلمان و لا اي
مؤسسة في كوردستان لها محل من
الاعراب وبدانا
باعمار الوطن و نسينا ان لهذا
الوطن متربصين ينتظرون القضاء
عليها في اية فرصة
سانحة وكان الاجدر بقادتنا ان
يقوموا فعلا بتاسيس ديمقراطية
حقيقية و بانشاء
حكومة واحدة قوية على اساس
استحقاق انتخابي لتكون هناك
معارضة فعالة في
اليرلمان وكنا بامس الحاجة الى
اعلام قوي تابعة لكوردستان لا
لاحزاب ومن اهم
ماكان يجب ان نفعله انشاء جيش قوي
تابع لحكومة كوردستان وتتامر
باوامرها وانشاء
جهاز امن دولة تكون لها دور فاعل
خارج كوردستان واعتقد ان الوقت
كان كافيا ان
نقوم بما ذكرته و لكن لم يحصل اي
شئ من ذلك وهذا دليل فشلنا والذي
عكس سلبا على
تحركاتنا على الصعيد الدولي
2-اقليمبا و دوليا لم نقم باي عمل
يذكر لندعم مسيرتنا و لم نفهم
اللعبة الدولية
او لم نحاول ان نلعبها بشكل صحيح
واصبحنا ننتظر امريكا ان يضعنا في
مربع شطرنج
اخر ولم نحلم حتى ان نؤثر في اي
قرار امريكي بشان الاوضاع ربما
يفهم البعض ان
كلامي عبث او حلم و اقول انه كان
بامكاننا ان نقوم باكثر من ذلك لو
استطعنا ان
نفهم الاستراتيجيات الدولية ولعبة
المصالح وكيفية التعامل معها
والكل يعرف ان
القوة الوحيدة المتحكمة في العالم
هي اسرائيل ولكن بيد امريكية ولكن
مع الاسف
اصبحنا نعادي اسرائيل اكثر من
معاداة اعدائهم الحقيقين لهم
واصبحنا نخجل من
انفسنا عند ذكر اية علاقة لنا
معهم وكان الاحسن لنا لو قمنا
بانشاء علاقات
استراتيجية وبدون حدود ومفتوحة
على الاخر وانشاء لوبي من الاكراد
اليهود في
اسرائيل وفي كل الاحوال كنا نبين
للعالم وبالاخص دول الجوار حجما
اقل من حجمنا
الحقيقي مع العلم ان سياسة بعض
الدول و خاصة الجوار ان تعطي
لنفسها حجما
اكبرمما هي عليه تظهر نفسها دوما
في موقع الهجوم وتسير بمبدء
وخذوهم بالصوت
تغلبوهم ومع العلم انه كان لدينا
اوراق كثيرة نلعب بها ولكن اثرنا
ان لا نلعب
ولا ناخذ احد بالصوت
3-عراقيا سقط صدام وراينا انفسنا
مع مجموعة من القوى العراقية
ودخلنا العملية
السياسية واطمئن قلوبتا ولكن جرت
الرياح بما لم تشتهي سفننا و
راينا انفسنا اما
قرارات احادية الجانب لم يكن لنا
اذنا حتى سماعها وكان من اهم
القرارات التى
جني بها علينا هي :
A - الخاصه بتحويل العراق الى
دوائر انتخابية بدلا من دائرة
واحدة وهذا امر
طبيعي ولكن اللاطبيعي وهو ان يحصل
ذلك قبل القيام باحصاء سكاني تعطي
لكل محافظة
حقها من المقاعد النيابية وبنظرة
الى نتائج الانتخابات نرى بان
جميع الكيانات
الاخرى حسبت لكل مقعد اربعين الف
صوت في حين كان من حظ التحالف
السئ ان يكون
لكل مقعد خمسين الف صوت
لقدكانت مجموع اصوات الكورد بحدود
ثلاث ملايين صوت اي بنسبة اكثر من
25
بالمائة من مجموع الاصوات مع
العلم ان نسبة التصويت كانت في
جميع محافظات
العراق متقاربة جدا وهذا اكبر
دليل ان عدد الكورد يعادل ربع عدد
سكان العراق
ناهيك عن الكورد الفيليين والذين
ذهبت اغلبية اصواتهم الى الائتلاف
الشيعي لدعم
السيستاني لتلك القائمة وذلك بسبب
فشل قياداتنا من ضمهم الى التحالف
مع ملحوظة
ان قادتنا يعتمدون الى الان على
ان الكورد 15 بالمائة من سكان
العراق
وقد تم اصدار هذا القانون بعد
دراسة وحسابات ومشاورات الهدف
تقليص قوة الكورد
والحد من ضغوطهم لمدة اربع سنوات
وبعد ذلك لكل حادث حديث.
واقترح ان تتطالب التحالف باقرب
فرصة لاجراء احصاء عام ومن ثم
اصدار قرار من
البرلمان العراقي لاجراء انتخابات
مبكرة
b- منذ ثلاث سنوات ومشروع تنفيذ
المادة 58 مركونة على الرف وتتعمد
حكومة
الجعفري اهمال هذه المسالة طبعا
بانتظار ان يثبت نفسه لنراه وهو
يحاول و بكل
الاشكال الغاء تلك المادة واؤكد
بان ليس هناك اية نية من قبلهم
بتنفيذ هذه
المادة
امام كل هذا وقف قادتنا مكتوفي
الايدي الا من بعض العتابات و
التصريحات الخجولة
وكان الاحرى التهديد بالانسحاب من
الحكومة لان وجودنا كعدمه في ظل
الاهمال
التام للوزراء الكورد
الحقيقة ان قادتنا لم يسطتيعوا
قراءة الشخصيات الذين يتعاملون
معهم ليس لان
قادتنا غير سياسيين بل لان
الاخرون لهم وضعهم المختلف ,اننا
امام ثلاث مجموعات
مختلفة عن بعضها في طريقة افكارها
واساليبها في السيطرة على مقاليد
الحكم في
البلاد نحن هنا لا نتعامل مع
سياسيين بقدر ما نتعامل مع وضع
مختلف تماما وسابدا
بالاقل حجما فالاكثر
-المجموعة اللبرالية بقيادة اياد
علاوي :هدفها الرئسي الوصول الى
السلطة باسرع
وقت مهما كانت الثمن والغاية تبرر
كل الوسائل تمتلك مناورات سياسية
غريبة
لاتهمها اية مصلحة سوى مصلحة
نفسها تتقن جدا كيفية الوصول الى
ماتريد عن طريق
الغير وهي لا تمتلك قاعدة شعبية
في وضع العراق الحالي المبني على
اساس طائفي و
عرقي
-المجموعة السنية العربية :ماذالت
صاحبة العقلية التسلطية تشعر
بمغدورية فظيعة
وتطن ان حجمها اكبر مما هي في
الواقع وتستعمل كل الطرق للوصول
الى ذاك الحجم
ليس لها اية علاقة بما يحصل من
ارهاب ليس لانها لاتريد بل لانها
لاتستطيع
ولكنها توهم الجميع بان
باستطاعتها وقف الارهاب لتحصل على
مكاسب اكثر وفي
الحقيقة ليس لها حول ولا قوة على
المجموعات الارهابية تعتمدا على
عدة مبادئ
اهمها تمسكن لحين تتمكن و فرق تسد
تصرح انها مع فدرالية الكورد وهي
اول من
ستضرب هذه الفدرالية ان سمحت لها
الظروف وهي لاتكن اي ود لا
للتحالف
ولاللائتلاف ولالمن خلفهم لها
علاقات وثيقة جدا مع سورية واردن
واتصالات من تحت
تحت مع تركيا
-المجموعة الشيعية :عبارة عن
مجموعة تتالف من عدة تيارات دينية
تختلف فيما
بينها باختلاف مراجعها ولا يجمعها
في ائتلاف موحد سوى ان جميعها
شيعة وتعتمد
اعتماد كلي على مراجعهاالدينية
والاختلافات المصالحية بين هذه
المراجع كثيرة
حالها حال جميع المراجع والفرق
والزوايا الدينية في العالم
الاسلامي وهذه
الاختلافات هي دنيوية اكثر مما هي
دينية اي المال والجاه والنفوذ
وفي الحالة
الشيعية العراقية الحالية فهناك
هدنة بتوصية من المرجعية الاكبر
(ايران )لركن
الخلافات في البيت الشيعي للتفرغ
الى السنة والكرد مع العلم ان
الحرب الباردة
مستمرة بين تلك المرجعيات
ام طريقة تداولهم السياسة فحدث
ولا حرج فان معظم قيادات الاحزاب
الشيعية اما
ان يكونوا من العوائل الحاكمة في
المرجعيات واما ان يكونوا من
الذين يتامرون
باوامرهم مباشرة والمعروف عن
المرجعيات و الزوايا ان الحاكمية
ضمنها تنتقل عن
طريق الوراثة ومن المعروف ان في
مثل هذه الاحوال و كما كان يحصل
ايضا ايام
الخلافة الاموية والعباسية فالابن
ينتظر موت ابيه والاخ ينتظر موت
اخاه ليجلس
مكانه وهكذا دواليك ويحصل
المؤامرات فيما بينهم وعلى بعضهم
وليس لهم اي حدود
وكل شئ جائز ولكل شئ فتواه
والغاية تبرر الوسيلة و الضرورات
تبيح المحظورات عدم
الايفاء يالوعود شئ اقل من العادي
و التلاعب في الانتخابات هدف سامي
لسد الفرصة
امام الاسلاميين(السنة و الكورد
واللبراليين) وغير ذلك من فرق
الموت و
الاعتقالات العشوائية في السر
والعلن والهدف الحقيقي الوصول الى
نظام ( ولاية
الفقيه ) على غرار ايران و
المخابرات الايرانية لها اليد
الطويل داخل العراق
ولا ننسى ان في ايران كورد يطهدون
.
بطبيعة الحال لااعمم ماذكرت على
جميع الاشخاص وحقيقة هناك سياسيين
يكل معنى
الكلمة وفي جميع المجموعات والكتل
السياسية ولكن قليلون جدا وانا
اقصد الاكثرية
بماذكرت.
و هكذا نرى حجم المشاكل التي
يواجهها سياسي الكورد واظن ان
قادتنا بحاجة ماسة
الى مجموعة مستشارين من جميع
الاصناف....؟
مما ذكر نسطتيع ان نحكم على
الامر..فشل ام نجاح....
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع