عبدالوهاب طالباني
سيدني
الصراع
الطائفي في العراق وصل الى اوجه ،
والحرب الاهلية قائمة بصورة واضحة
وشبه معلنة ، والاصولية الاسلامية
تلعب دورا متطرفا ومدمرا من كلا
الجبهتين ، والتدمير والقتل الذي
تمارسه العصابات الارهابية
التكفيرية العروبية والاسلامية
والمخابراتية الاقليمية( ايران ،
سوريا ....) اصبح ملح وزاد مناطق
الوسط والجنوب والغرب ، وهذا
الاختلاف القاتل ليس من نوع
الاختلاف الذي يعزز (النسيج
الوطني!) ، ففي كل لحظة هناك
انسان يقتل وبناء يهدم ، وفي كل
لحظة هناك الالاف من فايروسات (انفلونزة
)الطوائف و جنون( التخلف) تتوالد
في العراق ، ودمشق وطهران
والاعلام العربي كافة تضخ الموت
الى العراق ، ومع الاسف هناك قبول
غريب لكل هذا الموت الذي يضخه
الاعراب والاسلام السياسي في
العراق نفسه ، وبدل ان يفهموا
الحقيقة الواضحة كالشمس في كبد
السماء يذهبون ليعلقوا شماعة
الكارثة على اميركا و(الصهيونية
..) ورسام الكاريكاتير الدانماركي
المذعور، ولا