rojava@rojava.net
منــــال
rojava.net 20.11.2005
ناصر عطاالله هل يقصدني قلبي كلما فتحت ذاكرتي وارتميت للريح رضيع الخلوة مع سبع وثلاثين سنة قرب رخامة فارغة من كل شيء سواه هل يقرؤني حرفا حرفا لكي يكرر مذمتي على طريقة أهل التصوف في حضرة التجلي ويشدني من عضة الخاصرة كغبار على ثوب زانيةٍ يصرخ بالبراءة من تحت عقاب ٍ أقره الله هل يصلبني على كل أمنية صدقتّني وارتعشتْ من خيبتي بعد كل صيحة وتركتّني تذكرة سفر ملغية في جيوب المسافرين العائدين من المطر المغربَل إلى موت جمعهم بحزام ناسف جاء ملبياً رغبة الأمير لتطهير الكفر من رداء الخلق بتزوير الحق في نداء وامعتصماه هل يساومني على من ارتضيتها فيه مليكة الهوى وصفاء المنى كما أنها النفس نفسي والروح روحي والظل ظلي أينما وضعت هامتي كانت مني و نبض هواه لئن اشتكى عليّ من كل صنف وأمري ارتضيتْ والمستثنى عندي منال الروح في القدس محياها وُمنايا أن يكون فيها نحري وأن عشقت الفتاة لجمال روحها أغلقَ على العشق مقام سكناها فنال مني الهيام وذاب فيه المشتكي فلا تسألني يا قلب ُبْعَدها و هي لعشبك الماء وماؤك يا قلبي ليس أي ماء قدس وحب والحب هي مسراه لأجلها من خجل يفتح الضياء الضوء يرمي حزمة النور على بيض حمام تخرج بعده تسعى يمينها الصبر على الحياة وفوقها ربّ رحيم وهج قلبها سلال ندى ودمعها فرات يتاؤه قالت : شجني من عتبي على الدنيا فاتبعّتها حيث كانت لحظة على أختها شتاءٌ حزين وكاستنا وحومة وردة القلب قرب النافذة نافذةٌ تمنع المطر المبيت في همسْ يشدني مرسالها واسمها المستعار شهد. ترتب فوضى الوقت بحرفها تسأل: من أين أنتْ؟ - من غزة - وأنتِ؟ - من القدسْ رجفة تخدش جفوني فأمنع الليل ضجر كل ليل وأغسل العين بدمعة خفية قلب وقدس! أي شتاء أنت يا ذا أي شتاء؟ أخذ درسا في الانتماء تحدثني عن الأقصى والأشواق وصلاح الدين والأهل تدخلني خلوتها فأشم رائحة الأنبياء وأعيد ظلي إليَّ أمشي بكامل زهوي بين دهشة ورجفة تفتح مكمن أسرارها يتسلل ألق التاريخ من وميض كفها والفاتحون زهرة المدائن يمرون أمامي صفاً صفا فاخجل أنني أنا لا تمنعني معطفها الكحلي المرمي فوق الباب دون برد حتى أقرأ على خيوطه سيرة يوحنا المعمدان أعبر ونظري فوق رف مكّتبها الصغير فأرمي بلاداً بعيدة هنا خيمة ومنفى نهر ورحيل أغبط دمية بيضاء بزنارها الأحمر تغفو بين الصور صورٌ للؤلؤة المكان شعرها الطويل مكمن السحر أدلل ابتسامة أهملتّها الشفاه أفوز بنظرة ويخفق المستحيل ترتب أشياءها البريئة بأناقة غريبة أسال عن طفل ضحوك في حضنها تقول عبدا لله . - سيكون فارسٌ نبيل - ربما شاعرٌ مثلك أقول لا أطلب له قبلة منها وأطمئن على قلبي في القدس بين كل نبضتين وصلاه عامٌ عامان والثالث على الطريق وقلبان معلقان في شتاء البدء والصيف يعاني من الأشواق شتاءٌ ثاني والربيع يطّيب بالزهر خواطر المكان يهمس النغمُ في وتر الصدى ويلبس الفضاء حسن المعاني ولا نذكر الخريف قد جاء بعد عامٌ عامان والثالث وصل تقول انساني فالحب مستحيل تفركني الفكرة بالرحى وأقشعر من هول وذهول ماذا تقولي؟ أريد بُعدك اتركني لوجعي ووحدتي وشجوني أكابر في كل لحظة ولا أخلع غيم الليل الطويل سنةٌ تعفر الرمل في عيوني أكذّب القول أعصر الصبر وأنسى الفكرة سننتهي بلا نهاية واضحة سآخذ قلبي إلى القبر معي لن أتركه حافياً في شوارع الذاكرة سأشعل له ناراً من حجرين وأدلله كل صباح بقبلة قبل البعث لن نخرج نحن الاثنين ولكنني لن اتركه بعدي للآخرين يرمونه أو يهملونه كيتيم أنت قلبي فكيف أتركك وأنا حيا ُارزق النبض من أجلك ولا يذبل لي جفن طالما رمش يكابر السهد في عينيك ما تطلبينه هو المستحيل أنت والقدس وأنا وشيء غامض يجمعنا يأخذنا إلى نهاية مؤكدة أنت وأنا نعم انتهينا . . نهاية غير واضحة. عام 2005 Yazory05@hotmail.com
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE