rojava@rojava.net
المرأة الكردية تضيء ليالي القامشلي بشموع الفرح !!
rojava.net 20.11.2005
أحمد حيدر
رغم أجواء التوتر ، والقلق ، التي تسود مدينة القامشلي ، بعد سلسة الاعتقالات الأخيرة التي تمت بحق بعض المواطنين الكرد ، أحيت مكتب المرأة الكردية في تيار المستقبل الكردي ،ليلة أمس أمسية فنية ، شعرية ، شارك فيها نخبة من الشعراء ، والفنانين الكرد ، أضفت على مساءات القامشلي بهاء ، لم تشهدها المدينة منذ سنوات !!من ابرز الوجوه التي حضرت الأمسية : سعاد جكرخوين ، الشاعردلدار ميدي ، الناقد خالد محمد ، الشاعرة باران بارافي ،الكاتب عبدالسلام داري ، الشاعر أحمد حيدر ....وآخرون ! افتتحت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد ، والوطن ، ثم ألقت الدكتورة روفند تمو ، كلمة اللجنة المنظمة للأمسية ، التي أطلقت عليها ( ليالي القامشلي ) şeven qamişlo و التي اعتبرت هذا اليوم ، بداية العمل من أجل إحياء ليالي القامشلي بشكل دوري في المدن والقرى الكردية ، بعيدا عن الاطر ، والوصايا البطرياركية ، التي أفرزت العديد من الأمراض المزمنة في المشهد الثقافي الكردي ، وأكدت على استمرار النشاطات الثقافية ،و الفنية ، والتواصل الخلاق مع الرموز الإبداعية في المنطقة!! بعد ذلك قدمت عريفة الأمسية ، الشاعرة المتألقة نارين – التي لفتت انتباه الحضور بتقديمها المتميز - الفنانة الكردية ( اعتدال ) صاحبة الحضور اللافت ، والصوت الاوبرالي ، بالإضافة إلى النبرة الحزينة ، التي عرفها الجمهور الكردي من خلال أغنياتها الملتزمة بقضايا شعبها ، و التي أطربت الحضور بأداء مجموعة من أغنياتها الجديدة ، ومعظمها من قصائد الشاعر الكردي الكبير جكر خوين ، ثم قدم الشاعر الدكتور لولوخان قصيدة من أجواء الجزري ، وشارك الشاعر الكردي دلدار ميدي بقصيدة جديدة ، نالت استحواذ الحضور ، واستمع الحضور باهتمام شديد إلى كلمة الأستاذ ملا عبدالله ملا رشيد الغرزاني ، التي ألقاها الأستاذ جاندار ملا وكانت بعنوان ( şevên tarî bikin ronî ) التي دعا فيها أبناء الشعب الكردي إلى الوحدة ،والتآلف لمواجهة التحديات ، وأكد على المساواة التامة بين الرجل والمرأة من خلال استشهاده بالمثل الكردي المعروف ( şêr şêr e ci jin e ci mêr e ) ثم ألقى الناقد خالد محمد كلمة مرتجلة اثني فيها على جهود اللجنة القائمة على هذه الأمسية ، وألقت الدكتورة روفند تمو باقة من قصائدها المتميزة بلغتها الرقيقة ، وألقت الطفلة هلز إبراهيم اليوسف قصيدة باللغة الانكليزية ،تحدثت فيها عن جمال طبيعة كردستان الخلابة وخيمت قصيدة الشاعرة باران بارافي التي أهدتها إلى الشاعر الراحل فرهاد جلبي ، أجواء من الحزن على المكان، وكانت مفاجأة الأمسية حضور فيندا فرهاد جلبي (ابنة الشاعر الراحل ) التي أدت أغنية هادئة لتؤكد على امتلاكها موهبة دفينة ، ومستقبل واعد في الغناء، وألقت الشاعرة نارين قصيدة مؤثرة إلى روح الشاعر فرهاد جلبي،التي اعتبره بمثابة الأخ، والصديق، والمعلم واختتمت الأمسية الفنانة اعتدال( كانت مسك الختام ) بأداء مجموعة من الأغاني الجميلة، ظلت تتردد أصدائها في المكان حتى ساعات متأخرة من صباح القامشلي !!
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE