عبدالباقي حسيني / أوسلو
تظاهر يوم 17.06.2005 المئات من الأكراد في العاصمة
النرويجية أوسلو ضد النظام الأيراني، ونددوا بشدة سياساته
القمعية ضد العملية الديموقراطية وحقوق القوميات في أيران.
وتحت شعار " الأكراد في أيران يقاطعون الإنتخابات الرئاسية"
وزع أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني - أيران، بيانات
بلغات مختلفة منها النرويجية، الأنكليزي والكوردية. (
ترجمة البيان المكتوب بالنرويجية ، موجود في أسفل الخبر)
تمت المسيرة من أمام البرلمان النرويجي بإتجاه وزارة
الخارجية، هناك ألقيت كلمات عدة عن الوضع الكوردي في
كوردستان أيران وسياسات النظام الأيراني المتخلف بإتجاه
القوميات والديموقراطية . الكلمات كانت بلغات عدة وكان من
ضمن الكلمات، كلمة مجموعة الأحزاب الكوردستانية "هفكاري" .
كان من المقرر ان تسيرالمظاهرة بعد هذه الوقفة بإتجاه
السفارة النمساوية لتقديم مذكرة اليها وذلك لتقديم قاتلي
الزعيم الكوردي "د. عبدالرحمن قاسملو" الى محكمة لاهاي
الدولية بالرغم من مرور ستة عشر عاماً على حادثة الغدر
والتي تمت على أيدي المخابرات الأيرانية، حيث قادهم وقتذاك
" المرشح الحالي للرئاسة" المدعو " رفسنجاني" . لكن
السفارة كانت في عطلة رسمية، لذلك أتجهت المسيرة بإتجاه
السفارة الأمريكية ، هناك قدم وفد من الكورد ( من كوردستان
أيران) مذكرة الى السفارة.
فحوى المذكرة كان قد طبع بالأنكليزية، حيث يطالب الكورد من
امريكا والأتحاد الأوربي والحكومة النمساوية بفتح ملف
عملية إغتيال الدكتور قاسملو ، كون هناك بعض المستجدات في
القضية ، حيث حصل البرلماني النمساوي ( بيتر بيلاز) على
بعض المصادر الدقيقة حول مقتل قاسملو، تشير أغلبها بأصبع
الإتهام الى المرشح الحالي للرئاسة " رفسنجاني" وكذلك
للقيادات الأيرانية الموجودة في النظام الحالي.
ترجمة البيان الموزع باللغة النرويجية:
الأكراد في أيران يقاطعون الأنتخابات الرئاسية
ان القيادة المتشددة في أيران تريد عبر لعبة سياسية جديدة
تمريق عملية "إنتخاب" رئيس جديد للبلاد.
كما هو معلوم، لقد عزل مجلس الشورى الأيراني جميع المرشحات
من النساء من هذه العملية وكذلك مرشحي القوميات الأخرى
والأقليات والآخرين، الذين كانوا يفكرون في العملية
الأنتخابية بشكل جدي .
لا أحد من المرشحين الثمانية، للرئاسة، حصلوا على الدعاية
الكافية من هذا النظام، حيث قام هذا النظام بإنتهاكات حقوق
المرشحين وعملوا على تميع العملية الديموقراطية في البلاد
.
بالإضافة الى ذلك ان ثلاثة مرشحين قد تم أختيارهم من قبل
مجلس الشورى والمفضل عندهم هو هاشمي رفسنجاني والذي يشار
اليه بأصبع الإتهام، حيث كان وراء مقتل قادة الكورد
د.عبدالرحمن قاسملو ( فيينا 1989) ،وخلفه في القيادة
الكوردية ( د. صادق شرفكندي ـ برلين 1992) .
البرلماني النمساوي بيتر بيلاز كان قد حصل مؤخراً على
مصادر حقيقية حول مقتل الدكتور قاسملو، و جميعها تشير على
ان رفسنجاني والقيادة الأيرانية في النظام الأسلامي، كانوا
وراء هذه العملية الغادرة.
يسعى التجمع الكوردي في النرويج من خلال هذه التظاهرة
السلمية الإشارة الى اعتراضها على العملية اللاديمقراطية
في الانتخابات الأيرانية.
كما تطالب بالآتي:
1- الاعتراض على عملية الأنتخابات في أيران، حيث هي "لعبة"
من النظام الأسلامي في أيران، وان ترشيح أرهابيون من أمثال
رفسنجاني ومحمد أحمدزاده ، والذين تم تعينهم من قبل مجلس
الشورى، الا هو دليل على لعبة النظام.
2- نطالب الحكومة النرويجية والمنظمات الأنسانية بدعم
مطلبنا لتقديم هؤلاء الأرهابيين الى محكمة دولية.
3- نطالب مجلس الأتحاد الأوربي وخاصة الحكومة النمساوية
على تبني موضوع مقتل القائد الكوردي د. قاسملو ، كون هناك
مستجدات هامة.
4- نقاطع الأنتخابات اللاديمقراطية في أيران، حيث تمنع
رغبة الشعوب في أختيار ممثليها.
5- فضح ممارسات النظام الأيراني المتخلف ، الأرهابي
والمغتصب لسياسة البلاد.
6- نطالب المجتمع الدولي والقوى الديموقراطي والمنظمات
الأنسانية لوضع حد لإنتهاكات حقوق الأنسان في أيران والعمل
على وضعها في الأجندة العالمية اليومية.
7- دعم الحركات الشعبية والمنظمات السياسية ضد النظام
المتخلف في أيران، والذي يقف عائق أمام تقدم السلم العالمي.
8- دعم الهيئة الدولية للطاقة الذرية في عملية التفتيش في
أيران.
9- نطالب بالمشروع العالمي الذي يدعم العملية الديموقراطية
ويأمن حقوق الانسان في أيران.
اللجنة المنظمة للمسيرة