Wednesday, 27 June 2007 23:42

 

 

فاشية قضاة تركيا وديمقراطية القاضي ريزكار الكردي، أوجلان أنموذجاً!!!
 

 



شيار محمد صالح



ضربت رياح التغيير منطقة الشرق الأوسط منذ إعلان الولايات المتحدة الامريكية مشروعها الشرق أوسطي الكبير بكل تداعياته وأجندته الملتبس بها من الغير. وراحت الكثير من الأنظمة والمثقفين يأولون حول هذا المشروع منهم يعاضده ويروج له، والقسم الآخر اعتبره بدعة من الشيطان الأكبر لإعادة تقسيم المنطقة وفق احتياجات الشركات الاحتكارية الكبرى وكذلك عولمة الاقتصاد والسياسة وحتى ثقافة الشعوب بشكل عام.
أياً كانت وجهة النظر إن كانت مؤيدة أو معارضة ليس بذاك القدر من الأهمية، مقارنة مع الواقع الموجود والذي تستمر به عقليات الأنظمة المتحكمة بشعوب المنطقة وكأنها سيف ديموقليدس مربوطاً بشعرة قوموية شوفينية طورانية وعروبوية بعثوية حاقدة. هذه الأنظمة التي لم تراجع تاريخها إلا من خلال مقدار وحجم ما شربته جيوشهم من دماء الشعوب التي سحقتها نعال ماكينتهم العسكرية التي لا تقيم وزناً لأدنى شيء أسمه انسانية وأخلاق.
فالدولة التركية التي ولدت من رحم الامبراطورية العثمانية المريض والمتعفن ورثت كل ما هو رجعي ومتخلف وشوفيني وغطرسة وعنتريات العصور الوسطى من هذا الرحم وفوق كل ذلك راحت تتغنى بالعلمانية وتذرّ رماد الديمقراطية في عيون الشعوب علّها بذلك تخدعهم وتخدع ذاتها أولاً على أنها تخلصت من هذا الموروث الشوفيني وأنها جاهزة لطرق أبواب الاتحاد الأوروبي والولوج في هذا المنتدى المدني . وأنها أي الحكومات التركية المتعاقبة حتى راهننا بكل اتجاهاتها القوموشوفينوية والدينية من أيسرها حتى أيمنها لها مسار وهدف واحد ألا وهو قمع كافة القوميات على حساب القومية التركية على أساس نظرية داروين في تطور الأنواع وهو البقاء للأقوى. وبناءاً عليه راحت تبني مجتمعها بهذه العقلية الضيقة الأفق والممسوخة عن أمها العثمانية الطورانية. فقضت بذلك على الأرمن وثقافتهم وكذلك الاشوريين والتركمان والكثير من القوميات والأثنيات المتواجدة على أراضيها التاريخية ولم تنسى الكرد وراحت تعيث بهم وتشردهم من وطنهم الأم في كافة أصقاع العالم بدون استثناء على أنهم أيدي عاملة رخيصة وحثالة غير مرغوب بها.
كل المؤسسات الحكومية منها والمدنية في تركيا التي تدعي الديمقراطية وتعلمتها من جنرالاتها العسكريين لا تختلف عن بعضها في توجهها المجتمعي والسياسي إن تعلق الأمر بالشعب الكردستاني أينما تواجد في أجزاءه الأربعة عامة وخاصة شمال كردستان. فكل تحرك ثقافي أو اجتماعي أو سياسي كردي أينما كان يعتبر مساس بالوحدة القومية التركية وخطوط حمراء ينبغي عدم التقرب منها وكذلك حال الدول الأخرى المستعمرة لكردستان.
فما حالات الإعدام المباشر التي لاقاها قادة الانتفاضات الكردية إلا دليل على عنجهية وسخط تلك الأنظمة لأي مشروع كردي وطني. تاريخ الكرد مليء بحيث يلزم مجلدات كثيرة لذكر الذين تم اعدامهم لمجرد ذكرهم لحقيقة وطنهم وشعبهم. فبدءاً من البرزنجي الذي تم نفيه من وطنه من قبل العثمانيين وقاضي محمد والشيخ سعيد وووالخ ووصولاً إلى السيد أوجلان الذي تم الحكم عليه بالإعدام بعد تسليمه للأتراك نتيجة مؤامرة دولية وإقليمية وتم تخفيض هذا الحكم إلى المؤبد بعد ذلك.
ظروف المحاكمة التي تم الحكم بها على السيد أوجلان والتي تابعها العالم على شاشات التلفزة التركية معروفة للقاصي والداني. وكيف أنَّ هذه المحاكمة لم تكن تمتلك أدنى صفة قانونية أو حقوقية غير الحقوق الطورانية الفاشية وذلك باعتراف الاتحاد الاوروبي ذاته عندما أقرَّ بأن تلك المحاكمة غير عادلة ودعا الحكومة التركية إلى إعادة النظر بها وإعادتها على أسس عادلة. فكل شيء كان معد ومخطوط ومرسوم له وفق العقلية الشوفينية التي كان يتحلى بها القضاة الترك الموروثة من جنرالات العسكر الفاشيين في الحكومة التركية المدعية للديمقراطية.
لا أبغي المقارنة بين السيد أوجلان كقائد حركة تحررية وطنية قادها من أجل نيل أبسط الحقوق المدنية والاجتماعية والثقافية والسياسية للشعب الكردي، وبين الدكتاتور صدام حسن. فشتّان ما بين الاثنين للمقارنة، السيد أوجلان يقود شعبه عبر نضالات مريرة ضد أعتى حكومة شوفينية في القرن الحادي والعشرون، بينما الدكتاتور صدام حسين قاد وطنه وشعبه من دمار إلى خراب طيلة فترة حكمه. وما المقابر الجماعية والتشريد واستخدامه للاسلحة الكيمياوية إلا دليل على غطرسة هذا الحاكم ضد كافة المعايير الانسانية والأخلاقية. الغرض من ذلك هو مقارنة عقلية القضاة الذين يقومون بهذه المحاكمة على أساس أنَّ القضاء مستقل ولا سلطان عليه سوى سلطان الضمير والأخلاق.
وعليه تم إنزال عقوبة المؤبد بالسيد أوجلان وتم وضعه في زنزانة انفرادية منذعام 1999 وفرض العزلة عليه حتى راهننا أي ما يناهز السبع سنوات وفوق هذا كله فقد أصدر القاضي بأمر حجز السيد أوجلان في غرفته التي هي بالأصل انفرادية لمدة عشرون يوماً آخر كي ينطفىء حقد الحكومة التركية ومن وراءهم الجنرالات والقضاة الأتراك. ولا يعرف إلى الأن ما هو سبب هذا القرار الإجحافي وأنه يمنع منه زيارة الأقارب والمحامين منذ أكثر سبعة أشهر تباعاً تحت حجج وأسباب لا يتقبلها عقل أي انسان بسيط سوى عقلية النظام التركي الديمقراطي على اساس ان الحكومة التركية على أبواب الولوج للاتحاد الأوروبي وعليها تطبيق وقبول الأعراف والمواثيق الأوروبية في مجال حقوق الانسان.

القاضي ريزكار محمد أمين الذي عُيّن لمحاكمة الديكتاتور صدام حسين أعطى خلال جلساته المحاكمة الكثير من الدروس والعبر لكافة الأنظمة والقضاة الذي يَعون ما يدار حولهم. وأولى هذه الدروس هو أخلاق المهنة الحقوقية والتقرب بشكل مستقل أثناء المحاكمة بالرغم من كل الضغوطات التي كان يتعرض لها من قبل بعض الأشخاص والتيارات المتنفذة في الحكم. إلا أنه أصر على استقلالية القضاء حتى وصل الأمر به إلى تقديم استقالته صوناً وحفاظاً على ما تقتضيه أخلاقية المهنة.
أين أنظمتنا الشرق أوسطية من القاضي ريزكار وأخلاقه وأين يمكن وضعها وأخلاقهم القانونية التي أقسموا بها على صون حرية المواطن خارج أية تهديدات من قبل أي جهة كانت. معظم الأنظمة في شرقنا المحتضر والذي يعاني سكرات موت هذه الأنظمة ليس لها أية علاقة بأخلاقية المهنة الحقوقية إن كان ذلك في تركيا أو سوريا أو ايران وغير ها الكثير من الأنظمة القابعة في حظيرة الشرق الأوسط.
فشكراً، للقاضي ريزكار على موقفه الأخلاقي في عمله، وحبذا لو تعلم أخوتنا القضاة في كل مكان (تركيا وسوريا والعراق وايران) من شخص السيد ريزكار استقلالية وأخلاقية المهنة التي يقومون عليها. حينها سيكون لكل حادث حديث.






 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 
 
ZIMANÊ ME XANIYÊ BÛNEWERIYA ME Û WATEYA NASNAMEYA ME YE
2006
 عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي المعنى الحقيقي لهويتنا

 

في نداء عام: إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006 عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها " أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006 الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية، يرجى زيارة الرابط التالي:

http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm

 

 
 
 
 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE