|
|
|
جمهورية
الرعب البعثية إذ تتهاوى
|
| |

شيرزاد عادل
اليزيدي
أثار إعلان عبدالحليم خدام نائب الرئيس
السوري السابق الانشقاق على النظام البعثي
في سورية في حديثه المدوي مع قناة "
العربية " الفضائية سلسة من الهزات
الارتدادية العنيفة والتصدعات العميقة في
البنية الهشة المهترئة للنظام السوري فقد
كشف خدام الكثير من خبايا وأسرار هذا
النظام وأشار إلى ممارساته وسياساته
الإرهابية المعروفة للقاصي والداني لكن
الجديد والمثير في تصريحات خدام المزلزلة
أن شاهدا من أهل النظام قد شهد أخيرا على
ارتكاباته البشعة وجرائمه القذرة فالرجل
كما لا يخفى هو أحد أعمدة النظام على مدى
أكثر من ثلاثة عقود وهولا شك يمتلك كما
قال كما هائلا من المعلومات الخطيرة ولا
ريب أنه مطلع على جل إن لم يكن كل الملفات
الحساسة لاسيما لجهة طبيعة العلاقات
والتوازنات والصراعات بين مراكز القوى
العديدة في النظام فهو وان لم يكن من
دائرة الحكم الضيقة كونه لا ينتمي إلى
الطائفة العلوية الحاكمة إلا أنه كان وجها
بارزا وركنا أساسيا في نظام البعث السوري
وعليه فان عبدالحليم خدام ليس ملاكا وإلا
لما كان قد خدم هذا النظام الأخرق طيلة
عقود لكن ارتكابات الرجل لا ترقى بأي حال
من الأحوال إلى مستوى وحجم ارتكابات
المتربعين على قمة الهرم في دمشق من
الممسكين بزمام البلاد والمتسلطين على
رقاب العباد .
على أن أهم وأخطر ما ورد في تصريحات خدام
هو تأكيده لحقيقة تلقي رئيس الوزراء
اللبناني السابق رفيق الحريري لتهديدات
جدية وقاسية من دمشق وعلى لسان بشار الأسد
شخصيا الذي هدد الحريري بحسب خدام بسحق كل
من يخالف رأيه ويعارض قراره في لبنان وكما
كان متوقعا فان لجنة التحقيق الدولية في
اغتيال الحريري سارعت إلى لقاء خدام على
خلفية هذه التصريحات وعلاوة على ذلك فقد
طالبت اللجنة باستجواب رأس النظام السوري
بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع
وعليه فالواضح أن العد العكسي لنهاية
النظام السوري قد بدأ بالفعل إذ أن
اعترافات خدام القاصمة لظهر النظام معطوفة
على طلب اللجنة الدولية استجواب رئيس
الجمهورية ورئيس ديبلوماسيته العتيد ستحشر
النظام في الزاوية فإما الإقرار بجرائمه
واقترافاته وتحمل عواقبها وإما تحدي
الإرادة الدولية عبر رفض التعاون مع
اللجنة الدولية ورفض مثول الأسد أمامها
بدعوى حصانة الرئيس والكرامة القومية
والسيادة الوطنية وما إلى هنالك من هرطقات
بعثية وبالتالي تحمل تبعات هذا الموقف
العدمي الذي قد يدفع المجتمع الدولي إلى
اعتماد الخيار العسكري ضد دمشق خاصة وأن
القرارات الدولية المتعلقة بجريمة اغتيال
الحريري تقع ضمن الفصل السابع الملزم من
ميثاق الأمم المتحدة وواقع الحال أن كلا
الخيارين المذكورين أعلاه سيفضيان إلى
تجريم النظام السوري وإدانته ما يعني أن
الأبواب والمخارج موصدة تماما في وجه نظام
دمشق ولا مفر أو مهرب أمامه لتلافي
الكارثة القادمة لا محالة فكيف سيتصرف هذا
النظام إزاء كل ذلك يا ترى ؟.
إن نظرة فاحصة إلى سوابق البعث السوري
والى مجمل سلوكياته ومواقفه الصادرة عن
عقلية مريضة متحجرة تشير إلى أنه سيعمل
على تصعيد المواقف إقليميا معتمدا على بضع
أدوات متبقية في يديه في لبنان وفلسطين
والعراق وربما في دول " شقيقة " أخرى في
المنطقة فضلا عن أنه سيعمد إلى تشديد
قبضته الأمنية القمعية في سورية نفسها وهي
المشددة أصلا لاسيما في كردستان سورية
وبخاصة منذ انتفاضة القامشلي الباسلة في
12 آذار ( مارس ) 2004 وربما يعتقد نظام
دمشق أن فرض العقوبات الدولية على سورية
في حال عدم التعاون مع اللجنة الدولية في
اغتيال الحريري ستمنحه هامشا من الوقت
لعامين أو ثلاثة أعوام قد تتغير في غضونها
الإدارة الأميركية الحالية كما تتمنى دمشق
الأمر الذي سيقلص من احتمالات اللجوء إلى
الخيار العسكري لإطاحة النظام أو أقله
لإرغامه على الرضوخ لقرارات الشرعية
الدولية ذات الصلة بجريمة اغتيال رفيق
الحريري فيالها من قراءة رغبوية ساذجة
للمشهد الدولي ولآليات ومحددات بناء
الاستراتيجيات الأممية ورسم السياسات
الدولية .
والثابت أن النظام البعثي في سورية لا
يبالي بفرض العقوبات الدولية وجرها على
البلاد طالما أنها ستوفر له فسحة زمنية
وطالما أنها ستطال بالدرجة الأولى الشعب
السوري المسحوق والمغلوب على أمره وقد
أشار عبد الحليم خدام إلى أن نصف هذا
الشعب يأكل من القمامة في جمهورية الرعب
البعثية فالنظام لا يرى خيارا أمامه غير
المضي في المراهنة اليائسة على كسب الوقت
لعل وعسى أن تحدث معجزة ميتافيزيقية ربما
تنقذه من مصيره الأسود جراء ما اقترفت
يداه من جرائم وخطايا بحق شعبه وبحق
الشعوب المجاورة وفي مقدمها الشعب
اللبناني .
والراهن أن النار التي يلعب بها نظام دمشق
ستأتي عليه وتحرقه في النهاية فالتلويح
بتوتير الأجواء في المنطقة وتسخينها عبر
تحريك بيادقه الكسيحة يمنة ويسرة بغية
ترويع وابتزاز المجتمع الدولي من خلال
التهديد بتفجير بؤر التوتر الإقليمية
وإشعال الحرائق فيها إنما هو سلوك انتحاري
جبان بامتياز وهو إن دل على شئ فإنما يدل
على تخبط وإفلاس النظام السوري وانعدام
البدائل والخيارات العقلانية والمنطقية
لديه فنظام دمشق بحكم طبيعته
التوتاليتارية وتكوينه الاستبدادي لا
يمكنه إلا انتهاج سياسات لاعقلانية طائشة
واعتماد خيارات كارثية مدمرة ومنافية
للعقل والمنطق والحس السليم والمقدمات
الخاطئة تقود حتما ودوما إلى نتائج خاطئة
وخطرة وعليه فالمأزق الوجودي الذي يطبق
على نظام دمشق هو نتيجة طبيعية جدا
لممارساته التسلطية الاستبدادية ولسياساته
القمعية الارهابية العابرة للحدود
فالأخطاء والخطايا المتراكمة للنظام
السوري على مدى أكثر من أربعة عقود منذ
الانقلاب البعثي الأسود في 1963 قد بلغت
حدا لا يطاق دوليا وإقليميا وسوريا فهو
شأنه شأن كل أنظمة الاستبداد عبر التاريخ
التي وقعت في شر أعمالها في النهاية ولعل
خير الشواهد وأقربها على ذلك هو النظام
البعثي البائد في العراق لا بل إن النظام
البعثي المتهاوي في سورية هو في وضع مزر
لا يحسد عليه حتى بالقياس إلى الوضع
الكارثي لنظام البعث العراقي في سنواته
الأخيرة قبل إطاحته وتحرير العراق في 9
نيسان ( ابريل ) 2003 فالبعث الدمشقي
المترنح يتفوق والحق يقال على توأمه البعث
البغدادي المنحل في الغباء الفاضح
والعنتريات المضحكة والعزلة الخانقة دوليا
وإقليميا وعربيا .
يمكن الجزم والحال هذه أن نظام دمشق
المحتضر بوصفه قلعة " صامدة " من قلاع
الاستبداد المزمن في منطقتنا قد بات قاب
قوسين أو أدنى من السقوط والاندثار وكل
الأمل والرجاء أن تجتاز سورية ومعها
المنطقة عموما هذه المرحلة الانتقالية
الحرجة والحساسة بأسرع وقت وبأقل الخسائر
فالنظام الاستبدادي في ربوعنا وللأسف عادة
ما يأبى الرحيل إلا عبر الطريق ذاتها التي
أتى منها ألا وهي طريق العنف والقتل والدم
.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
2006
عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي
المعنى الحقيقي لهويتنا
|
|
في نداء عام:
إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج
يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد
المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء
عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006
عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه
المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية
إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها "
أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر
النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو
الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و
إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت
اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر
الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد
ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام
اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على
تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم
اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم
إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان
سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية
ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص
منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل
التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة
الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها
على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و
تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي
حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا
و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات
البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد
البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية
المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006
الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب
الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل
إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات
الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا
العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف
توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين
الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية،
يرجى زيارة الرابط التالي:
|
|
|
http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm
|
| |
| |
| |
| |
| |
|