rojava@rojava.net
rojava.net 18.10.2005
محمود ماضي * يَموتُ بعدَ قليلْ / أنتَ الذي تروي حكاياتِ القرى لموتى يغامِرونَ بقبْرِهم، تنحازُ إلى الشّرقِ يغسلُ وحلَ القميصِ.. تهزُّ النجومُ كهفَ قلبِكَ تغادِرُ، بعدَ قليل قبلَ قليل، تغادِرْ دثّرْ روحَكَ بثوبِ أمِّكَ القديم خذْ عناوينَ الأصدقاءِ رتِّل أغنياتِكَ جيداً وسافرْ إلى فَراشٍ يضحكُ كلما مرَّ الصّباحُ فوقَ الجناحْ * مُريد / تخجَلين من مدينَةٍ يمتدُّ نهرٌ عظيمٌ فوقَ انحناءِ حضورِها وتخجلينَ من تبدّلِ مريدُها فوقَ حصانِ لغَةِ التأوُّه! * لو كنتَ / فوضاكَ تُزاحِمُ أغنيةَ فمي لو كنتَ فارِساً لانحنيتَ قليلاً أمامَ بابيَ العالي وأخذتَ حينَ تغادِرُ، فوضاكَ لو كنتَ... لجعلتَ السّفينَةَ تروح بعيداً في البحرِ لجعلتَ الهواءَ يلامِسُ شعري.. * أو بعدَ غد! / ما دمتُ قادِراً على المشي ما دمتُ قادِراً على رؤيَةِ المسافاتْ ما دمتُ قادِراً على استعمالِ يديَّ إذن، سأطيرُ غداً! * يُحبُّكِ الآنَ أكثر / تأخذينَ بينَ شفتيكِ المضمومتين قلبَه، وترفعينَ سؤالَهُ الضروريَّ إلى مستوى الخلقْ. - كيفَ حالُكِ اليوم؟ - كيفَ جاءت إلى حدودِ مراعيكِ حروفيَ التي تشبهُكِ؟ بعضُ الحنين موجِعٌ، يرَقِّصُ القلب في فراغِ الكونْ. بعدَ قليلٍ، تنامُ الحكايَةُ على كفِّ راويها، لكنَّ القلبَ الناتئَ وسطَ الشوقِ، يظلُّ يقظاً.. يشكِّلُ دونَ مللٍ وجهَ النهارِ فوقَ ليلٍ لا يَمِلّ. يطبعُ حروفَه في رسالةٍ طويلةٍ تعرفُ خطَّ رحلتِها. منهُ، إليها هناكَ. حيثُ جسدها امتداد الأزرق. وروحها امتداد الحلم.
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE